لما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريق
الشام بأبيات من الأعراب، فقال لغلامه: استسقنا هؤلاء لبنا فأتاه بلبن فشربه، فقال: أعطهم ألف درهم، قال الغلام: إن هؤلاء لا يعرفونك، قال: لكنني أعرف نفسي، أعطهم ألفا
٢٧٥ - حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: