۞
أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فما
بقي أحد منا إلا صرع، فقال: إن هذا لشيء لقد خفت أن يكون من هذا الحجر الذي أخرجناه من الحرم إنه لا ينبغي أن يخرج منه شيء فنظرنا إلى أحسننا حالا فأعطته إياه ثم قالت: اذهب به حتى تدفعه إلى صفية قال: فمضى الرسول فما قدرنا له أنه دخل الحرم فكأنما نشطنا من عقال - وسمعت محمد بن أبي عمر المكي، يحدث بهذا الحديث قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم، نحوا مما حدثنا أبو كريب
٣١٤ - أنشدني أعرابي من بني تميم من بني حنظلة:
[البحر الرمل]
فصول الكتاب · 470 فصل · 339 صفحة
فصول الإشراف في منازل الأشراف · 339 صفحة
مقدمة الكتاب«أين المتصدق بعرضه البارحة» قال: فقام علبة، فقال: أنا يا رسول الله. قال: «قد قبل الله صدقتك»كان أبو بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكرإني لأذكر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، حيث نعى النعمان بن مقرن على هذاإن للقلب طخاء كطخاء القمر، فإذا غشي ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا تجلى عن قلبه«لا يصيبك السوء يا أبا أيوب»هلم نبايعك، فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال:«كنت بين يدي الله فلم أكن لأصرف وجهي عن الله»ما رأيت رجلا أحسن وجها أحسن من عبيد الله بن زياد«مات سنة دخل معاوية يعني الكوفة - يعني لبيد بن ربيعة»«مات لبيد بن ربيعة سنة دخل معاوية الكوفة في صلح الحسن بن علي»كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة أن استنشد، من قبلك من الشعراء ما قالوا في الجاهليةلم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا البيت: [البحر البسيط]«إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك فتقرب إلى الله بغشه»فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي ... تزودته يوم الحياة إلى الحشرلا أسأل الناس عما في نفوسهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفينيلكم لسانه، يعني الأخطلأي خلق أكرم على الله؟ قال بعضهم: آدم خلقه الله بيده، وأسجد له الملائكة. قال آخرون:لما أصاب آدم الذنب نودي أن اخرج من جواري، فخرج يمشي بين شجر الجنة، فبدت عورته، فجعلغزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة، فخرجت إليه، فاقتتلنا، فسقطلا يفهم الملح إلا عقلاء الرجالجعل عثمان يثني على المقداد بعد موته، فقال الزبير: [البحر البسيط]«هات حاجتك هات حاجتك»«إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده»ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء منكانت يمين رسول الله ﷺ «لا وأستغفر الله»قطبة بنت يزيد بن عمرو بن جريدة. . .القضاة أربعة: عمر وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بنعزل معاوية المغيرة عن الكوفة، قال: فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدرلقد وضعت رجلي في غرز طويل غيه على أمة محمد يعني بيعة يزيدإن تحت الأحجار حزما وعزما ... وخصيما ألد ذا معلاققرأت على خيام هارون - أمير المؤمنين - بعد منصرفه من طوس وقد مات هارون: [البحر السريع]أما بعد، فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي فيتزوج سليم بن شعيب الهجيمي امرأة من قريش يقال لها: برزة وكان سليم شيخا مزيا سيدا، وكان لا«كذبت ذاك رسول الله ﷺ»بعث المختار بن أبي عبيد إلى الهيثم بن الأسود فركب إليه وركبت معه، فلما انتهى إلى البابقال المختار لما أحيط به متمثلا: [البحر البسيط] لو رآني أبو حسان إذ حسرت ... عني الأمور«ذهبت الدنيا والآخرة»على مثل عمرو يهلك المرء حسرة ... وتضحى وجوه القوم مسودة غبرالما مات مخلد بن يزيد رثاه حمزة بن بيض، فقال: [البحر الوافر] أمخلد هجت حزني واكتئابي ...كيف تراك فاعلا إن وليت؟ قال: يمتع الله بك. قال: لتخبرني. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهمشهداء القادسية من النخع ألفان وخمسمائة مقاتل«لا تفشين إلى امرأة سرا، ولا تطرقن أهلك ليلا، ولا تأمنن ذا سلطان وإن كنت ذا قرابة»«اعتزل الشر يعتزلك الشر، فإن الشر للشر خلق»رحمك الله يا أبا عبد الله، يا زين الفقهاء، يا سيد العلماء، يا قريع الفقهاء، يا جليسقال أبو زياد الفقيمي: [البحر الطويل] لقد مات سفيان حميدا مبررا ... على كل قار هيجتهمن سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله ﷺ، وأقربه قرابةإني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في«سئل عن عربية القرآن، فينشد الشعر»تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مر بها في الطريق، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ [التغابن: ١٦] قال: هذه لعبد الملك لأمين اللهوالله لقد فررت حتى استحييت من الله، قال: قلت: «والله إني لأراك كما سمتك أمك»أتينا سعيد بن جبير حين جيء به في دار أبي سفيان وإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره، فنظرتالحجاج، كافر، وقال عمرو بن قيس: الحجاج مؤمن ضال فأتينا الشعبي فقلنا له: يا أبا عمرو إنيتكبيرا في السوق وهو في صلاة الظهر، فلما انصرف صعد المنبر، فقال: يا أهل العراق وأهلاللهم، إنك شريف تحب الشرف وإنك تعلم أنى شريف فاغفر لي. قال: قلت: كيف يغفر الله لك وقد«إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة»«إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب»«ينزل البلاء فيستخرج به الدعاء»أنشدني محمد بن الحكم لحاجز الأزدي: إني امرؤ قد ألقح الحرب ... وإن كانت كشافا فإذا ما نتجتسأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يطلب الماجد الوترا ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرةاستغفرا الله ما قلتما وتوضيالم يعظم لسانه في فيه فيسمح ولم يصغر فيطيش«ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزا»«إن الرجل ليظلمني فأرحمه»«إذا أراد الله أن يتحف عبدا قيض له من يظلمه»إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي ورأيته أسدى إلي يدا ... لما أبان بجهله«أيها المتصدق على المسكين ترحمة ارحم من ظلمت»«لا ينبغي للقاضي إلا أن يكون عالما فهما صارما»كيف علمه؟ قلت: عالم فيما فهم، قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهمفغلبنا بثلاث: بطول الصمت وسخاء النفس وكثرة الصلاة«لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كان فيه خللا حتى يكون عالما قبل أن يستعمل مستشيرا لأهل العلم، ملقيا للرثع، منصفا للخصم، محتملا للأئمة»ثلاث إذا لم يكن في القاضي فليس بقاض: يشاور وإن كان عالما، ولا يسمع شكية من أحد معه خصمهفقضى بين اثنين فبصرته بعد، فرجع إلى قوليفأفتى فيها فلم يصب: فقال له نوح بن دراج بخاري: انظر فيها تثبت يا ابن شبرمة فعرف أنه لمإن الشعر ينقض الوضوء، قال: فأنشد محمد عشرة أبيات من شعر حسان بن ثابت من هجائه. قال جرير:«الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن، وما كان منه قبيحا فهو قبيح»ينشد عند كل شيء شيئا حتى كانوا يرون أنه يقول من كثرة ما يتمثللقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرتاذهب فقل لهما: إن علالتي وحراء حولي ... لذو شق على الضرع الظنون عذرت البزل إن هي خاطرتنيأما وجد الشيطان بريدا غيرك«احتمال بعض الذل خير من انتصار يزيد صاحبه قماءة»فشتمه سفيههم، فقال: [البحر البسيط]رحم الله أبا الحصين والله إن كان ما علمته برا بوالديه وصولا لرحمه بعيدا مما يقترف الشبانيا دعوة ما دعوتي عامرا ... بالله لو يسمعني لاستجاب تالله لو يسمع دعواهم ... لفلهم عنيأوصت أعرابية من بني جشم بنتا لها ليلة هدائها فقالت: [البحر الرجز] سليلة السادة من فرعيأوصت ابنتها عند هدائها فقالت: [البحر الرجز] لا تهجري في القول للبعل ولا ... تغريه بالشر«بر الإخوان حصن من مذمتهم»«أقل الناس عقلا من فرط في اكتساب الإخوان؛ لأنهم حلية الرجل وأقل منه عقلا من ظفر بإخوان فضيعهم»«ولدت عام جلولاء»كتب عمر بن الخطاب رحمة الله عليه إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية:كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان: سلام عليك أما بعد: يا أمير المؤمنين فقد عرضت لي أسقام«ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة»أي يوم أشد؟ قال: يوم القيامة قال: فكذاك كل ما قرب من يوم القيامة فهو أشد من اليوم الذيأربع لا يشبعن من أربع: العينان من النظر والأرض من المطر والأنثى من الذكر وطالب العلم منأتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيءفنفعنا الله بمجالستهم في ديننا ومعايشنا فأصبحنا اليوم بين ظهراني قوم نجالسهم فينسونا ما«بقينا في قوم يكره أحدهم أن يغتاب ويعجبه أن يغتاب عنده»«إنه ليبلغني أن الرجل، يولد له الولد فيفرح به فأختبيها في عقله»«شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب»تزوج نصيح بن منصور بن سحيم بن نضلة بن خالد بن فقعس ابنة عمه طليحة بنت عشوزن بن سحيم بنفأفتاه بطلاق زوجته قال: فقال الأعرابي: انظر يا ابن ذئب، قال: قد نظرت، فولى وهو يقول: أتيتإني لأحسب السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله: قال: لا والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصروتلفت في الديار خلاء ... ومضى للسبيل كل حبيب وخلت بعد مجلس من كهول ... وشباب بها حماة«إن من السنة إذا قعدت أن تخلع نعليك فتضعهما إلى جنبك»«مثل الرجل قاعدا في نعليه كمثل الحمار عليه إكافه»«لا تردوا الطيب؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحمل»أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد حزنه عليه، فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من الطيب، وجلس وأذننعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية«يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأن الآفات والعسر إليه أسرع، وإذا احتاج ذل»«كنت أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهر رمضان»صحبت سعيد بن جبير إلى مكة، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق، قال: ثم أخذ مخراقا، فلفه ثم«كان سعيد يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناه»ما في سبيل الله لاقى حمامه ... أبوك ولكن في سبيل الدراهم«ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه»﴿رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قال: هي لهذه﴿وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ٣]، قال: «الحق كتاب الله، والصبر طاعة الله»كان رقيقا، وكان يسمع النوح ويبكي«وضعوا جبالا على جبال، والناس حولهم نواس»قالت نادبة لابنها: وا ابناه، أنت في أول يوم من البلى، وآخر يوم منالمرء يجمع والزمان يفرق ... ويظل يرتق والخطوب تخرق ولمن يعادي عاقلا خير له ... من أن يكونومن يكن همه الدنيا ليجمعها ... فسوف يوما على رغم يخليها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ...متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيئ من أتى به ...سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبرأنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما، وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرمقضيت علي بغير الحق. قال: الله؟ قال: الله. فأتى ابن زياد فاستعفاه«ما يذب به عن الإسلام أفضل»«هل دلكت الشمس؟ أي زالت»لحفص بن سرجس: قل للعيون الخشوع ... ألا استعدي الدموع على ملوك أصيبوا ... كانوا أشباهلعمار بن أبي كبار: أخلقت ربطتي وأودى القميص ... وإزاري والبطن طاو خميص وأزادت عرسي الحقوق﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم: ٢٤] قال: أما سمعت بقول القائل: [البحرفإذا رجل من الجن يقول: يا صاحب الكنانة المكسورة ... خل سبيل الظبية المصرورة فإنها لصبية«أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله»«رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس»«استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها»إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه واشرب من شرابه، ولم يشرب فلما رفعت الموائد أتينادعيا إلى وليمة فجاء ابن سيرين قبل الحسن فنظر إلى البيت فإذا هو منجدر بالديباج وحجله منرأيت كأني أوثقت أبي بحبل ثم ذبحته قال: وما ذاك الحبل الذي أوثقته؟ قال: قلت: حبل أسود«ليست من طعام الأحرار»أبصر أعرابي صحناة، فقال: قاتلها الله كأنها قيء نسر«إن الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى به السائل»«ادخلوا وهو خاص لنا»كان يقول لبنيه: تباذلوا فيما بينكم فإنه أود لكم«كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير وإن أفضل أهل زمانكم المثبطين»استخر الله، قال: وأنا معك، فإنه لنا ولك واسع«كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم»آمرك بثلاث: بالتودد إلى الناس فإنه نصف العقل، والاقتصاد في النفقة فإنه ثلث الكسب، وحسنالشر في أربع: الدراهم والفراغ والصحة والشبعاستقبال الشمس واستدبارها دواء«ما رأيت أحدا أفضل من عبد الله بن عون»«لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم»«اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم»أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إما مانع فمبين ...إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إني لا أقول لسائل ... إذا جاء يوما حل في مالنا نذرسيد فتيان الجنة» قال: فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فنزف فمات فكانوا يرون أنه لهأنا صائم، فقال محارب: تؤجر ويخصب العيال، قال أبو محمد: وكان الحسين بن الحسن على قضاءبلغني أن التاجر يكلم أخاه في الدرهم، فقلت: نعم يا أبا سعيد وفي الدانق، قال: ويحه ما أبقىشجعان العرب، قال: أحمر قريش وابن الكلبية وصاحب البغل الديزج، فقال: والله ما يعرف هؤلاء«اكتب يا ابن أخي فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي»فتوضئوا وأعادوا الصلاةيا أمير المؤمنين أفزعتني، قال: ما أردت ذاك سنعقل لك، فأعطاه أربعينقضى عثمان بن عفان في ذلك بين رجلين أصاب ذلك أحدهما من صاحبه فسأله الذي أصيب أن يقيده منهكان أصحاب رسول الله ﷺ ليسوا بالمتحزقين ولا متماوتين يتناشدون الأشعارجعل قوم لرجل جعلا على أن يغضب الأحنف فأتاه فأوسعه شرا، فقال له الأحنف: هل لك في طعامإذا سمع ٢٦ أحدكم العوراء، فليتطأطأ لها تخطاهفي درع رسول الله ﷺ حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره» قالرأيت عيش الدنيا في ثلاث: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ومملوك لا تهتمخرج الفرزدق حاجا فلقيه رجل، فقال: أين تريد يا أبا فراس؟ فقال:نظر قوم إلى معاوية بن قرة في يوم صائف وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءة له مؤتزر بها«سوء حمل الغنى يورث مرحا، وسوء حمل الفاقة يضع الشرف، والحسد داء ليس له شفاء، والشماتة تعقب الندامة، والندامة مع السفاهة، ودعامة العقل الحلم وجماع الأمر الصبر، وخير الأمور مغبة العقل، وبقاء المودة التعاهد»ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا ... ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلا عرضي لماليقلت لها هل لك في وصل من ... يهواك حتى ينفد الدهر قالت وما أرجو بوصل امرئ ... ليس له نهيأرى الدنيا قد انتقضت عراها ... وآن خرابها ودنا فناهاكفى حزنا أني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي وأكبر ما ألقى صديقي بمرحبا ...استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره، فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلكأخ لي عليه ضامن ما أهمني ... متى ما ينلني اليوم لا يعتلل غدا كثير لغم تراك لا معجب ...«شر الذنوب ما ليس له كفارة»«إذا أعطيتم فأغنوا»«جالست عمرا بعدما فرغت من عطاء ست سنين»«ما يلقى منك عمرو قد غلبت على وسادته»«لم نر ممن جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته، يعني سليمان بن موسى»«أروى هذا عنك ؟»الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة» قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابهقسم غنما بين أصحابه فصار لسعد تيس، فقال: «لقد جمعت الشر كله فلو كنت من المعز لكنت أنثى أو كنت من الضأن لكنت نعجة»كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول: [البحر الطويل] ليبك على الإسلام منيوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقهاكان الحسن إذا أصبح يقول: [البحر الطويل] يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداءمثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمن﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال أبي: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه وإنما﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحةإذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملا«لو رفعوا عنكم لاستوحشتم، نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعمل»الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبو«أنفق يا قيس ينفق الله عليك» ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأنااستعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي ﷺ وارتدت العرب وفى بماوقف النبي ﷺ على قتلى بدر ومعه أبو بكر، فقال: «يفلقن»، فقال أبو بكر: هامارأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر، فقال: يا أميربعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجرهأربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علمكانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول: [البحركنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:إن هذه لحبوة صدق في يزيدالحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضيأي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوةلم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترعناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكانبيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس خلانيإن يكن لك دين فلك كرم، وإن يكن لك عقل فلك مروءة، وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنتكنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة«الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراق الأخلاق»لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أنكان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليهاشهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرششهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من علكيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهمإن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير، فقال ميمون:﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧]، فسأل الله بذاك الوجه الباقيواضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمهعبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذاغزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهرلما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: «إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك، ثم أعظم خالقهما»أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارهاإن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين، فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقال«يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منك الجنة»القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهدأقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله عليه السلامخرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول:كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستة﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾ [البقرة: ٣٢]جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس، فقال الشعبي: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإنأرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم ليستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسلكان سعيد بن عبيد الطائي يتمثل: [البحر المديد] الق بالبشر من لقيت من النا ... س جميعاما كل ما يعطى الغني يبتني العلى ... ولا يبصر المعروف أين مواضعه؟ إذا المرء لم يول الصنيعةكان لرجل على رجل من آل الأشعث بن قيس حق فأتاه يتقاضاه، فقال: لتصل معي الغداة، قال: فذهبإني لواقف مع قحطبة وأخيه وهم يقاتلون ابن هبيرة. قال: فمر بهم رجل، فقال له بعضهم: ممنقرابتك من رسول الله ﷺ وإعطاؤك المال سحا وشجاعتك، قال: وما لي لا أكونالرجال ثلاثة والنساء ثلاثة: فامرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهرما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود ووالله ما أفاد امرؤ فائدةلما استباح يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله الموصلي عدا رجل من أصحابه على صبي يريد قتلهأتي علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها، فقال قبيصة شعرا. [البحر الوافر]شكى بعض الحزاميين إلى الأعمش اصطناعه المعروف إلى قرابة له وقلة شكره، فقال الأعمش: كانمن قل خيره قلت عناية الناس بهلعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استعت (استطعت) من معروفها فتزودلما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريقأنشدني صالح بن سليمان التميمي: كم من أخ لك لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسر متصنع لكلا أنتصر وأنا وال، فترك منازعة القوممازلت تكلم بكلام أبي بكر حتى ظننت أن أبا بكر قائم، فانظر إلى من تزوج، فإن المرأة من أخيهاخطب رجل من العرب من أهل الشام ابنة أبي كعب مولى الحجاج فذكر ذلك للحجاج، فقال: لمولى شريف«الشريف لا يكون خبا ولا يكون جربزا»أي رجل أسخى؟ قالوا: ما نعلم أحدا أسخى منك، قال: بلى، بلغني أن المهلب دخل الحمام فبعثأطلع أبو الأسود مولى له على سر فبثه، فقال أبو الأسود: أمنت على السر امرأ غير حازم ...إني امرؤ لا يطأ حسبي ... دنس يغيره ولا أفن من منقر في بيت مكرمة ... والغصن ينبت حولهإذا ما المرء لم يطلب معاشا ... ولم ينحاش من طول الجلوس جفاه الأقربون وصار كلا ... وفيأن الناس قد أصابوا من الخير خيرا حتى كادوا أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله تبارك وتعالىالعالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه«منزلة المؤمن من أهل الإيمان منزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس لما يصيب الجسد»الكرم واللؤم فطنتان فمن غلبت فطنة الكرم على قلبه فهو كريم ومن غلبت فطنة اللؤم على قلبهأعلنت الفواحش في النوادي ... وصار القوم أعوان المريب إذا ما عبتم عابوا مقالي ... لما فيوإني لا يكن للكريم الذي أرى ... له أربا عن اللئيم يطالبهأن يزيد بن شيبان، خرج حاجا قال: فسرنا حتى إذا اجتمعت الفرق وحضرنا الحرم إذا رفقة ضخمة منفاخر رجل من بني تميم رجلا من قريش، فقال التميمي: ما أدري ما يقول إلا أن فينا أجمل العربما العيش؟ قال: الصحة والأمن، فإن كان مع ذا سداد من عيش فذاكأنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها«يا بلال اقطع عني لسانه» قال: يا رسول الله أنشدك الله والرحم، قال: فقال: «انطلق فإنما أمرت أن أعطيك»«وإياك»«وإياك يا سيد الشعراء»إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوبإياك وامتلاق الصديق واستطراف المعرفةلما مات طلحة بن عبد الله بن خلف طلحة الطلحات وهو على سجستان ولى عبد الملك بن مروان مكانهلما قدم الحجاج الكوفة دخلت عليه ثقيف فلم ير فيهم مثل مطرف بن المغيرة، فقال: أنت سيد قوميأصلح الله الأمير فكيف أيضا إذا كان من خيانةأبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين شهيدا، وقتل خالد بن سعيد بن العاص يوم مرج الصفر شهيداولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركينقدم تبوك فبعث خالد بن الوليد فجعله جذاذاأما تحفظ مما أعطى قيس جدك الأعشى؟ قال: قلت: أعطاه زيتا وفتيلة وسمينة. قال: فقال معاوية:أي العرب أقتل للملوك والرؤساء؟ قال: أسد وضبة وبنو تغلب. قال: وسألت ابن داب: أي العرب أقتللو أن النجوم تناثرت لسقط قمرها في حجور بني يربوع بن حنظلةمن أشراف العرب بالبادية كان أحسن دينا من صعصعة جد الفرزدق ولم يهاجر وهو الذي أحيا الوئيدلما قبض النبي ﷺ قال المغيرة بن شعبة لعلي: قم فاصعد المنبر فإنك إن لماقعد في بيتك ولا تدع الناس إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايع الناس غيرك. قال:اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من سائر الجزور، قال عمر: فما زال يرددها علي حتى خفتأيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فمامن تصدى لأخيه ... بالغنى فهو أخوه فإن اضطر إليه ... رأى منه ما يسؤه يكرم المثري فإن ...كنت في المسجد والمختار على المنبر يخطب وقد كان بعث الأحمر بن شميط، فقال: اللهم، وعدكمن كان له مال فليصلحه ومن كانت له أرض ليعمرها فإنه يوشك أن يجيء من لا يعطي إلا منسمعنا الحجاج بن يوسف، على المنبر يقول: عبد هذيل - يعني ابن مسعود - يقرأ القرآن رجزا كرجزحبس سعيد بن مسروق عند الحجاج وفي كفه تراب، فقال له الحجاج: يا غلام ألك قلبان؟ قال: أصلحلبيك اللهم، لبيكجنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت بني حرب أصابوها فلم يمهل لهمكان شعيب بن صالح الهلالي قد جعل على نفسه ألا يأتي سلطانا فجاءه مولى له فشكا إليه بعضلنا عبرات للغريب عن أهله ... لأنك في أقصى البلاد غريب لكل بني أم حبيب يسرهم ... وأنت لنالنا عبرات بعدكم تبعث الأسى ... وأنفاس حزن جمة وزفيروزهدني في كل خير صنعته ... إلى الناس ما جربت من قلة الشكررأيت أنف عرفجة من ذهب وكان أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فرأيته بعدأصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليهإني لآخذ مضجعي من الليل فأفكر في كلمة ترضي ربي وأميري فما أجدهاوالله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر لذاك اليوم ما أتينا ... وثبتابن شبرمة: [البحر البسيط] حتى متى لا نرى عدلا نسر به ... ولا ندال على قوم بماإني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر فياكتب مالك. قال: اكتب لي ثلاثين عنزا بالعراق وبغلتي وسائسيها وشيئا من رزقي، قال: فنظر إلىما كان في بيته إلا مسح وفراشان وضبيحاني وثوب وسرج وسيف وسلاحهزعموا أن الحجاج بن يوسف، مات ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفا وسيفا وسرجا ورحلا ومائةما يسرني بذل الكرم حمر النعمأنشدني الأموي: [البحر الرمل] من عذيري من قائل؟ إخواني ... كلهم في مقاله غير وان نصحونيذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال:أرسل إلى أبي هريرة فجعل يسأله وأجلسني وراء الستر أكتب عنه حتى إذا كان في رأس الحول أرسلليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل منجاءه دهقان فسأله عن السكر: أحرام هو أو حلال؟، فقال: هو حرام، قال: كيف يكون حراما؟ قال:«ما بال أقوال تبلغني عن أقوام، إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا فاختار من شاء من خلقه ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم»ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فسأل ابن مفرع الحميري أن يصحبه، فأبى وصحب عباد بن زيادوصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد على ولد كنا كساق تمشي بها قدم ... أو كذراع نيطت إلىكان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل، فعاب ذلك عليه، فقال: إنما يكره ما قيل فيكتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه، قال: فوردذكر عمر يوما شيئا، فقال: ذكر فيه كذا وكذا، فقال: وما أنت والرأي إذا جاء الرأي عليك عليهصرت مفتي الناس. قال: وأنت قد صرت أميرا، ثم قال له إبراهيم: تعني بعدما يصنع احتاج الناسلقد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمانمر كعب بصفين فضرب حجرا منها برجله ثم قال: ويحك صفين اقتتلت بنو إسرائيل فيك فاحتجزوا عن﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ [الأعراف: ٢٠١] وقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت؟: [البحر السريع]أنشدك بيتا وتحدثني حديثاإذا اختلف الناس فالحق مع مضرأسرع العرب هلاكا قريش وربيعة قيل: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: أما قريش فيهلكها الملك وأما«أنشد» فقلت: [البحر المتقارب] خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المجبرينشد شعرا شابا فقلت: تنشده قال: إنه عروسبلغني أن سليمان النبي عليه السلام كان جالسا فرأى عصفورا يريد زوجته على السفاد وهي تمتنعالعلاء بن الفضل بن أبي سوية: وفرت همتي لساني ووجهي ... عن طلابي ما في أكفرأيت كأني على أكمة وبقر تنحر حولي، قال: لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام منما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته وما أحببت أن يعيدهقلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قد قلت في بني هاشم فأحسنت وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلتالظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحهإن فلانا يسبك، قال: إني وأخي عاصما لا نساب الناسإن فلانا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال:كان يخرج إلى الأعراب يفقههم ويعطيهم فجاءه رجل وقد نفد ما في يده فمد الزهري يده إلى عمامةاشترى جدي عبد الله بن عبد الله بن الأهتم جارية كانت عليها مسحة من جمال فكانت في قوم ذويأصلاح إني لا أريدك للصبى ... فذري التلفت نحونا وتبذلي إني أريدك للعجين وللرحى ... ولحمليعيبونها عندي ولا عيب عندها ... سوى أن في العينين بعض التأخرإذا سمعت الخبر، فاعمل به ولو مرة واحدةقيل للأعمش أيام زيد: ألا تخرج؟ قال: ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل دميجاء عيسى بن زيد بن علي إلى الحي إلى منزلهم فاجتمع إليه أبي وحسن بن صالح، وجعفر الأحمررأى خالد بن صفوان رجالا قد أصابوا مالا فتكلموا وغلوا، فقال: [البحر الوافر] قد أنطقتترى الدهر مغتالي ولم ألق ثروة ... من المال تنبي الناس عني وعن قدري فأقضي بها حقا عليإنما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤]، فقال الفرزدق: تسأل أبا سعيد وقدلم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المديح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه«إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل» فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أو«هزمت الميمنة هزمت الميسرة هذه بنو عجل تقتل الأعاجم أرى عجل قوم ميامين؛ اللهم اجبر عظمهم»والله لعائشة أطيب من طيب الذهب وما لها عيب إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها«أخذنا فألك من فيك»«عن ديننا يا كعب»نحن والله والأنصار كما قال: [البحر الطويل] جزى الله عنا جعفرا حين أشرفت ... بنا نعلناثواب الجن أن يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا تراباأول من خد الأخدود نواسأيترك أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله فليعمل بطاعةفكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلقلست بحليم ولكني أتحالمإني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجوابإن على عمرو ابني مالا ووددت أن بعض أصحابنا نقده عنا حتى نبيع طعامنا، فقال خاقان بنولي عبد الله بن عمير أخو عبد الله بن عامر بن كريز لأمه قتال الخوارج نجدة بن عامر الحنفيمن يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناسمكتوب في التوراة: سبحان من إذا سبحت حملة عرشه كان لجب تسبيحهم أنهارا من النور تطرد بينتدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا فيقول: فإنه قال: كذا وكذا قال: فيحيلنا على شيء لا ندرياتق الله وأحسن إلى ابن أخيك ولم يأمره أن يدفع إليه مالهإذا اجتمعت أنا والحارث العكلي، على مسألة لم نبال من خالفناكنت أجلس أنا والحارث العكلي حين نصلي العشاء حتى نصبح في الباب من الفقهكان المغيرة والحارث والفضيل والقعقاع بن يزيد يتكلمون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يسمعواما أحد آمن علي في علم من حمادأثنى عليهكان يعطي بين كل اثنين دينارا، فقال رجل: أعطني وأخي حبيشا قال: فسكت عنه قال: أعطني وأخيكان رجل يهدي لعمر بن الخطاب كل عام فخذ جزور فخاصم إليه رجلا، فقال: يا أمير المؤمنين اقضخرج أبو زياد الفقيمي من عند يزيد بن جبلة فلقيه عبد الصمد بن علي، فقال له يا أبا زياد منسمعوا نوح الجن على الحسين: مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود أبواه في عليا قريش ...«وهن شر غالبات لمن غلب وهن شر غالبات لمن غلب»ما ذئبان ضاريان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دين«لبيكم»﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: ١٤] . قال: خزاعةأبقاك الله ما كان البقاء خيرا لك، فقال عمر: فرغ من ذاك ولكن قل: أحياك الله حياة طيبةأنى لك هذا الحديث؟ قال: مفاوضة الرجاللما قدم معاوية عرض الناس على سب علي، فعرض على مالك بن حبيب اليربوعي، فقال مالك لا نعصيدخل القاسم بن الأسود النخعي على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد؟ قال: شيخ كبيرفي مسجد الحرام قبران قبر شعيب مستقبل الحجر وقبر إسماعيل في الحجركيف وجدت غب السفر يا ظل الشيطان؟ قال: غب سوء. قال: اذبحه اذبحهكنا بالبادية فنظرنا إلى طائر ومعه شيء يحمله فرمى به فإذا كف عبد الرحمن بن عتاب بن أسيدأسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب بن مالك: [البحر الوافر]قلت بيت شعر فمررت بمسجد الجهاضم فقالوا: ما أراك إلا قد أحدثت فتوضه فذعرت من قولهم فأتيتلما قام يزيد بين يدي الحجاج قال: يا يزيد أما علمت أنه مكتوب في التوراة: لا تواكلن واحداأتي الحجاج برجل قد كان جعل على نفسه إن هو ظفر به أن يقتله فلما دخل عليه تكلم بشيء فخلىأعوذ بوجه الله الكريم واسمه العظيم وكلماته التامة من شر السامة والهامة ومن شر ما خلقت يافائذن لي أندبه فقيل: شأنك فقالت: لله درك من مجن في جنن ومدرج في كفن أسأل الله الذيبموت الأحنف بن قيس، رجل من بني يشكر، فقال شاعر من بني تميم: [البحر الطويل] أمات ولم تبكجنازة الأحنف بن قيس بغير رداءكالشاة انبرم في الريحانخلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة والدواء ثلاثة المرة والدم والبلغم فدواء المرة المشيكان الشعبي إذا رآني قال: [البحر الرجز]إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فافعل ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ... ولاكان زفر بن الهذيل ينشد كثيرا:كان عمير بن الحسن التيمي وهو ابن أبي حيان له قدر وكان يقول: [البحرأن شاعرا امتدح بلال بن عبد الرحمن بن عمر، فقال في شعره: بلال بن عبد الله خير بلال. فقالأي شعرائكم أشعر؟ قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الذي يقول: [البحر الطويل] حلفت﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ [المائدة: ٣٣] حتى ختم الآية، فقال سعيد: أرأيت من تابإني لأسير بتستر في طريق من طرقها زمن فتحت إذ قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله فسمعني هربذ منأتي بامرأة زعموا أنها ساحرة فأمر بها فألقيت في العين - أو كلمة غيرها فطفت ثم أعيدت فطفتهاهنا رجل دخل على هاروت وماروت فأرسل إليه فإذا شيخ جليل فثنيت له وسادة بين السماطين«والله إني لأحبنكم»سئل عن اللمم، فقال: أو لستم عربا؟ ومن زيادته لمام﴿نخل طلعها هضيم﴾ [الشعراء: ١٤٨] قال: اللين، ألا ترى قول الشاعر:﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح: ١٣]؟ قال: لا تخافون لله عظيمة، قال الشاعر: [البحر﴿أعطى قليلا وأكدى﴾ [النجم: ٣٤]، قال: أكدى: قطعأتدرون ما الوراء؟ قلنا: لا. قال: الوراء ولد الولد أما سمعت الله تبارك وتعالى قال ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾؟﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة﴾ [النحل: ١١٢] قال: ألا ترى أنه: لقد جاءهم رسولالعلم لا يفنى فعليك منه بما ينفعكصحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه، فكان هو الذي يخدمنيالشرف شرفان: شرف العلم وشرف السلطان وشرف العلم أشرفهما﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ [هود: ٧٨] قال: عرض عليهم نساء أمته كل نبي فهو أبو أمته، وفي﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: ٩٧] قال: من كفر بالحجتزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذكرهعليكم بالأبكار من النساء فإنهن أفتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسيردعونا الله منذ سبعين سنة أن يولي أمرنا خيارنا فإن كان استجاب لنا فإنا لله وإنا إليهوكان يطؤها سرا من أهله فوطئها، فقال لأهله: اغتسلوا فإن مريم كانت تغتسل في هذه الليلةلهو أشد علي من ضرةطلق أبو المسلم السلمي ثم الرياحي امرأته فمتعها وحملها إلى أهلها وأنشأ يقول حين استقلتإني أرى الثناء يضاعف كما تضاعف الحسناتكنا إذا صلينا خلف الحجاج فإنما نتلفت ما بقي علينا من الشمس فيقول: إلام ما تلتفتون أعمىشهدت الوليد بن عبد الملك بدمشق صلى الجمعة والشمس كالشرف ثم صلى العصركان أهل معد من بني سليم يلقون خبطا وقرعا من الجن حتى ولي عليهم زيد بن أسلم فأمرهم أنأتأمرني أن أجعل بنتي طحانةمر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحفارين يحفرون قبر زينب بنت جحش في يوم صائف فضرب عليهمأصلح قلبك والبس ما شئتلأن أعرب آية أحب إلي من أعي آيةكان الحسن إذا نظر إلى الغوغاء قال: هؤلاء قتلة الأنبياء«أفلا تركت لهما واحدا تقر به أعينهما ؟»هرب من الحجاج، فقال: [البحر الطويل] ودون يد الحجاج من أن تنالني ... نشاط لأيدي الناعجاتفدققت الباب دقا شديدا فجبهني البواب فخرج أسماء فزعاأين الملوك التي عن حظها غفلت ... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعهالأعلمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتىفانكشف فخذه من تحت القباء وأبصر رجل من أهل نجران شامة في فخذه، فقال: هذا الذي نجده فيأن معاوية بن عياض بن غطيف، أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه قال:إنا نغشى الذكر وإن قوما دخلوا يبكون وإنا لا نبكي قال: فإن لم تبك العيون فلتبك القلوبما أخبر بموت أحد من إخواني إلا خيل إلي أن عضوا من أعضائي سقطكان هشام بن عبد الملك لا يكتب إليه بكتاب فيه ذكر الموتإذا ركعت فلا تصوب رأسك فإنك تستقبل بقفاك القبلةإنى كنت أقسم زكاتي في إخواني فلما وليت رأيت أن استأمرك في قال: فكتب إليه: أما بعد فابعثكان لعمر بن عبد العزيز ابن من فاطمة فخرج يلعب مع الغلمان فشجه غلام فاحتملوا ابن عمر والذيألقي في الجب قال: يا شاهد غير غائب ويا قريب غير بعيد ويا غالب غير مغلوب اجعل لي فرجالا عليك متى كان الالتقاء إذا كانت القلوب سليمةما يمنعكما من إتياني وأنتما عبدان لي؟ قالا: إن صدقت نفسك علمت أنا لسنا بعبدين لك قال:الصحة غنى الجسدالعافية الملك الخفي﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: ١٠٣] والحسن بن صالح حاضر. فقال علي: إنه لو كان فزعإن الله أذل ابن آدم بالموت. قال: اذهب حيث شئت إنك ميت قال الحسن: أي ذل أذل من الموت؟ يأتي﴿يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] قال: علم واللهرآني أبي وأنا أرمي حماما، فقال: يا بني، أما سمعت قولي: [البحر الكامل] وترى لئيم القوميعاتب بني تميم: [البحر الطويل] أبني تميم إنني أنا عمكم ... لا تحرمن نصيحة الأعمام إني أرىإذا ما أراد الله ذل عشيرة ... رماها بتشتيت الهوى والتخاذل فأول عجز القوم فيما ينوبهم ...«إن يك أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت»إن قتلتني فإن الذي يطلب بثأري حي وما على حقي من توانرأيت الأحوص الأنصاري حين وقفه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في سوق المدينة وإنه ليصيح:توقوا على صبيانكم أن يخرجوا في فحمة العشاء ليلة السبت وليلة الأربعاء فإنهم في هذا الوقتما سلم رجل على عدو له تسليمة إلا حل من نفسه عقدةاتهم الرجل إذا لم يعرف شيئا عابهإذا قل مالي أو أصبت بنكبة ... فنيت حياتي عفة وتكرما وأعرض عن ذي المال حتى يقال لي ... قد«فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه»، فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقرإذا رجعت نفسي إلي كئيبة ... لخوف أمور مفظعات أظلت رجعت إليها القول ما من مصيبة ... تكونأستبقي مودتهممن سبقنا إلى الود كيف لنا أن نلحق به؟ ومن ابتدأنا بالمعروف فقد استرقناأوصى رجل ابنه، فقال: يا بني اغتنم مسالمة من لا يدين لك بمحاربته وليكن هربك من السلطانالعاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يعد ما لا يجد إنجازه ولا يضمن ما يخاف العجزلا يزال في الناس تقية ما تعجب من عجبالحطب والوقود توقد النار والوضوء الماء، قلت: فالوضوء العمل؟ قال: لاإني قد بذلت لك من جاهي ما قد صنته عن غيرك فضعني من كرمك بحيث وضعت نفسي منلا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل. ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل الله