جواهر من أقوال الرسولصفحات 1494-1533
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 1494-1533
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُؤْتَى بِالمَوْتِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُواْ مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيه؛ فَيُقَال: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا 00؟ قَالُواْ نَعَمْ رَبَّنَا: هَذَا المَوْت، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَنْ يُخْرَجُواْ مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيه؛ فَيُقَال: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا 00؟

قَالُواْ نَعَمْ: هَذَا المَوْت؛ فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاط؛ ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهُمَا: خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُون، لاَ مَوْتَ فِيهِ أَبَدَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَة، وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَقَالَ فِيهِ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ في كِتَابِ النِّهَايَةِ في الْفِتَن: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيّ، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]

وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ آخَرَ طَوِيل: " فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ الجَنَّةِ الجَنَّة، وَأَهْلَ النَّارِ النَّار؛ أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّبَاً، فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّار، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِين، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ النَّار؛ فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِين؛ يَرْجُونَ الشَّفَاعَة، فَيُقَالُ لأَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّار: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟

فَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَء: قَدْ عَرَفْنَاه 00 هُوَ المَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا؛ فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحَاً، عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّار، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ خُلُودٌ لاَ مَوْت، وَيَا أَهْلَ النَّار؛ خُلُودٌ لاَ مَوْت " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2557، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8803]

ـ بُكَاءُ أَبِينَا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ في سَمَائِه؛ عَلَى الَّذِينَ دَخَلُواْ النَّارَ مِن أَبْنَائِه: عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي قِصَّةَ المِعْرَاج: " فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَة، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِك، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى؛ فَقَالَ مَرْحَبَاً بِالنَّبيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِح؛ قُلْتُ: مَن هَذَا يَا جِبْرِيل 00؟

قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: هَذَا آدَم، وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيه [أَيْ وَهَذِهِ الجُمُوعُ الغَفِيرَةُ ذُرِّيَّتُهُ وَأَبْنَاؤُه] فَأَهْلُ اليَمِينِ مِنهُمْ أَهْلُ الجَنَّة، وَالأَسْوِدَةُ الَّتي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّار؛ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3342 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 163 / عَبْد البَاقِي]

قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُون﴾ ﴿الحَشْر/20﴾ لاَ وَاللهِ لاَ يَسْتَوِي سَاكِنُ النَّار؛ وَسَاكِنُ جَنَّةٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَار؟!

ـ تَقْرِيعُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ لأَهْلِ النَّار، وَتَوْبِيخُهُمْ عَلَى سُوءِ الاِخْتِيَار: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ لَهُ: يَا ابْنَ آدَم؛ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَك 00؟ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ خَيرَ مَنْزِل؛ فَيَقُول: سَلْ وَتَمَنَّ؛ فَيَقُول: مَا أَسْأَلُ وَأَتَمَنىَّ إِلاَّ أَنْ تَرُدَّني إِلى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ في سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّات؛ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَة؛

وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِن أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ لَهُ: يَا ابْنَ آدَم؛ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَك 00؟ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ شَرَّ مَنْزِل؛ فَيَقُولُ لَه: أَتَفْتَدِي مِنهُ بِطِلاَعِ الأَرْضِ ذَهَبَاً؛ فَيَقُول: أَيْ رَبِّ نَعَمْ؛ فَيَقُول: كَذَبْت؛ قَدْ سَأَلْتُكَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَيْسَرَ فَلَمْ تَفْعَلْ؛ فَيُرَدُّ إِلى النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 3008، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم] هَذِهِ جَهَنَّم

قَالَ جَلَّ جَلاَلهُ: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنىَّ لَهُ الذِّكْرَى {23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَني قَدَّمْتُ لِحَيَاتي ﴿24﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ} ﴿الفَجْر﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَام، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2842 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُواْ أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ مَالِ الله " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (377)، رَوَاهُ الخَرَائِطِيُّ في مَكَارِمِ الأَخْلاَق] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلخَرَجْتُمْ إِلىَ الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلىَ الله، لاَ تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لاَ تَنْجُون " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7905]

عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّه، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ وَلاَ حِجَابٌ يَحْجُبُه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7443 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1016 / عَبْد البَاقِي] عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَه، ثمَّ لَيَقُولَنَّ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالاً 00؟! فَلَيَقُولَنَّ بَلَى، ثمَّ لَيَقُولَنَّ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولاً 00؟!

فَلَيَقُولَنَّ بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّار، ثمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّار؛ فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ: فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (1413 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1016 / عَبْد البَاقِي] عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1016 / عَبْد البَاقِي] عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " اتَّقُواْ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدُواْ: فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1016 / عَبْد البَاقِي]

جَاءَ في كِتَابِ هَكَذَا عَلَّمَتْني الحَيَاة قَوْلُ مُؤَلِّفِه: " إِنْ كَانَ الْعَبْدُ يَفُكُّ رَقَبَتَهُ مِنْ سَيِّدِهِ بِقَدْرٍ فَادِحٍ مِنَ المَال: فَإِنَّ الْعَبْدَ المُؤْمِنَ يَفُكُّ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ بِصَالحِ الأَعْمَال " 0 [الدُّكتُور مُصْطَفَى السِّبَاعِي في كِتَابِ هَكَذَا عَلَّمَتْني الحَيَاة طَبْعَةُ دَارِ السَّلامِ بِالْقَاهِرَة 0 بِتَصَرُّفٍ تحْتَ رَقْم: 104] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قُواْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارَاً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللهَ

مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون} ﴿التَّحْرِيم/6﴾ عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَالَ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة: " عَلِّمُواْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الخَيْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " إِنَّ الحِجَارَةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في الْقُرْآن: حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ عِنْدَه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3034] وَزَادَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ في حَدِيثٍ آخَرَ قَوْلَه: " هِيَ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ في السَّمَاءِ الدُّنيَا، يُعِدُّهَا لِلْكَافِرِين " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3675]

ـ فَظَاعَةُ جَهَنَّم: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أُرِيتُ النَّار؛ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرَاً كَاليَوْمِ قَطُّ أَفْظَع " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 431 / فَتْح]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَم: " مَا لي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ضَاحِكَاً قَطّ " 00؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: " مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم: مُنْذُ خُلِقَتِ النَّار " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي تَرَاجُعَاتِهِ بِرَقْمَيْ: (2511، 96)، رَوَاهُ الآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3265 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2843 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَين، وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لأَحَد " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7323، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: 3666، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَوْ كَانَ في هَذَا المَسْجِدِ مِاْئَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُون، وَفِيهِ رَجُلٌ مِن أَهْلِ النَّار؛ فَتَنَفَّسَ فَأَصَابَهُمْ نَفَسُه: لاَحْتَرَقَ المَسْجِدُ وَمَنْ فِيه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقالَ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى: إِسْنَادُهُ صَحِيح]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ شَقِيّ " 0قِيل: وَمَنِ الشَّقِيّ 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الَّذِي لاَ يَعْمَلُ بِطَاعَةٍ، وَلاَ يَتْرُكُ للهِ مَعْصِيَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (8578)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

ـ ظُلُمَاتُ جَهَنَّم: عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " النَّارُ سَوْدَاءُ لاَ يُضِيءُ لَهِيبُهَا وَلاَ جَمْرُهَا " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3459] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " أَتُرَوْنهَا حَمْرَاءَ كَنَارِكُمْ هَذِهِ؛ لَهِيَ أَسْوَدُ مِنَ القَار " 0 [القَار: هُوَ الزِّفْت؛ وَالزِّفْت: هُوَ " الْبَلَكّ " صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: 3670، رَوَاهُ الإِمَامُ مَالِكٌ في المُوَطَّإ]

وَفي حَدِيثٍ آخَرَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هَذِهِ مِنْ نَارِ جَهَنَّم 00؟ لَهِيَ أَشَدُّ سَوَادَاً مِنْ دُخَانِ نَارِكُمْ هَذِهِ بِسَبْعِينَ ضِعْفَاً " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: 3666، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير وَالأَوْسَط]

ـ سَعَةُ جَهَنَّم: حَدَّثَ مُجَاهِدٌ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ لَه: " أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّم " قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ لاَ؛ قَالَ [أَيِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنه]: أَجَلْ وَاللهِ مَا تَدْرِي: أَنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِه: مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ سَبْعِينَ سَنَةً]، تَجْرِي فِيهَا أَوْدِيَةُ القَيْحِ وَالدَّم [أَيْ تَسِيلُ مِن حَوْلِه] قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: أَنْهَارَاً 00؟ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ لاَ؛ بَلْ أَوْدِيَةً، ثُمَّ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَتَدْرُونَ مَا سِعَةُ جَهَنَّم 00؟

قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ لاَ؛ قَالَ [أَيِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنه]: أَجَلْ وَاللهِ مَا تَدْرِي: حَدَّثَتْني عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعَاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿الزُّمَر/67﴾

فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " هُمْ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّم " 00 أَيْ عَلَى الصِّرَاط 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ] ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد﴾ ﴿ق/30﴾

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد؛ حَتىَّ يَضَعَ فِيهَا رَبُّ العَالَمِينَ قَدَمَهُ؛ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ أَيْ يَتَضَامُّ بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ ثُمَّ: تَقُولُ قَدٍ قَدٍ بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِك " 0 [أَيْ كَفَى كَفَى بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِك: تَسْتَحْلِفُ الله 0 رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7384 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2848 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد؛ حَتىَّ يَضَعَ رَبُّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلهُ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُول: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِك: [أَيْ كَفَى كَفَى وَعِزَّتِك]، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلى بَعْض " أَيْ يُضَمُّ بَعْضُهَا لِبَعْض [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6661 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2848 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً ـ أَيِ ارْتِطَامَ سُقُوط ـ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " تَدْرُونَ مَا هَذَا " 00؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ في النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفَاً ـ أَيْ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَة ـ فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ الآنَ حَتىَّ انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2844 / عَبْد البَاقِي]

عَن عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّم [أَيْ مِن حَافَّتِهَا] فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامَاً وَمَا تُفْضِي إِلى قَرَارِهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (1662، 1612)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2575]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا كَصَخْرَةٍ زِنَتُهَا سَبْعُ خَلِفَات ـ أَيْ سَبْعُ نِيَاقٍ عِشَار ـ بِشُحُومِهِنَّ وَلحُومِهِنَّ وَأَوْلاَدِهِنَّ تَهْوِي فِيمَا بَينَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا إِلىَ أَنْ تَقَعَ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفَاً " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8767]

ـ أَبْوَابُ جَهَنَّم: قَالَ جَلَّ جَلاَلهُ في ذَلِك: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُوم﴾ ﴿الحِجْر/44﴾ عَن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَن أَبْوَابِهَا: " النَّارُ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَاب " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالتَّرْغِيب، وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، رَوَاهُ ابْنُ سَعْد]

وَأَمَّا عَمَّنْ سَيَدْخُلُونَ مِن هَذِهِ الأَبْوَاب: فَلَمْ أَقْرَأْ في ذَلِكَ إِلاَّ أَثَرً صَحِيحًا تَكَلَّمَ عَن أَحَدِ أَبْوَابِهَا بِكَلاَمٍ يُعْطِي صُورَةً مُتَخَيَّلَةً لِمَنْ سَيَدْخُلُونَهَا: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَاب: بَابٌ مِنهَا لِمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أُمَّتي " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (5689)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

وَهَذِهِ صُورَةٌ مُتَخَيَّلَةٌ لِلأَبْوَابِ الأُخْرَى: 1 ـ بَابُ الشِّرْك 2 ـ بَابُ الزِّنَا وَالِّوَاطِ وَمُقَدِّمَاتِهِمَا 3 ـ بَابُ الظُّلْمِ وَالبَغْيِ وَالغَدْرِ وَأَكْلِ الحُقُوقِ وَأَكْلِ مَالِ اليَتِيم 4 ـ بَابُ شَرَائِعِ الإِسْلاَم: يُعَذَّبُ فِيهِ تَارِكُ الصَّلاَةِ وَمَانِعُ الزَّكَاةِ وَمُفْطِرُ رَمَضَانَ وَتَارِكُ الحَجِّ وَقَدِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاَ 5 ـ بَابُ سُوءُ الخُلُقِ وَسُوءُ الجِوَارِ 0 6 ـ سَفْكُ الدُِّمَاءِ الْبَرِيئَةِ بِغَيرِ حَقّ 7 ـ بَابٌ لِسَائِرِ شَرَائِعِ الإِسْلاَم: كَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ مَثَلاً 000 إِلخ وَهَكَذَا 00 وَاللهُ تَعَالى أَعْلَى وَأَعْلَم 0

ـ بَعْضُ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ وَسُجُونِهَا [الْوَيْل، الصَّعُود، الْغَيّ، بُولَس، هَبْهَب]: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الْوَيْلُ وَادٍ في جَهَنَّم: يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ أَرْبَعِينَ سَنَةً] قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَه، وَالصَّعُود: جَبَلٌ في النَّار: يَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ سَبْعِينَ سَنَةً] يَهْوِي مِنهُ، كَذَلِك " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8764]

﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا﴾ ﴿مَرْيم/59﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ في مَعْنىَ هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَة: " نَهْرٌ في جَهَنَّمَ بَعِيدِ الْقَعْر، خَبِيثِ الطَّعْم " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3418]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجَال [أَيْ بحَجْمِ النَّمْلِ الصَّغِير] يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَان، فَيُسَاقُونَ إِلى سِجْنٍ في جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَس، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَار، يُسْقَوْنَ مِن عُصَارَةِ أَهْلِ النَّار " 0 [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6677، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: 2492، 557]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في جَهَنَّمَ وَادِياً، في الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ هَبْهَب، حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَسْكُنَهَا كُلُّ جَبَّار " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7946]

﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامَا﴾ ﴿الفُرْقَان/68﴾ عَنْ مجَاهِدٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ هَذِهِ الآيَة: " يَلْقَ أَثَامَا: وَادِيَاً في جَهَنَّم " 0 [الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِه] وَعَن عِكْرِمَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ فِيهَا: " يَلْقَ أَثَامَا: وَادِيَاً في جَهَنَّمَ فِيهِ الزُّنَاة " 0 [الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِه]

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل