الإشراف في منازل الأشرافسألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبر

سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبر

محمد بن عبد العزيز بن عمر ⦗١٧٢⦘ بن عبد الرحمن بن عوف فكتب إليه: اكتب إلي بما أدركت عليه المشايخ في أصحاب الأهواء؛ فإنى سمعت من عمرو بن عبيد كلاما كثيرا، فكتب إليه: أما بعد، فإني أحذرك أهواء متبعة أحدثت لضلال مبتدعة، لم يكن من عند الله أصلها، وليس معها من قول الله ما يصدقها، النظر فيها هلكة، والجهالة بها عصمة، فاحذر على نفسك مشبهاتها؛ فإنها تدعو إلي موبقاتها، وحسبي الله ونعم الوكيل.، فقال المهدي - لما وردت عليه الرسالة: ما سمعت كلمات أشهى إلى القلب، ولا أبلغ ولا أوجز منها، ثم كتب إلى جميع الأمصار ينهى أن يتكلم أحد من أهل الأهواء في شيء منها

١٤٧ - حدثني الوليد بن سفيان العطار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: حدثنا الحجاج أبو الصلت، قال: أخبرني النضر بن معبد ⦗١٧٣⦘، أن عمر بن عبد العزيز، كتب إلى طاوس فأجابه طاوس أما بعد: فإن الله تعالى

جارٍ التحميل