وَلَام الْخَبَر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وَهِي لَام التَّحْقِيق كَقَوْلِهِم إِن زيدا لخارج وَإِن مُحَمَّدًا لمنطلق قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن رَبهم بهم يَوْمئِذٍ لخبير﴾ اللَّام لَام الْخَبَر وَهِي مَفْتُوحَة أبدا وَهَذِه اللَّام إِذا أدخلت على خبر إِن كسرت ألف إِن وَإِن توسطت إِن الْكَلَام وَلم تجئ فِي خَبَرهَا اللَّام فتحت الْألف أَلا ترى أَنَّك إِذا بدأت ب إِن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَإنَّك منطلق وَإِذا توسطت قلت أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأعلم أَنَّك عَالم فتحت أَن لما توسطت الْكَلَام فَإِذا أدخلت اللَّام على الْخَبَر كسرت الْألف مُبْتَدأ كَانَ أَو متوسطا تَقول أَن مُحَمَّدًا لرَسُول الله قَالَ الله جلّ وَعز ﴿إِذا جَاءَك المُنَافِقُونَ﴾
قَالُوا نشْهد إِنَّك لرَسُول الله وَالله يعلم إِنَّك لرَسُوله وَالله يشْهد إِن الْمُنَافِقين لَكَاذِبُونَ) كسرت الْألف من إِن للام الْخَبَر وَلَوْلَا ذَلِك لكَانَتْ مَفْتُوحَة لتوسطها الْكَلَام قَالَ الشَّاعِر (وَاعْلَم علما لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنه ... إِذا ذل مولى الْمَرْء فَهُوَ ذليل) (وَإِن لِسَان الْمَرْء مالم تكن لَهُ ... حَصَاة على عوراته لدَلِيل) فتح الْألف من أَنه لما لم يدْخل اللَّام على الْخَبَر وَكسر الالف فِي قَوْله وَإِن لِسَان الْمَرْء للام الَّتِي فِي قَوْله لدَلِيل