وأن أبا يحيى ويحيى كليهما ... له عمل في دينه متقبل
٢٤١ - حدثني الفضل بن إسحاق بن حيان، قال: حدثنا الأشجعي، عن أبي عمر الخراساني، عن مقاتل بن حيان، قال: ليس لملوك صديق ولا ⦗٢١٥⦘ لحسود غنى، وطول النظر في الحكمة تلقيح للعقل وأهل هذه الأهواء آفة أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنهم يذكرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته فيصيدون بهذا الذكر الحسن الجهال من الناس فيقذفون بهم في المهاوي فما أشبههم بمن يسقي الصبر باسم العسل، ومن يسقي السم القاتل باسم الترياق؛ فأبصرهم فإنك إلا تكن أصبحت في بحر الماء فإنك قد أصبحت في بحر الأهواء الذي هو أعمق غورا وأشد اضطرابا وأكثر عواصف وأبعد مذهبا من البحر وما فيه فلتكن مطيتك التي تقطع بها سفر الضلال اتباع السنة فأنهرهم السيارة الذين إلى الله يعمدون
٢٤٢ - حدثني أبي قال: أخبرنا هشيم، عن مغيرة، عن عثمان بن سيار، قال: بينما عمر في دفن زينب بنت جحش إذ أقبل رجل من قريش مرجلا شعره بين ممصرتين فأقبل عليه عمر ضربا بالدرة حتى سبقه شدا وأتبعه رميا بالحجارة وقال: