لنا عبرات للغريب عن أهله ... لأنك في أقصى البلاد غريب لكل بني أم حبيب يسرهم ... وأنت لنا
حتى الممات حبيب
فعجل على أم عليك حفية ... ولا تثو في أرض وأنت غريب
فإن الذي يأتيك بالرزق نائيا ... يجيء به والحي منك قريب
فيا ليت شعري حين ذا فيك كله ... متى غير مفقود نراك تؤوب
عليك لنا قلب تحن بناته ... له كل يوم خفقة ووجيب
٣٢٤ - وأنشدني أبو سعيد لعبد الله بن مصعب الزبيري: