باب الثاء
ثبون: جمع ثبة، والثبة: الجماعة في تفرق؛ قال الله عز وجل: ﴿فانفروا ثباتا أو انفروا جميعا﴾.
وهي محذوفة اللام؛ لأنها من ثبيت، أي: جمعت.
ووزنها على هذا فعة.
والثبة أيضا: وسط الحوض، وهي من ثاب يثوب؛ لأن الماء يثوب إليها، أي: يرجع؛ وهي محذوفة العين، ووزنها: فلة.
ثفيت: القدر تثفية، أي: وضعتها على الأثافي.
وأثفيتها: إذا أصلحت لها الأثافي.
قال الجوهري:
وإن شئت خففت الأثافي.
وقال أبو الفتح: (لم يسمع في جمع أثفية إلا الأثافي بالتخفيف).
وقد سبق ذلك.
[43/آ].
بثنايين: قال أبو زيد: (عقلت البعير بثنايين: إذا عقلت يديه جميعا بحبل أو بطرفي حبل.
وقال أيضا: عقله بثنيين: إذا عقد يدا واحدة بعقدتين) انتهى كلامه.
وغنما لم يهمز لأنه لم يفرد واحده، ولو أفرد لقيل: ثناء، بالمد والهمز، وكان في التثنية: (ثناءين)، كما تقول: رداءان، ولكنه لما لم يفرد جاء على الأصل لأنه من ثنيت.
والثناء، بالكسر والمد، بمعنى الفناء للدار.
وجاؤوا ثناء ثناء، بمعنى اثنين اثنين.
والثنى: ثنى الحية، وهو انطواؤها.
والثنى أيضا: دون السيد، ويقال له: الثنيان أيضا؛ قال ابن مغراء:
ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم
وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
والثنى أيضا: الشيء الذي يثنى مرة بعد مرة؛ ٌال عدي بن زيد:
أعاذل إن اللوم في غير كنهه
علي ثنى من غيك المتردد
والثنى، مضموم الأول مقصور: بمعنى الاثنين، قال:
فما حلبت إلا الثلاثة والثنى
وما قيلت إلا قريبا مقالها
يريد بالثنى إناءين.
الثريا: [43/ب] مقصور، وهو النجم.
ويكتب بالألف لأجل الياء التي قبل آخره.
والثريا، أيضا: تصغير امرأة (ثروى (الكثيرة المال، ورجل ثروان.
الثداء: بالضم والمد والتشديد: نبت تأكله المعز.
الثفاء: الحرف.
الثاية مأوى الغنم، وقال ابن السكيت: والإبل؛ وهو مأواها حول البيت.
وقال أبو زيد: (الثوية: مأوى الغنم، وكذلك الثاية، قال: والثاية أيضا: حجارة ترفع فتكون علما للراعي، يهتدي بها بالليل إذا رجع).
ثقيف: فعيل.
الجرمي: خل ثقيف، أي: شديد الحموضة.