وَالرَّفْع على فقدان الناصب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مثل قَول الله عز وَجل فِي الْبَقَرَة ﴿وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله﴾ مَعْنَاهُ أَلا تعبدوا إِلَّا الله فَلَمَّا أسقط حرف الناصب ارْتَفع فَقَالَ لَا تَعْبدُونَ وَمثله فِي الْبَقَرَة ﴿وَإِذ أَخذنَا ميثاقكم لَا تسفكون دماءكم﴾ مَعْنَاهُ أَلا تسفكوا فَلَمَّا أسقط حرف الناصب إرتفع قَالَ طرفَة بن العَبْد
(أَلا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... وَأَن أشهد اللَّذَّات هَل أَنْت مخلدي) مَعْنَاهُ أَن أحضر الوغى وَقَالَ نصب بإضمار أَن وَالدَّلِيل على ذَلِك وَأَن أشهد اللَّذَّات وَقَالَ آخر (خذي الْعَفو مني تستديمي مودتي ... وَلَا تنطقي فِي سورتي حِين أغضب) (فَإِنِّي رَأَيْت الْحبّ فِي الصَّدْر والأذى ... إِذا اجْتمعَا لم يلبث الْحبّ يذهب) على معنى أَن يذهب فَلَمَّا نزع حرف الناصب ارْتَفع وَأما قَوْله عز وَجل ﴿وَلَا تستعجل لَهُم كَأَنَّهُمْ يَوْم يرَوْنَ مَا يوعدون لم يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَة من نَهَار بَلَاغ﴾ فَرفع بلاغا على أَنه خبر الصّفة مَعْنَاهُ وَلَا تستعجل لَهُم بَلَاغ