قال أبو زياد الفقيمي: [البحر الطويل] لقد مات سفيان حميدا مبررا ... على كل قار هيجته
المطامع
يلوذ بأبواب الملوك بنية ... مبهرجة والزي فيه تواضع
يشمر عن ساقيه والرأس فوقه ... قلنسوة فيها اللصيص المخادع
جعلتم فداء للذي صان دينه ... وفر به حتى حوته المضاجع
على غير ذنب كان إلا تنزها ... عن الناس حتى أدركته المصارع
بعيدا من أبواب الملوك مجانب ... وإن طلبوه لم تنله الأصابع
فعيني على سفيان تبكي حزينة ... شجاها طريد نازح الدار شاسع
يقلب طرفا لا يرى عند رأسه ... حميما قريبا أوجعته الفواجع
على مثله تبكي العيون لفقده ... على واصل الأرحام والخلق واسع
٥٤ - حدثنا ابن حصين قال: حدثنا عبثر بن القاسم قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: «كان أبو بكر ⦗١٣١⦘ رحمة الله عليه يخرج رأسه ولحيته كأنهما ضرام العرفج»
٥٥ - حدثنا أبو كريب الهمذاني قال: حدثنا علي بن قادم، عن زافر بن سليمان، عن الصلت بن بهرام، عن الشعبي، قال: رأى أبو بكر عليا، فقال: