فالنصب من مفعول بِهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قَوْلك أكرمت زيدا وَأعْطيت مُحَمَّدًا وَقد يضمرون فِي الْفِعْل الْهَاء فيرفعون الْمَفْعُول بِهِ كَقَوْلِك زيد ضربت وَعَمْرو شتمت على معنى ضَربته وشتمته فيرفع زيد بِالِابْتِدَاءِ ويوقع الْفِعْل على الْمُضمر كَمَا قَالَ الشَّاعِر (وخَالِد يحمد أَصْحَابه ... بِالْحَقِّ لَا يحمد بِالْبَاطِلِ) يعْنى يحمده أَصْحَابه
وَقَالَ آخر (أبحت حمى تهَامَة بعد نجد ... وَمَا شَيْء حميت بمستباح) يَعْنِي حميته وَقَالَ آخر (ثَلَاث كُلهنَّ قتلت عمدا ... فأخزى الله رَابِعَة تعود) يَعْنِي قتلتهن وَقَالَ آخر (فَيوم علينا وَيَوْم لنا ... وَيَوْم نسَاء وَيَوْم نسر) يَعْنِي نسَاء فِيهِ ونسر فِيهِ وَمِنْه قَول الله جلّ اسْمه فِي الْبَقَرَة ﴿مِنْهُم من كلم الله﴾ أَي كَلمه الله