أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا

الجزء: 2 - الصفحة: 149

# ١٤٤٩ - أنا أبو الحسن علي بن محمد الرزاز نا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، نا أحمد بن علي بن مسلم الأبار، نا عامر بن سيار الحلبي، نا عبد القدوس بن حبيب، وأخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، نا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، نا موسى بن هارون بن سعيد التوزي، بسر من رأى نا إسحاق بن أبي إسرائيل، نا عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا إخواني» وفي حديث الأبار: «يا معشر إخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله» . زاد إسحاق «وإن الله سائلكم عنه»

الجزء: 2 - الصفحة: 149

# ١٤٥٠ - أنا محمد بن الفرج بن علي البزاز، وعلي بن أبي علي المعدل، قالا: أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، نا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي نا عبد الرحمن بن صالح، نا إبراهيم ابن هراسة، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، رفعه قال: «إخواني تناصحوا في العلم فإن خيانة الرجل في العلم أشد من خيانته في المال»

الجزء: 2 - الصفحة: 149

# ١٤٥١ - أخبرني أحمد بن علي المحتسب، نا أبو عمر أحمد بن محمد بن موسى القاضي نا محمد بن مخلد، حدثني أبو بكر بن أبي سعيد، نا أحمد بن أبي الحواري، نا أبو سعد عبد الكريم، عن زيد بن أبي الزرقاء، نا سفيان الثوري، ونحن شباب على بابه فقال: يا معشر الشباب تعجلوا بركة هذا العلم فإنكم لا تدرون لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه ليفد بعضكم بعضا "

الجزء: 2 - الصفحة: 150

# ١٤٥٢ - أنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، أنا أبو شاكر عثمان بن حمد بن الحجاج النيسابوري نا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، نا هدية بن عبد الوهاب، نا معاذ بن خالد بن شقيق، قال: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: «إن أول منفعة الحديث أن يفيد بعضكم بعضا»

الجزء: 2 - الصفحة: 150

# ١٤٥٣ - نا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري أنا أبو بكر بن المقرئ، قال: سمعت محمد بن الحسين بن السكن، في مجلس حامد بن شعيب قال: سمعت جعفرا الطيالسي، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: «أول بركة الحديث إفادته»

الجزء: 2 - الصفحة: 150

# ١٤٥٤ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا عفان، نا شعبة: " ونا بحديث، عن محمد بن زياد، فقال: ابن أخت حميد جزي خيرا كان يفيدني عنه يعني حماد بن سلمة "

الجزء: 2 - الصفحة: 150

# ١٤٥٥ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا علي بن عبد الله المديني، قال: قال يحيى بن سعيد قال شعبة: " كان حماد بن سلمة يفيدني عن عمار بن أبي عمار، فقلت ليحيى كان يفيده؟ قال: فيما أعلم "

الجزء: 2 - الصفحة: 151

# ١٤٥٦ - أنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، نا عيسى بن عامر، قال: قال أبو داود قال شعبة: " إنما قلت لكم: إن سفيان كان حافظا لم يفدني حديثا قط إلا حدثونيه كما أفادني "

الجزء: 2 - الصفحة: 151

و

# ١٤٥٧ - قرأت على ابن الفضل عن دعلج، قال: أنا الأبار، قال: سمعت عوام بن إسماعيل، يقول: سمعت علي بن عاصم، يقول: قال لي خالد الحذاء: «لا تفد شعبة هذا المجنون فإنه يجيئني عند المغرب وبعد فيدق الباب فلا يبرح حتى أخرج إليه»

الجزء: 2 - الصفحة: 151

# ١٤٥٨ - أنا محمد بن الفرج البزاز، أنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد، نا أبي، نا سفيان، قال: " كان أيوب يقول: أي شيء يحدث عمرو عن فلان فأخبره فأقول تريد أن أكتبه؟ فيقول: نعم "

الجزء: 2 - الصفحة: 151

# ١٤٥٩ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار: «دلني يحيى بن سعيد القطان على سليمان بن حرب في سماع حديث حماد بن زيد ودلني على مهنأ أبي شبل في حديث حماد بن سلمة»

الجزء: 2 - الصفحة: 151

# ١٤٦٠ - أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن عبد الرحمن الهمذاني، قال: سمعت أبا العباس السراج، يقول: سمعت أبا قدامة، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «كنت أمشي مع ابن المبارك أفيده عن الشيوخ، فأذكر الحديث في الطريق فيقول لا أبرح حتى أكتبه عنك»

الجزء: 2 - الصفحة: 151

# ١٤٦١ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على أبي زيد الفقيه المروذي: حدثكم أبو أحمد بن رذام الفقيه، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عيسى الطرسوسي يقول: سمعت عارما، يقول: " قال لي عبد الله بن المبارك: ما لك لا تفيدني عن الشيوخ، كما يفيدني يحيى وعبد الرحمن؟ قلت: شغلني حماد بن زيد فأخذ بيدي وقال:

[البحر الرمل]

أيها الطالب علما ... إيت حماد بن زيد

تقتبس علما وحكما ... ثم قيده بقيد

الجزء: 2 - الصفحة: 152

# ١٤٦٢ - أخبرني أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد النعالي نا أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد المزكي نا أبو عمرو عثمان بن عبد الله البصري قال: سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: قال لي أحمد بن حنبل: " أين تريد؟ قلت: الكوفة قال: عليك بجعفر بن عون "

الجزء: 2 - الصفحة: 152

# ١٤٦٣ - أنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا ابن خلاد، قال: نا الحسين بن محمد بن الحسين الشريكي، نا محمد بن إسحاق البكائي، قال: سمعت حسين بن عبد الأول، يقول: قال لي يحيى بن آدم: " تحفظ عن سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصبرة من الطعام بالصبرة لا يدرى ما كيلها»؟ قلت: لا فقال: الحق ويحك قبيصة قال: فذهبت فسمعته قال محمد بن إسحاق البكائي: وحدثناه قبيصة "

الجزء: 2 - الصفحة: 152

# ١٤٦٤ - أنا أحمد بن أبي جعفر، نا العباس بن أحمد بن الفضل الهاشمي، قال: سمعت إبراهيم بن علي الهجيمي، يقول: سمعت إسماعيل بن إسحاق القاضي، يقول: سمعت أبا حسان الزيادي، يقول: " رأيت إسماعيل بن حماد بن زيد يفيد أصحاب الحديث عن أبيه، قلت: لم تفعل هذا؟ قال: يكون الحديث عند جماعة خير من أن يكون عند واحد " وينبغي لمن أفيد حديثا عن شيخ أن يذكر في حال روايته ذلك الحديث أن فلانا أفاده إياه

الجزء: 2 - الصفحة: 153

# ١٤٦٥ - كما أنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، نا محمد بن يونس، نا المعلى بن الفضل، نا شعبة، أخبرني يحيى بن عبيد البهراني، وأفادنيه أبو إسحاق السبيعي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في سقاء فيشرب منه يومه والثاني فإذا كان الثالث عرضه على الخدم، فإن شربوا وإلا أمر به فصب» قال شعبة: فلقيت الأعمش فأخبرته بذلك فأخبرني أنه كان زبيبا "

الجزء: 2 - الصفحة: 153

# ١٤٦٦ - نا أبو نعيم الحافظ، إملاء نا محمد بن علي بن حبيش، نا أحمد بن القاسم بن مساور، نا أبو معمر، وأفادنيه، أحمد بن الحسن بن خراش وقال لي: سل أبا معمر عنه فسألته فقال: أملاه علي ابن وهب من حفظه عن يونس، عن الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس على منتهب ولا مختلس ولا خائن قطع»

الجزء: 2 - الصفحة: 153

# ١٤٦٧ - حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، نا أبو بكر الخلال، أنا عباس الدوري، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول: " إن من شكر العلم أن تجلس مع الرجل فتذاكره بشيء لا تعرفه فيذكر لك الحرف عند ذلك فتذكر ذلك الحرف الذي سمعته من ذلك الرجل فتقول: ما كان عندي في هذا شيء حتى سمعت فلانا يقول فيه كذا وكذا فإذا فعلت ذلك فقد شكرت العلم ولا توهمهم أنك قلت هذا من نفسك " ومن أداه لجهله فرط التيه والإعجاب إلى المحاماة عن الخطأ والمماراة في الصواب فهو بذلك الوصف مذموم مأثوم ومحتجز الفائدة عنه غير مؤنب ولا ملوم

الجزء: 2 - الصفحة: 154

# ١٤٦٨ - أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز البرذعي، وعلي بن أبي علي البصري، قالا: أنا محمد بن عبد الله بن همام الكوفي، نا محمد بن العباس اليزدي النحوي، نا العباس بن الفرج الرياشي، قال: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول: قال لي الخليل بن أحمد: «لا تردن على معجب خطأ فيستفيد منك علما ويتخذك به عدوا» قال الرياشي فذكرته للجاحظ فقال لي: «سبحان الله هذا واحد فرد ويتيم فذ»

الجزء: 2 - الصفحة: 154

فصول الكتاب · 33 فصل
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
تأليف الخطيب البغدادي
تقدّمك في الكتاب: باب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا — 28 من 33
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانهباب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفةباب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [باب أدب الاستئذان على المحدثباب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبلباب تعظيم المحدث وتبجيلهباب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدثباب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسألباب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدبباب تحسين الخط وتجويدهباب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموعباب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسهباب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبةباب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليهباب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلمباب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديثباب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينتهالمقدمةباب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحوالهباب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منهباب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحينباب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقةباب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضاباب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابهباب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخباب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلبباب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيفباب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل