وَأما الْألف الَّتِي تكون مَعَ اللَّام بِمَنْزِلَة حرف وَاحِد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
لَا يفرق بَينهمَا وَرُبمَا قطعت فِي الْوَصْل كَمَا تقطع فِي الِابْتِدَاء قَالَ الشَّاعِر (وَلَا يُبَادر فِي الشتَاء وليدنا ... ألقدر ينزلها بِغَيْر جِعَال) قطع الْألف وَهُوَ فِي الْوَصْل وَمثله قَول حسان بن ثَابت (لتسمعن وشيكا فِي دِيَاركُمْ ... الله أكبر يَا ثَارَاتِ عثمانا) وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنه لَا يفرق بَين الْألف وَاللَّام فِي اسْم الله جلّ وَعز وَغَيره لِأَنَّك تَقول يَا ألله وَلَا يجوز أَن تَقول ياالرجل وَإِنَّمَا قطعت هَذِه
الْألف على الْوَصْل كَمَا قَرَأت الْقُرَّاء ﴿الم الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾