استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره، فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلك
فلقيه الرجل، فقال لعمرو: أنكرت من فلان شيئا؟ قال: لا، قال: لقد أنكر بشرك ⦗١٩٧⦘، قال: «إنه والله لو بلغني عنه شيء أنكره ما تركت لقاءه فإن كان له عذر عذرته وإن لم يكن له عذر وعظته إن الإخاء عندي في الله إذا لخسيس»
٢٠٠ - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن لعمر مولى بني سوادة بن عامر: