وَمَا الِاسْتِفْهَام
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مثل قَوْلك مَا لَك وَمَا لزيد وَمَا يعْمل قَالَ الله جلّ ذكره ﴿مَا يفعل الله بعذابكم إِن شكرتم وآمنتم﴾ وَإِن كَانَ الله تبَارك وَتَعَالَى لَا يستفهم وَلَا يستفهم وَتقول مَا أَنْت وَالْمَاء لَو شربته مَا أَنْت وَحَدِيث الْبَاطِل رفع كُله لِأَن مَا هَهُنَا اسْم وَلَو كَانَ أضمر فعلا لنصب قَالَ الشَّاعِر يازبرقان أَخا بني خلف مَا أَنْت ويل أَبِيك وَالْفَخْر وَقَالَ آخر (تكلفني سويق الْكَرم جرم ... وَمَا جرم وَمَا ذَاك السويق)
رفع لِأَن مَا هَهُنَا اسْم أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول مَا أَنْت مَعَ السويق وَلَا مَا أَنْت مَعَ الْفَخر وَأما قَول الآخر (أتوعدني بقومك با بن حجل ... أشابات تخالون العبادا) (نعما جمعت حصن وَعَمْرو ... وَمَا حصن وَعَمْرو والجيادا) فَإِنَّهُ حذف مَعَ وأضمر كَانَ وَنصب