أما بعد، فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي في
مكافأتك إخلاصك صدق الضمير، وكما لم تعرف لزيادتك في العلا إذ جربت غاية كذلك جهلت آية الثناء عليك فليس لك من الناس إلا ما لهم من محبتك، فأنت كما وصف الواصف إذ يقول:
[البحر الطويل]
فما تعرف الأفهام غاية مدحه ... يقينا كما ليست نهايته تدرى
٤١ - حدثني الحسن بن جهور، عن شيخ من قريش قال: