مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- جواهر من أقوال الرسول
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- الناشر
- دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عَن أَبي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا سَمِعْتُمُ الحَدِيثَ عَنيِّ تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ ـ أَيْ جُلُودُكُمْ ـ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيب؛ فَأَنَا أَوْلاَكُمْ بِه، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الحَدِيثَ عَنيِّ تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ مِنهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيد؛ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنهُ " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 53، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 732، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
الإِخْلاَصُ في طَلَبِ الْعِلْم عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمَاً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ الله؛ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضَاً مِنَ الدُّنْيَا؛ لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ ـ أَيْ رِيحَهَا ـ يَوْمَ القِيَامَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8438، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 252، 3664]
فَضْلُ طَلَبِ العِلْمِ وَأَهَمِّيَّتُهُ وَالحَثُّ عَلَى الحِرْصِ عَلَيْه عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنهُومَانِ لاَ يَشْبَعَان: مَنْهُومٌ في عِلْمٍ لاَ يَشْبَع، وَمَنْهُومٌ في دُنْيَا لاَ يَشْبَع " 0 [قَالَ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ أَجِدْ لَهُ عِلَّة، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ تَعَالى يُبْغِضُ كُلَّ عَالِمٍ بِالدُّنيَا، جَاهِلٍ بِالآخِرَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 2760، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في تَارِيخِه]
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ إِنيِّ جِئْتُ أَطْلُبُ العِلْم؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَرْحَبَاً بطالِبِ العِلْم، إِنَّ طَالِبَ العِلْمِ لَتَحُفُّهُ المَلاَئِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً حَتىَّ يَبْلُغُواْ السَّمَاءَ الدُّنْيَا؛ مِن حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُب " 0 [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 71، 3397، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا: سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلى الجَنَّة، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ العِلْم، وَإِنَّ طَالِبَ العِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السَّمَاءِ وَالأَرْض؛ حَتىَّ الحِيتَانُ في المَاء، وَإِنَّ فَضْلَ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِب، إِنَّ العُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاء، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا: إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْم؛ فَمَن أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: (3641)، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 223، 2682]
التَّحَرِّي في انْتِقَاءِ المُعَلِّمِ وَاخْتِيَارُهُ بِدِقَّة عَن أَبي أُمَيَّةَ اللَّخْمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الأَصَاغِر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (2207، 695)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يَظْهَرَ الفُحْشُ وَالبُخْل [الفُحْش: هُوَ سُوءُ الخُلُق] وَيُخَوَّنَ الأَمِين، وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن، وَيَهْلِكَ الوُعُولُ وَيَظْهَرَ التُّحُوت " 0 قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا الْوُعُولُ وَمَا التُّحُوت 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الْوُعُول: وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَالتُّحُوت: الَّذِينَ كَانُواْ تحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لاَ يُعْلَمُ بِهِمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (3211)، رَوَاهُ الإِمَامَانِ ابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَات، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِب، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِق، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِن، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِين، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَة " 00 قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَة 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الرَّجُلُ التَّافِهُ في أَمْرِ الْعَامَّة " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 4036، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7899]
عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَبْكُواْ عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُه، وَلَكِنِ ابْكُواْ عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيرُ أَهْلِه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ وَالحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " سَيَأْتي عَلَى أُمَّتي زَمَانٌ: تَكْثُرُ فِيهِ الْقُرَّاء، وَتَقِلُّ الْفُقَهَاء " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8412]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ العِلْمَ لاَ يَجِدُونَ عَالِمَاً أَعْلَمَ مِن عَالِمِ أَهْلِ المَدِينَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (7967)، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " ذَكَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئَاً فَقَال: " وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ العِلْم " 00 قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنحْنُ نَقْرَأُ القُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلىَ يَوْمِ القِيَامَة 00؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيد؛ إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِن أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالمَدِينَة، أَوَ لَيْسَ هَذِهِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ لاَ يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْء " 00؟ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 17473، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 4048]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّكُمْ في زَمَانٍ: كَثِيرٌ عُلَمَاؤُه، قَلِيلٌ خُطَبَاؤُه، مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا يَعْرِف: فَقَدْ هَوَى، وَيَأْتي مِنْ بَعْدُ زَمَانٌ: كَثِيرٌ خُطَبَاؤُه، قَلِيلٌ عُلَمَاؤُه، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِعُشْرِ مَا يَعْرِف: فَقَدْ نَجَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2510]
عَن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ في زَمَانٍ: كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُه، قَلِيلٍ سُؤَّالُهُ كَثِيرٍ مُعْطُوه، الْعَمَلُ فِيهِ خَيرٌ مِنَ الْعِلْم، وَسَيَأْتي زَمَانٌ: قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُه، كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ قَلِيلٌ مُعْطُوه، الْعِلْمُ فِيهِ خَيرٌ مِنَ الْعَمَل " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 3189، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " إِنَّكُمْ في زَمَانٍ: الصَّلاَةُ فِيهِ طَوِيلَة، وَالخُطْبَةُ فِيهِ قَصِيرَة، وَعُلَمَاؤُهُ كَثِير، وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيل، وَسَيَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: الصَّلاَةُ فِيهِ قَصِيرَة، وَالخُطْبَةُ فِيهِ طَوِيلَة، خُطَبَاؤُهُ كَثِير، وَعُلَمَاؤُهُ قَلِيل " 0 [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ وَقَال: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح 0 ص: (285/ 7)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
وَعَظَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَصْحَابَهُ يَوْمَاً فَقَال: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنَاً، يَكْثُرُ فِيهَا المَال، وَيُفْتَحُ فِيهَا القُرْآن؛ حَتىَّ يَأْخُذَهُ المُؤْمِنُ وَالمُنَافِق، وَالرَّجُلُ وَالمَرْأَة، وَالصَّغِيرُ وَالكَبِير، وَالعَبْدُ وَالحُرّ، فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُول: مَا لِلنَّاسِ لاَ يَتَّبِعُونَني وَقَدْ قَرَأْتُ القُرْآن 00؟ مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتىَّ أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَه، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِع؛ فَإِنَّ مَا ابْتُدِعَ ضَلاَلَة، وَأُحَذِّرُكُمْ زَيْغَةَ الحَكِيم، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلاَلَةِ عَلَى لِسَانِ الحَكِيم، وَقَدْ يَقُولُ المُنَافِقُ كَلِمَةَ الحَقّ، قَالَ أَحَدُ جُلَسَائِهِ: مَا يُدْرِيني رَحِمَكَ اللهُ أَنَّ الحَكِيمَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلاَلَة، وَأَنَّ المُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الحَقّ 00؟ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: «بَلَى، اجْتَنِبْ مِنْ كَلاَمِ الحَكِيمِ المُشْتَهِرَات: الَّتي يُقَالُ لَهَا: مَا هَذِهِ؟! وَلاَ يُثْنِيَنَّكَ ذَلِكَ عَنهُ، فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِع، وَتَلَقَّ الحَقَّ إِذَا سَمِعْتَهُ؛ فَإِنَّ عَلَى الحَقِّ نُورَاً» 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4611]
رِفْقُ الْعَالِمِ بِطَالِبِ الْعِلْم عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِين، وَلَمْ تُبْعَثُواْ مُعَسِّرِينَ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 220 / فَتْح]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " عَلِّمُواْ وَيَسِّرُواْ، وَلاَ تُعَسِّرُواْ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 2556، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّم، وَالحِلْمُ بِالتَّحَلُّم، وَمَنْ يَتَحَرَّ الخَيرَ يُعْطَه، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 342، أَخْرَجَهُ هِنَادٌ في الزُّهْد]
عَمَلُ الْعَالِمِ بِمَا يَعْلَم عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " شَرُّ النَّاس: رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لاَ يَرْعَوِي إِلىَ شَيْءٍ مِنه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 2380] عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ العَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَه؛ كَمَثَلِ السِّرَاج: يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَه " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في اقْتِضَاءَ الْعِلْمِ الْعَمَلَ بِرَقْم: (49)، وَقَالَ في قِيَامِ رَمَضَان: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
أَمَانَةُ العِلْمِ وَفَضْلُ نَشْرِه عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ بِه: كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنِزُ الكَنْزَ فَلاَ يُنْفِقُ مِنه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5835، 3479، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير] عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ؛ كَانَ لَهُ ثَوَابُهَا مَا تُلِيَتْ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1335، رَوَاهُ ابْنُ بِلاَل، وَهُوَ في كَنْزِ الْعُمَّال: 28887]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المُؤْمِنَ مِن عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمَاً عَلَّمَهُ وَنَشَرَه، وَوَلَدَاً صَالحَاً تَرَكَه، وَمُصْحَفَاً وَرَّثَه، أَوْ مَسْجِدَاً بَنَاه، أَوْ بَيْتَاً لاِبْنِ السَّبِيلِ بَنَاه، أَوْ نَهْرَاً أَجْرَاه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (242)، وَهُوَ في كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: 43657]
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَليِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَه؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَن عَمِلَ بِهَا، وَلاَ يَنْقُصُ مِن أُجُورِهِمْ شَيْء، وَمَنْ سَنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَه؛ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَن عَمِلَ بِهَا، وَلاَ يَنْقُصُ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيْء " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1017 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ دَعَا إِلى هُدًى؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن أُجُورِهِمْ شَيْئَا، وَمَنْ دَعَا إِلى ضَلاَلَةٍ؛ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِمْ شَيْئَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2674 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُه ـ أَيْ يَطْلُبُ طَعامًا يَحْمِلُهُ عَلَى بَعِيرِهِ إِلى أَهْلِه ـ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَتَحَمَّلُه؛ فَدَلَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى آخَرَ فَحَمَّلَهُ؛ فَأَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَه؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 3399، 1660، وَفي سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 2670، 5129]
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الأَرْض، حَتىَّ الحِيتَانُ في الْبَحْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 239] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِد: كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ " 0 ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِين، حَتىَّ النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا، وَحَتىَّ الحُوت؛ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: 2685]
الحَثُّ عَلَى تَعَلُّمِ الشِّعْرِ النَّافِع عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 6145 / فَتْح] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلاَم؛ فَحَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلاَم، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ الْكَلاَم " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: 3733، 447، 865، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً: لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلاً ـ أَيْ شَاتَمَهُ بِالشِّعْر ـ فَهَجَا القَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِن أَبِيهِ وَزَنىَّ أُمَّه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1569، 1487، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 3761]
فَضْلُ الدُّعَاء عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالكَرْب؛ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاء " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (6290، 593)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3382]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ في الدُّعَاء، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَم " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (1044، 601)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ الأَوْسَط] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: (2418)، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ في الأَدَبِ المُفْرَد]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتىَّ يَسْأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَع " 0 [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: 2251، رَوَاهُ الإِمَامَان / أَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّان]
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " عَجِلَ هَذَا " 00 أَيْ تَعَجَّل ثُمَّ دَعَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِه: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ـ أَيْ إِذَا دَعَا ـ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْه، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاء " 0 [قَالَ الذَّهَبيُّ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3477]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " في يَوْمِ الجُمُعَةِ سَاعَةٌ: لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي؛ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرَاً: إِلاَّ أَعْطَاه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6400 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 852 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه: وَهِيَ بَعْدَ العَصْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7674، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَوْمُ الجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَة، مِنهَا سَاعَة: لاَ يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئَاً: إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاه؛ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ النَّسَائِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 1389، 1048]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الْتَمِسُواْ السَّاعَةَ الَّتي تُرْجَى في يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلى غَيْبُوبَةِ الشَّمْس " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 489] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَام ـ أَيْ جِلْسَةَ التَّشَهُّد ـ إِلى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَة " 0 [هَذَا مِقْدَارُهَا وَلَيْسَ تَوْقِيتَهَا 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 853 / عَبْد البَاقِي]
رَوَى أَبُو سَلَمَةَ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَال: " قُلْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِس: إِنَّا لَنَجِدُ في كِتَابِ الله: في يَوْمِ الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ قَضَى لَهُ حَاجَتَه؛ قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَوْ بَعْضُ سَاعَة " 0 فَقُلْتُ: صَدَقْت 00 أَوْ بَعْضُ سَاعَة؛ قُلْتُ: أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " هِيَ آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَار " 0 قَالَ أَبُو سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنه: إِنَّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلاَة؛ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: بَلَى: إِنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ لاَ يَحْبِسُهُ إِلاَّ الصَّلاَة: فَهُوَ في الصَّلاَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (1139)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَيْتُ الطُّور [أَيْ جَبَلَ الطُّور] فَوَجَدْتُ ثَمَّ كَعْبَاً رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمَاً أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحَدِّثُني عَنِ التَّوْرَاة؛ فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة؛ فِيهِ خُلِقَ آدَم، وَفِيهِ أُهْبِط، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْه، وَفِيهِ قُبِضَ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَة؛ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَة [أَيْ مُصْغِيَة] حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقَاً مِنَ السَّاعَة [أَيْ خَوْفَاً مِنهَا] إِلاَّ ابْنَ آدَم، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلاَةِ يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا شَيْئَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه " 00 فَقَالَ كَعْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنه: ذَلِكَ يَوْمٌ في كُلِّ سَنَة؛ فَقُلْتُ: بَلْ هِيَ في كُلِّ جُمُعَة؛ فَقَرَأَ كَعْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ التَّوْرَاةَ ثُمَّ قَال: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ في كُلِّ جُمُعَة 0
فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبي بَصْرَةَ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَقَال: مِن أَيْنَ جِئْت 00؟ قُلْتُ: مِنَ الطُّور؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: لَوْ لَقِيتُكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ؛ قُلْتُ لَهُ: وَلِمَ 00؟! قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: إِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " لاَ تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلاَّ إِلى ثَلاَثَةِ مَسَاجِد: المَسْجِدِ الحَرَام، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِس " 0
فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَني خَرَجْتُ إِلى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَاً، فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمَاً أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحَدِّثُني عَنِ التَّوْرَاة؛ فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة 000 إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه " 0
قَالَ كَعْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنه: ذَلِكَ يَوْمٌ في كُلِّ سَنَة؛ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: كَذَبَ كَعْب، قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ [أَيْ عَادَ إِلىَ التَِّوْرَاةِ فَنَظَرَ فِيهَا مَرَِّةً أُخْرَى] فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هُوَ في كُلِّ جُمُعَة؛ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنه: صَدَقَ كَعْب، إِنيِّ لأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَة؛ فَقُلْتُ: يَا أَخِي؛ حَدِّثْني بِهَا 00؟
قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْس؛ فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلاَة " وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ صَلاةً؛ قَالَ [أَيْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنه]: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَة: لَمْ يَزَلْ في صَلاَتِهِ حَتىَّ تَأْتِيَهُ الصَّلاَةُ الَّتي تُلاَقِيهَا " 00؟ قُلْتُ: بَلَى؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَهُوَ كَذَلِك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: 1430، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]