بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجره
أسماء بنت زيد بن الخطاب وكانت أحب إليه من نفسه لما قتل أباها باليمامة عطف عليهم، فأخذت من الحلية خاتما فوضعته في يدها وأقبل عليها يقبلها ويلتزمها فلما غفلت أخذ الخاتم من يدها فرمى به في الحلية وقال: خذوها عني
٢٢٥ - حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن شيخ، من أهل البصرة، عن الحسن، قال: