باب الباء
- ببه: لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب والي البصرة.
قيل: إنما لقب بذلك؛ لأنه- وهو رضيع [36/ب]- كان يصوت بذلك، كما يفعل الطفل عند محاولة الكلام، فقالت أمه وهي ترقصه: لأنكحن ببه جارية خدبه مكرمة محبه تجب أهل الكعبة
أي: تغلبهم في الحسن.
وأنشد ابن دريد:.... جبت نساء العالمين بالسبب
وقال: (هذه امرأة قدرت عجيزتها بخيط، ثم ألقته إلى النساء ليفعلن كما فعلت فغلبتهن).
والسبب: هو الخيط الذي قدرت عجيزتها به وألقته إليهن.
وقال الجوهري: (ببه: اسم جارية)، وأنشد هذه الأبيات؛ وهو غلط.
وقال: يقال للأحمق الثقيل: ببه.
وقال الفرزدق:
وبايعت أقواما وفيت بعهدهم
وببة قد بايعته غير نادم
وقال الشاعر: لأنكحن ببه جارية في قبه تمشك رأس لعبه
- بداد: يقولون في الحرب: بداد بداد، أي: ليأخذ كل واحد قرنه.
ويقال: تباد القوم يتبادون: إذا أخذوا أقرانهم.
وهو مبني على الكسر لالتقاء الساكنين، وبني لأنه اسم لفعل الأمر.
ويقال أيضا: لقوا أبدادهم، أي: أعدادهم، لكل رجل رجل.
ويقال: جاءت الخيل بداد، أي: متبددة.
وتفرق القوم بداد، أي: متبددين.
ومنه قولهم: بعته بددا: إذا بعته معارضة.
[37/آ] بذرى: هو الباطل، عن الجرمي، وهو فعلى: بضم الباء،
وضم الذال معجمة، وتشديد الراء.
وقال غير الجرمي: هو من التبذير.
وبدرى: فعلى من المبادرة.
برديا: فعليا، غير منون: اسم موضع.
برائل: هو عفرة الديك والحبارى وغيرهما، وهو الريش المستدير في عنقه.
وهو فعالل، والهمزة فيه أصل لأنها حشو، ولم يقم على زيادتها دليل.
ويقال: برأل الديك برألة: إذا نقش برائله، وقال:
ولا يزال خرب مقنع
برائلاه والجناح يلمع
براكاء: فعالاء، وهو الثبات في الحرب، وهو مأخوذ من برك؛ قال بشر بن أبي خازم:
ولا ينجي من الغمرات إلا
براكاء القتال أو الفرار
هكذا أنشده الأصمعي: (براكاء القتال) وأنشد غيره: (بروكاء القتال).
وقال الجرمي: هو موضع الحرب.
ويقال: براك براك، أي: ابركوا، يقال ذلك في شدة القتال.
برنساء: الناس.
يقال: (ما أدري أي البرنساء هو)، أي: أي الناس، وكذلك: البرناساء.
وهذه الكلمة نبطية،
وهي: (برناشا)، فعرب، ومعناه عندهم [37/ب]: ابن الإنسان.
برهرة: صافي اللون.
والبرهرهة: البيضاء الناعمة التي كأنها ترعد من النعومة.
بشكى: هو سرعة في المشي.
ويقال: ناقة بشكى، أي: سريعة.
والبشك: اليسر.
وقد بشكت الناقة تبشك، بالضم، بشكا.
وبشك ثوبه: خاطه خياطة متباعدة.
بلنصى: طائر، وهو فعنلى، بفتح الفاء.
قال الجرمي: وليس في الكلام فعنلى، ولا فعنلى.
والنون فيه والألف زائدتان،
وهو جمع (بلصوص) على غير قياس.
واستدل على زيادة النون سيبويه بقولهم في الواحد بلصوص.
بلهنية: فعلنية.
وهو العيش الواسع الذي لا عناء فيه؛ قال لقيط بن يعمر الإيادي:
ما لي أراكم نياما في بلهنية
لا تفزعون وهذا الليث قد جمعا
بلندح: هو القصير السمين.
بلغن: فعلن، هو الذي يبلغ الناس الأحاديث.
بعكوك: قال الجرمي: هو الرهج والغبار.
بهلول: هو السيد الجامع لكل خير.
بليان: فعليان، هو مكان.
[38/آ] وقال ابن الأعرابي والجرمي: تركته بذي بليان، أي: بحيث لا يدرى أين هو، وأنشد:
ينام ويذهب الأقوام حتى
يقال: أتوا على ذي بليان
بزيون: هو السندس.
ذكره ابن دريد بكسر الباء، وفتح الياء، فهو على هذا فعيول.
وقال ابن السكيت، والجوهري، وغيرهما: بزيون، بضم الباء والياء.
قال أبو العلاء أحمد بن سليمان: وكان في بغداد رجل ممن يدرس الأدب وكتبه، فرد على بعض من يقرأ عليه (بزيون) بضم الباء وفتح الياء؛ فعيب ذلك عليه.
بيطر الدابة البيطار: شق جلدها ليداويه.
بهمى: نبت.
قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتأنيث [38/ب] فلا تنون.
وقال قوم: ألفها للإلحاق، والواحدة بهماة.
وأنكر ذلك المبرد، وقال: لا تكون ألف فعلى، بالضم، إلا للتأنيث.
وكذلك قال الجرمي: ألف فعلى لا تكون إلا للتأنيث اسما كان أو صفة، مثل: (حمى) و (رؤيا)، وامرأة (حبلى) وشاة (ربى) وقولهم: (أنثى).
بلوقة:- مثل بلوطة-: فجوة واسعة تكون وسط الرمل، والجمع (بلاليق).
وقيل: المستوى من الأرض.
وقيل: الأرض التي لا شيء فيها.