سفر السعادة وسفير الإفادةباب الظاء

ظربان: دويبة منتنة الريح والفسو؛ وإذا وإذا صيدت فست في ثوب صائدها، فلا تزال رائحة الفسو في ثوبه حتى يبلى.
وإذا فست بين الإبل تفرقت، ولذلك قالوا في القوم إذا تقاطعوا: (فسا بينهم الظربان)؛ وهي في قدر الهر.
وجاء في جمعها: (ظربى)، وليس فعلى في الجمع إلا هذا وقولهم: (حجلى) وقد تقدم ذلك في الحاء.
وجاء في جمعه أيضا (ظرابي)، كأنه جمع ظرباء، بالمد؛ قال: وهل أنتم إلا طرابي مذحج.... تفاسى وتستنسي بآنفها الطخم

ظرب: فعل، مثل عتل: وهو القصير [78/ب] اللحيم.
ظراب: هي الراوبي الصغار، والواحد: ظرب.
وعامر بن الظرب- وهو أحد حكام العرب- من هذا.
ظريف: هو الكيس، والجمع: ظرفاء، وظراف.
وأما قولهم في جمعه ظروف وظرف فهو جمع على حذف الياء.
وقال الخليل: هو بمنزلة (المذاكير) لم يكسر على (ذكر).
ظيان: فعلان، هو ياسمين البر، قال الهذلي: تالله يبقى على الأيام ذو حيد.... بمشمخر به الظيان والآس

أراد النفي ولم يرد الإيجاب، والمراد: لا يبقى؛ ولكنه حذف الحرف النفي وهو يريده؛ ولا يجوز في الإيجاب: والله يقوم زيد، حتى تقول: ليقومن زيد.
وقيل: الظيان ههنا: العسل، والآس: بقية العسل في الخلية.

جارٍ التحميل