تفسير ابن كثير ط العلميةسُورَةِ الْفَجْرِ

سُورَةِ الْفَجْرِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن كثير
الكتاب
تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)
المؤلف
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)
المحقق
محمد حسين شمس الدين
الناشر
دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون - بيروت
الطبعة
الأولى - 1419 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

وَهِيَ مَكِّيَّةٌ قال النسائي: أنبأنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ وَأَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى مُعَاذٌ صلاة، فجاء رجل فصلى معه، فطول12

فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ مُنَافِقٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ الْفَتَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: جِئْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فَطَوَّلَ عَلَيَّ، فَانْصَرَفْتُ وَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فعلفت ناقتي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى: 1]- وَالشَّمْسِ وَضُحاها [الشمس: 1]- وَالْفَجْرِ- وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى [الليل: 1] » «1» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

جارٍ التحميل