الإشراف في منازل الأشرافنعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية

نعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية

في كرسي، فخرجت به إلى المسجد،، فقال الفرزدق وأنا نائم عند المنبر - وكانت المنابر إذ ذاك خارجة من المقصورة فلما رأيته قمت، فقال: يا فرزدق قلت: لبيك أيها الأمير، قال: قلت في هذا شيئا؟ قلت: نعم أيها الأمير - ولم أكن قلت.
قال: هات، فأنشدته:

سميا نبي الله سماهما به ... أب لم يكن عند النوائب أخضعا

جناحا عتيق فارقاه كلاهما ... ولو نزعا من غيره لتضعضعا

قال: ومرت بي البخارية ولو علقت برجلي ما قدرت على بيت ثالث

حدثني أبو بكر بن سهل، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول:

جارٍ التحميل