كفى حزنا أني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي وأكبر ما ألقى صديقي بمرحبا ...
... وذلك لا يكفي الصديق ولا يرضي
لقد بغض الإعدام كل أحبتي ... إلي وليسوا مستحقين للبغض
١٩٨ - وأنشدني الحسين لرجل من أصبهان:
[البحر الكامل]
أبني إني ليس يشخصني عنكم ... قلى لكم ولا بغض
⦗١٩٦⦘
إلا لأكسبكم بذاك غنى ... يكفيكم ويرى لكم عرض
أكفيكم صنع اللئام به ... إن اللئام لمنعها مض
إن المقامة لا تلائم من ... لا ضرع يحلبه ولا فرض
كم من فتى محض ضرانية ... أزرى به وبأهله الخفض
وفتى يرى في الخفض منقصة ... لم يغنه قرض ولا فرض
طلب الغنى متجملا نصبا ... فحواه لم يدنس له عرض
أبني إني غير زائركم ... حتى أزوركم وبي نهض
١٩٩ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: حدثني سلمة بن سعيد الليثي، قال: