أهل الأثرالأرشيف العلمي

الجزء: 1 - الصفحة: 231

# ٤٤٥ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا العباس بن الوليد بن مزيد العذري البيروتي، أخبرني ابن شعيب، أنا عبد القدوس يعني ابن حبيب، أنه سمع الحسن، يقول في هذه الآية " ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ [ق: ٣٧] يقول: «استمع وقلبه شاهد، فإن قلبه إذا حضر عقل ما يقال، وإذا غاب القلب لم يعقل ما يقال له»

الجزء: 1 - الصفحة: 231

# ٤٤٦ - أنا محمد بن جعفر بن علان الوراق، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، نا الحسن بن علي، نا إبراهيم بن محمد التيمي، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: «ينبغي في الحديث غير خصلة، ينبغي لصاحب الحديث تثبت في الأخذ، ويكون يفهم ما يقال له، ويبصر الرجال، ويتعاهد ذلك من نفسه» قال أبو بكر: ولا يأخذ الطالب نفسه بما لا يطيقه، بل يقتصر على اليسير الذي يضبطه ويحكم حفظه ويتقنه

الجزء: 1 - الصفحة: 231

# ٤٤٧ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا دعلج بن أحمد، نا أحمد بن علي الأبار، نا مجاهد بن موسى، قال، قال ابن علية: «كنت أسمع من أيوب خمسة، ولو حدثني بأكثر من ذلك ما أردت»

الجزء: 1 - الصفحة: 231

# ٤٤٨ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي، نا يعقوب بن الدورقي، نا عبد الرحمن بن مهدي، قال، قال سفيان: «كنت آتي الأعمش ومنصورا، فأسمع أربعة أحاديث، خمسة ثم أنصرف، كراهة أن تكثر وتفلت»

الجزء: 1 - الصفحة: 232

# ٤٤٩ - أنا أبو بكر أحمد بن علي الطبري، نا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، نا عثمان بن أحمد، نا جعفر بن هاشم، قال: سمعت أبا الوليد، يقول: سمعت شعبة، يقول: " كنت آتي قتادة فأسأله عن حديثين، فيحدثني ثم يقول: أزيدك؟ فأقول: لا حتى أحفظهما وأتقنهما "

الجزء: 1 - الصفحة: 232

# ٤٥٠ - حدثني عبد العزيز بن علي، نا أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي المكي، حدثني أبو بكر الطوسي، بمكة، قال سمعت إسحاق بن إبراهيم الدبري، يقول: سمعت عبد الرزاق، يقول: سمعت معمرا، يقول: سمعت الزهري، يقول: «من طلب العلم جملة فاته جملة، وإنما يدرك العلم حديث وحديثان»

الجزء: 1 - الصفحة: 232

# ٤٥١ - أنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني، بأصبهان، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا المفضل الجندي، نا أبو حمة، نا عبد الرزاق، قال: سمعت معمرا، يقول: «من طلب الحديث جملة ذهب منه جملة، إنما كنا نطلب حديثا وحديثين»

الجزء: 1 - الصفحة: 232

# ٤٥٢ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن سيما المجبر، نا محمد بن عيسى بن السكن، نا سليمان بن أيوب الواسطي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول لابن وهب: كيف سمعت يونس بن يزيد؟ قال: سمعت يونس بن يزيد، يقول: سمعت الزهري، يقول: «إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقا تظفر به» وإذا كان في حفظ بعض الطلبة إبطاء قدموا من عرفوه بسرعة الحفظ وجودته، حتى يحفظ لهم عن الراوي، ثم يعيد ذلك عليهم حتى يتقنوا حفظه عنه

الجزء: 1 - الصفحة: 232

# ٤٥٣ - أنا ابن الفضل القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي الأبار، نا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، نا عمر بن قيس، قال: «كان عطاء بن أبي رباح وأصحابه إذا قدم جابر بن عبد الله قدموا أبا الزبير يتحفظ لهم»

الجزء: 1 - الصفحة: 233

# ٤٥٤ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت، نا جدي، نا علي بن عبد الله، نا سفيان، عن أبي الزبير، قال: «كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث» وإن كتبه بعض الطلبة، وذاكر به الباقين حتى يحفظوه جميعا، لم يكن به بأس

الجزء: 1 - الصفحة: 233

# ٤٥٥ - أنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، نا أحمد بن سلمان النجاد، نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، نا الحميدي، نا سفيان، قال: سمعت الزهري، يقول: أخبرني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مجلس فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب فهو كفارة، ومن أصاب شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» قال سفيان: كنا عند الزهري، فلما حدث بهذا الحديث أشار إلي أبو بكر الهذلي احفظه فكتبته، فلما قام أخبرت به أبا بكر

الجزء: 1 - الصفحة: 233

إعادة المحدث الحديث حال الرواية ليحفظ

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٥٦ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي عقيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، عن رجل، خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، «أن النبي كان إذا حدث حديثا أعاده ثلاث مرات»

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٥٧ - أنا أبو طاهر محمد بن الحسن بن عيسى الناقد، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا جعفر بن محمد الفيريابي، نا عبيد الله بن معاذ، نا أبي، عن شعبة، عن علي بن مدرك، سمع رجلا، يحدث عن أبي هريرة، أنه «كان إذا حدث حديثا أعاده ثلاث مرات»

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٥٨ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا إسحاق الحربي، نا موسى بن داود، نا ابن لهيعة، عن حنين بن أبي حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا فليردده ثلاثا»

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٥٩ - أنا محمد بن الحسين القطان، نا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو بكر - يعني الحميدي نا سفيان، قال: سمعت ابن شبرمة، قال: سمعت الشعبي، يقول لشباك: " أرد عليك ما قلت لأحد قط: رد علي "

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٦٠ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا إسحاق بن عيسى، حدثني مالك، قال: " لقيت ابن شهاب يوما في موضع الجنائز - وهو على بغلة له - فسألته عن حديث فيه طول فحدثني به، قال: أخذت بلجام بغلته فلم أحفظه، قلت: يا أبا بكر، أعده علي، فأبى، فقلت: أما تحب أن يعاد عليك الحديث فأعاده علي فحفظته "

الجزء: 1 - الصفحة: 234

# ٤٦١ - أنا ابن رزق، أنا إسماعيل الخطبي، وأنا أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزاز، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، قالا: نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عفان، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن روح بن القاسم، عن مطرف، قال: «كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا، وكان إذا سمع الحديث لم يحفظه أخذه العويل والزويل حتى يحفظه» وإن كان الحديث طويلا، بحيث لا يمكن حفظه في مجلس واحد، حفظ نصفه ثم عاد في مجلس آخر فحفظ بقيته

الجزء: 1 - الصفحة: 235

# ٤٦٢ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق البغوي، نا الحسن بن عليل، نا عمرو بن علي، قال: سمعت يزيد بن زريع، يقول: سمعت هشام بن أبي عبد الله، يقول: «كنا ربما رجعنا من عند قتادة بنصف حديث، يحدثنا بالحديث فنتحفظه، فنحفظ نصفه ثم نعود فنحفظ نصفه من الغد» ويستحب لمن حفظ عن شيخ حديثا أن يعرضه عليه، ليصححه له، ويرده عن خطأ إن كان سبق إلى حفظه إياه

الجزء: 1 - الصفحة: 235

# ٤٦٣ - نا الحسن بن داود المصري، أنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، نا حسان بن الحسن المجاشعي، قال: سمعت عليا، يعني ابن المديني - يقول، قال عفان: " ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه، غير شعبة، فإنه لم يمكني أن أعرض عليه، وذكر عنده عفان فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف، فيضرب على خمسة أسطر ". قال: وسمعت عليا يقول، قال: عبد الرحمن: أتينا أبا عوانة فقال: من على الباب فقلنا: عفان وبهز وحبان، فقال: هؤلاء بلاء من البلاء، قد سمعوا يريدون أن يعرضوا "

الجزء: 1 - الصفحة: 235

مذاكرة الطلبة بالحديث بعد حفظه ليثبت

الجزء: 1 - الصفحة: 235

# ٤٦٤ - أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، نا الحسن بن علي بن زياد، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، نا نوح بن قيس، نا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: «كنا نكون عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنسمع منه الحديث، فإذا قمنا تذاكرناه فيما بيننا حتى نحفظه»

الجزء: 1 - الصفحة: 236

# ٤٦٥ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، أنا أحمد بن كامل القاضي، نا محمد بن إسماعيل، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن علي بن أبي طالب، قال: «تزاوروا وتدارسوا الحديث ولا تتركوه يدرس»

الجزء: 1 - الصفحة: 236

# ٤٦٦ - أنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد الجصاص، أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، نا سعيد بن نصر الطبري، نا محمد بن عيسى الدامغاني، نا زافر بن سليمان، عن إسرائيل، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن علي، قال: «تزاوروا وتحدثوا، فإن لم تفعلوا فإنه يدرس»

الجزء: 1 - الصفحة: 236

# ٤٦٧ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا الحسن بن سلام، نا أبو غسان، نا عبد السلام، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «إذا سمعتم مني حديثا فتذاكروه بينكم»

الجزء: 1 - الصفحة: 237

# ٤٦٨ - أنا محمد بن عمر الجصاص، أنا أبو بكر بن خلاد، نا سعيد بن نصر، نا محمد بن عيسى الدامغاني، نا زافر بن سليمان، عن إسرائيل، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «تحدثوا وتذاكروا، فإن الحديث يذكر بعضه بعضا»

الجزء: 1 - الصفحة: 237

# ٤٦٩ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، قال، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، وأنا ابن رزق، أيضا، أنا إسماعيل الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، وأنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو خيثمة، - واللفظ لابن حنبل - قالا: نا هشيم، أنا الحجاج، وابن أبي ليلى، عن عطاء، قال: " كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه، قال: فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث "

الجزء: 1 - الصفحة: 237

# ٤٧٠ - أنا ابن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، نا محمد بن سعيد الأصبهاني، أنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه قال: «إحياء الحديث مذاكرته، فتذاكروا»، فقال له عبد الله بن شداد بن الهاد: «رحمك الله، كم من حديث أحييته في صدري قد كان مات»

الجزء: 1 - الصفحة: 238

# ٤٧١ - وقال حنبل: نا محمد بن الأصبهاني، نا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: «أطيلوا ذكر الحديث لا يدرس»

الجزء: 1 - الصفحة: 238

# ٤٧٢ - أنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري بها، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: سمعت إبراهيم الأصبهاني، يقول: «كل من حفظ حديثا فلم يذاكر به تفلت منه»

الجزء: 1 - الصفحة: 238

وإذا لم يجد الطالب من يذاكره أدام ذكر الحديث مع نفسه وكرره على قلبه

الجزء: 1 - الصفحة: 238

# ٤٧٣ - كما نا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي الحافظ إملاء بنيسابور، أنا أبو عمرو بن مطر، نا أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي، وأنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي ⦗٢٣٩⦘ الأبار، قالا: نا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت معاذ بن معاذ، يقول: " كنا بباب ابن عون، فخرج علينا شعبة وقد عقد بيديه جميعا فكلمه بعضنا، فقال: «لا تكلمني فإني قد حفظت عن ابن عون عشرة أحاديث أخاف أن أنساها» وإذا روى المحدث حديثا طويلا فلم يقم الطالب بحفظه، وسأل المحدث أن يمليه عليه أو يعيره كتابه لينقله منه ويحفظه بعد من نسخته، فلا بأس بذلك

الجزء: 1 - الصفحة: 238

# ٤٧٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا علي بن المديني، قال: " قلت ليحيى بن سعيد: كان هشام بن عروة يملي؟ قال: لا، كنا نحفظ عنه، قال: ولكنه تركني أكتب عنده حديثين، قلت: ما هما قال: حديث عبد الله بن عمرو أن الله لا يقبض العلم، وحديث عائشة الطويل خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحج "

الجزء: 1 - الصفحة: 239

# ٤٧٥ - أنا ابن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، حدثني أبو عبد الله، قال: سمعت عبد الرزاق، يقول: «ما رأينا لمعمر كتابا إلا هذه الطوال، فإنه كان يخرجها في صك»

الجزء: 1 - الصفحة: 239

فصول الكتاب · 33 فصل
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
تأليف الخطيب البغدادي
تقدّمك في الكتاب: باب كيفية الحفظ عن المحدث — 11 من 33
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانهباب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفةباب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [باب أدب الاستئذان على المحدثباب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبلباب تعظيم المحدث وتبجيلهباب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدثباب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسألباب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدبباب تحسين الخط وتجويدهباب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموعباب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسهباب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبةباب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليهباب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلمباب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديثباب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينتهالمقدمةباب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحوالهباب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منهباب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحينباب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقةباب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضاباب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابهباب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخباب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلبباب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيفباب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل