«فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه»، فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر
لعيني من إسلامه، وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك
٥١١ - أنشدني محمد بن أبي رجاء مولى بني هاشم:
تبلهت عن حظي من الموت ساهيا ... كأني أرى من مات أولى به مني
ولو كان لي فكر لما جن ناظري ... ولا رقدت عيني ولا ضحكت سني
٥١٢ - وأنشدني محمد بن أبي رجاء:
[البحر الطويل]