أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فما
بقي أحد منا إلا صرع، فقال: إن هذا لشيء لقد خفت أن يكون من هذا الحجر الذي أخرجناه من الحرم إنه لا ينبغي أن يخرج منه شيء فنظرنا إلى أحسننا حالا فأعطته إياه ثم قالت: اذهب به حتى تدفعه إلى صفية قال: فمضى الرسول فما قدرنا له أنه دخل الحرم فكأنما نشطنا من عقال - وسمعت محمد بن أبي عمر المكي، يحدث بهذا الحديث قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم، نحوا مما حدثنا أبو كريب
٣١٤ - أنشدني أعرابي من بني تميم من بني حنظلة:
[البحر الرمل]