سورة هود (11) : الآيات 91 الى 92
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن كثير
- الكتاب
- تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)
- المؤلف
- أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)
- المحقق
- محمد حسين شمس الدين
- الناشر
- دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون - بيروت
- الطبعة
- الأولى - 1419 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
قالُوا يا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (91) قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) يَقُولُونَ يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ ما نفهم كَثِيراً من قولك وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً قَالَ سَعِيدُ بْنُ جبير والثوري وكان ضرير البصر، وقال الثوري كان يقال له خطيب الأنبياء، قال السُّدِّيُّ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً قَالَ: أَنْتَ واحد، وقال أبو روق: يَعْنُوُنُ ذَلِيلًا لِأَنَّ عَشِيرَتَكَ لَيْسُوا عَلَى دِينِكَ وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ أي قومك لولا معزتهم عَلَيْنَا لَرَجَمْنَاكَ قِيلَ بِالْحِجَارَةِ وَقِيلَ لَسَبَبْنَاكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ أي ليس عندنا لك معزة قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ يَقُولُ: أَتَتْرُكُونِي لأجل قومي ولا تتركوني إعظاما لجناب الرب تبارك وتعالى أن تنالوا نبيه بمساءة وقد اتخذتم كتاب اللَّهِ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا أَيْ نَبَذْتُمُوهُ خَلْفَكُمْ لَا تُطِيعُونَهُ وَلَا تُعَظِّمُونَهُ إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ أَيْ هُوَ يَعْلَمُ جَمِيعَ أَعْمَالِكُمْ وَسَيَجْزِيكُمْ بها.