من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله ﷺ، وأقربه قرابة
، وأفضله وآله وأعظمه غنى عن نبيه فلينظر إلى هذا، فبلغ عليا قول أبي بكر، فقال: أما إنه إن قال ذاك إنه لأواه وإنه لأرحم الأمة إنه لصاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغار وإنه لأعظم الناس غنى عن نبيه عليه السلام في ذات يده "
٥٦ - وحدثني المثنى بن عبد الكريم، قال: حدثنا زافر بن سليمان، عن الصلت بن بهرام، عن الشعبي نحوه
٥٧ - حدثنا هناد بن السري التميمي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة فأنشدها ⦗١٣٢⦘: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له: «لكنك أنت لست كذاك»
٥٨ - وحدثنا أبي قال: أخبرنا عمر بن هارون البلخي، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن بركة، عن أمه، عن عائشة، أنها طافت بالبيت فقرنت بين ثلاثة أسابيع، ثم صلت بعد ذلك ست ركعات.
قال: وذكر لها حسان بن ثابت في الطواف، قال: فابتدرنا نسبه فقالت عائشة: مه وبرأته أن يكون ممن قال عليها.
وقالت: "