سورة هود (11) : الآيات 100 الى 101
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن كثير
- الكتاب
- تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)
- المؤلف
- أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)
- المحقق
- محمد حسين شمس الدين
- الناشر
- دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون - بيروت
- الطبعة
- الأولى - 1419 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) لَمَّا ذَكَرَ تعالى خبر الْأَنْبِيَاءِ وَمَا جَرَى لَهُمْ مَعَ أُمَمِهِمْ وَكَيْفَ أَهْلَكَ الْكَافِرِينَ وَنَجَّى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى أي أخبارهم نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ أَيْ عَامِرٌ وَحَصِيدٌ أي1
هالك وَما ظَلَمْناهُمْ أَيْ إِذْ أَهْلَكْنَاهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلَنَا وَكَفْرِهِمْ بِهِمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ أوثانهم التي يَعْبُدُونَهَا وَيَدْعُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ مَا نَفَعُوهُمْ وَلَا أَنْقَذُوهُمْ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ بِإِهْلَاكِهِمْ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمَا: أَيْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ «1» وَذَلِكَ أَنَّ سَبَبَ هَلَاكِهِمْ وَدَمَارِهِمْ إِنَّمَا كَانَ بِاتِّبَاعِهِمْ تلك الآلهة فلهذا خسروا في الدنيا والآخرة.