جواهر من أقوال الرسولصفحات 410-449
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 410-449
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْر؛ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْه، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2223، 1332، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 237]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ؛ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللهَ لَيُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبّ، وَلاَ يُعْطِي الدِّينَ إِلاَّ مَن أَحَبّ؛ فَمَن أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2714، رَوَاهُ الإِمَامَانِ الحَاكِمُ وَأَحْمَد]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِن أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا؛ فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ ذَلِك: مِنهُمُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَد، وَالأَسْمَرُ وَالأَحْمَر، وَمِنهُمْ بَينَ ذَلِك، وَمِنهُمُ السَّهْلُ وَالحَزْن، وَالخَبِيثُ وَالطَّيِّب " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ وَفي المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُد] أَدِيمُ الأَرْض: أَيْ تُرْبَتُهَا؛ وَمِنهُ سُمِّيَ آدَم؛ لأَنَّهُ مِنْ تُرَاب، وَالحَزْن: أَيِ الصَّعْبُ غَلِيظُ المُعَامَلَة

الدِّينُ المُعَامَلَة عَن خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ قَال: " شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِشَهَادَة؛ فَقَالَ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنه: لَسْتُ أَعْرِفُك، وَلاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ أَعْرِفَك، ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُك 00؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم: أَنَا أَعْرِفُه؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُه 00؟ قَال: بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْل 00 فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَهُوَ جَارُكَ الأَدْنىَ الَّذِي تَعْرِفُهُ لَيْلَهُ وَنَهَارَه، وَمُدْخَلَهُ وَمُخْرَجَه 00؟ قَالَ لاَ؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَعَامَلَكَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَم، اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَع 00؟ قَالَ لاَ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَرَفِيقُكَ في السَّفَر، الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاَق 00؟ قَالَ لاَ؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: لَسْتَ تَعْرِفُه، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُل: ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الإِرْوَاءِ بِرَقْم: (2637)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيّ]

حَلاَوَةُ طَبْعِ المُؤْمِنِ وَحُسْنُ مَعْشَرِه عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَكْثَرَ تَبَسُّمَاً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3641] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَجِيبُواْ الدَّاعِي، وَلاَ تَرُدُّواْ الهَدِيَّة، وَلاَ تَضْرِبُواْ المُسْلِمِين " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: 157، 158، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3838]

عَن أَبي رَزِينٍ العُقَيْليِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَة: لاَ تَأْكُلُ إِلاَّ طَيِّبَاً، وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ طَيِّبَاً " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (5847، 355)، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 247]

عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَة: إِن أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبَاً، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبَاً، وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ نَخِرٍ لَمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ المُؤْمِن: مَثَلُ سَبِيكَةِ الذَّهَب: إِنْ نَفَخْتَ عَلَيْهَا احْمَرَّتْ ـ أَيْ تَطَايَرَ مِنهَا الشَّرَر ـ وَإٍنْ وُزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (10785)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن، وَحَتىَّ يَظْهَرَ الفُحْشُ وَالتَّفَحُّش، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ وَسُوءُ الجِوَار، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَب؛ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا ـ أَيْ حَتىَّ تَطَايَرَ مِنهَا الشَّرَر ـ فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَة؛ أَكَلَتْ طَيِّبَاً، وَوَضَعَتْ طَيِّبَاً، وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ " 00 أَيْ وَتَقِفُ عَلَى الْغُصْنِ فَلا تَكْسِرُه [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6872، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2288]

طِيبَةُ السَّرِيرَةِ وَلِينُ الجَانِب عَن أَبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ للهِ تَعَالى آنِيَةً مِن أَهْلِ الأَرْض، وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ: قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالحِين، وَأَحَبُّهَا إِلَيْه: أَلْيَنُهَا وَأَرَقُّهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (2163، 1691)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في مُسْنَدِ الشَّامِيِّين] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُون " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 6669، 936، أَخْرَجَهُ ابْنُ المُبَارَك]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّار، أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّار 00؟ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْل " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2488] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاس " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 3135، 938، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3938]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَ لَيِّنَاً هَيِّنَاً سَهْلاً؛ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: 6484، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في السُّنَن] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيم ـ أَيْ طَيِّبٌ سَلِيمُ النَّوَايَا لاَ يَعْرِفُ المَكْر ـ وَالفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيم " 0 [خِبٌّ: أَيْ خَبِيث 0 صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: 418]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلَعَتِ الشَّمْس؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " يَأْتي اللهَ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْس " 00 فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: أَنحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِير، وَلَكِنَّهُمُ الفُقَرَاءُ وَالمُهَاجِرُون، الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِن أَقْطَارِ الأَرْض، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء " 0

فَقِيل: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ الله 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " نَاسٌ صَالحُونَ في نَاسٍ سُوءٍ كَثِير، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (7072)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب: 3188، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " خَالِطُواْ النَّاسَ وَصَافُوهُمْ بِمَا يَشْتَهُون، وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه " 0 [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ص: (279/ 7)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه: أَيْ وَاحْفَظُواْ دِينَكُمْ مِن أَنْ يَمَسَّهُ سُوء 0 عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ أَعْظَمُ أَجْرَاً مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبرُ عَلَى أَذَاهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 6651، 939، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 4032]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُسْلِمَ المُسَدَّدَ ـ أَيِ المُوَفَّق ـ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بِآيَاتِ الله؛ بِحُسْنِ خُلُقِه، وَكَرَمِ ضَرِيبَتِه " 00 أَيْ طِبَاعِهِ وَمَعْدِنِه [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6648، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1949، 522]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنَاً مَا؛ عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمَاً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنَاً مَا؛ عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمَاً مَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في غَايَةِ المَرَامِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 472، 1997]

عَن هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمَاً فَوْقَ ثَلاَث، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا، فَأَوَّلُهُمَا فَيْئَاً: سَبْقُهُ بِالفَيْءِ كَفَّارَة، فَإِنْ سَلَّمَ وَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ سَلاَمُهُ: رَدَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَة، وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَان، فَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا: لَمْ يجْتَمِعَا في الجَنَّةِ أَبَدَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 407، 1246، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 5664، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص]

الْعَفْوُ وَالتَّسَامُحُ وَالصَّفْحُ الجَمِيل عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَظَمَ غَيْظَاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مَا شَاء " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]

كَرَاهَةُ الضَّجَرِ وَاللَّعْن عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئَاً؛ صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلى السَّمَاء، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلى الأَرْض، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يمِينَاً وَشِمَالاً، فَإِذَا لَمْ تجِدْ مَسَاغَاً؛ رَجَعَتْ إِلى الَّذِي لُعِن، فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلاً؛ وَإِلاَّ رَجَعَتْ إِلى قَائِلِهَا " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4905، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر بِنَحْوِهِ في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3876]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الفَاحِشِ وَلاَ البَذِيء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 332، 1977، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]

عَن أَبي المَلِيحِ عَن أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّة، فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُه؛ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " تَعِسَ الشَّيْطَان " 00 فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ تَفْعَلْ؛ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتىَّ يَصِيرَ مِثْلَ الجَبَل، وَيَقُول: بِقُوَّتي صَرَعْتُه، وَإِذَا قُلْتَ بِسْمِ الله: تَصَاغَرَ حَتىَّ يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَاب " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 23092، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4982]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُقَبِّحُواْ الْوُجُوه " 00 [أَيْ لاَ تَقُولُواْ قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ أَوْ وَجْهَهَا] [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3243]

الحَثُّ عَلَى حُسْنِ الخُلُق عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ: " مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الإِنْسَان 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " خُلُقٌ حَسَن " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8206]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَق " 0 [قَالَ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 45، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيّ]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانَاً: أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا، وَخِيَارُكُمْ: خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7396، وَقَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ صَحِيح 0 ح / ر: 1162]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّة؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " التَّقْوَى وَحُسْنُ الخُلُق " 0 وَسُئِلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّار 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الأَجْوَفَان: الْفَمُ وَالْفَرْج " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7919]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِه: دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَار " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2500، 795، وَقَالَ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِه: دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِم " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: (4798)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]

عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ في مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَة: خُلُقٌ حَسَن، وَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيء " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 5695، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2002] [الْفَاحِش: سَيِّئَ الخُلُق، وَالْبَذِيء: سَلِيطُ اللِّسَانِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالأَلْفَاظِ النَّابِيَة]

عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ في المِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَة: الخُلُقُ الحَسَن " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَد، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 27555]

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلاَم، وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلاَمَاً أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح0ر: 2653، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى]

عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلى الله 00؟! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (179، 432)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 486]

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَيرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (3287، 1837)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ هُ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَال: يَا رَسُولَ الله؛ أَيُّ المُؤْمِنِينَ أَفْضَل 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " 00 قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَأَيُّ المُؤْمِنِينَ أَكْيَس 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَكْثرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرَا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادَا؛ أُولَئِكَ الأَكْيَاس " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 3335، 4259]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَحَبِّكُمْ إِليَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنيِّ مجْلِسَاً يَوْمَ القِيَامَة: أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقَا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِليَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنيِّ مجْلِسَاً يَوْمَ القِيَامَة: الثَّرْثَارُون، وَالمُتَشَدِّقُون، وَالمُتَفَيْهِقُون " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الْبُوصِيرِي في زَوَائِدِهِ بِرَقْم: 5202، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2018، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان] أَيِ المُكْثِرُونَ في الْكَلاَم، وَالمُتَكَلِّفُون، وَالمُتَعَالِمُونَ المُتَكَبِّرُون 0

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الجَنَّة ـ أَيْ في طَوَابِقِهَا السُّفْلَى ـ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقَّاً، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الجَنَّة؛ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحَاً، وَبِبَيْتٍ في أَعْلَى الجَنَّة؛ لِمَن حَسُنَ خُلُقُه " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4800]

عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في الله " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ صَحِيح 0 ح / ر: 23951]

الحَثُّ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَمُرَاقَبَتِه عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: " يَا عَائِشَة؛ إِيَّاكِ وَمحَقَّرَاتِ الذُّنُوب؛ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَسُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 513، 4243، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِيَّاكُمْ وَمحَقَّرَاتِ الذُّنُوب، كَقَوْمٍ نَزَلُواْ في بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُود، حَتىَّ أَنْضَجُواْ خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ محَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2686، 389، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3818]

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل