كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة
وهو يقول:
[البحر الرجز]
صرت لها جملا ذلولا ... موطا أتبع السهولا
أعدلها بالكف أن تميلا ... أحذر أن تسقط أو تزولا
أرجو بذاك نائلا جزيلا،
فقال عمر: من هذه المرأة التي قد وهبت لها حجك؟ قال: هذه امرأتي والله إنها مع ما ترى من صنيعي بها لحمقاء مرغامة أكول قمامة مشئومة الهامة ما يبقى لها خامة، فقال عمر: فما تصنع فيها إذ كان قولك فيها هذا؟ قال: حسناء فلا تفرك وأم عيال فلا تترك، قال: أما لي فشأنك بها
٢٣٦ - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: إن