مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- جواهر من أقوال الرسول
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- الناشر
- دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لأَنَا لَفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ: أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال، وَلَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِمَّا قَبْلَهَا إِلاَّ نجَا مِنهَا، وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَة: إِلاَّ لِفِتْنَةِ الدَّجَّال " 0 [قَال شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي؛ فَقَالَ لي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا يُبْكِيكِ " 00؟ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا رَسُولَ الله؛ ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْت " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 24511]
ـ عَلاَمَاتُ ظُهُورِ الدَّجَّال: أَوَّلاً: قِلَّةُ النَّاسِ وَنَقْصُ الْغِذَاء: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ في قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ وَنَقْصٍ مِنَ الطَّعَام " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِهِ بِرَقْمَيْ: 3016، 3073]
ثَانِيَاً: جَفَافُ الأَنهَارِ وَشُحُّ الآبَارِ وَقِلَّةُ الزُّرُوعِ وَالثِّمَار: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " لِلدَّجَّالِ آيَاتٌ مَعْلُومَات ـ أَيْ عَلاَمَاتٌ وَاضِحَة: إِذَا غَارَتِ الْعُيُون، وَنُزِفَتِ الأَنهَار ـ أَيْ ضَحَلَتْ وَقَلَّ مَنْسُوبُهَا ـ وَاصْفَرَّ الرَّيْحَان [الرَّيْحَانُ في اللِّسَان: هُوَ وَرَقُ الشَّجَر] وَانْتَقَلَتْ مَذْحِجُ وَهَمْدَانُ مِنَ الْعِرَاقِ فَنَزَلَتْ قِنَّسْرِين؛ فَانْتَظِرُواْ الدَّجَّالَ غَادِيَاً أَوْ رَائِحَا " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8420]
قِنَّسْرِين: مَدِينَةٌ سُورِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِن حَلَب، وَمَذْحِجُ وَهَمْدَان: قَبِيلَتَانِ عِرَاقِيَّتَانِ مِن أُصُولٍ يَمَانِيَّة، عَاشَ أَهْلُوهُمَا: فَرِيقٌ بِالْعِرَاقِ وَفَرِيقٌ بِالشَّامِ وَفَرِيقٌ بِاليَمَن 0 عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَاً، وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْض " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8567]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرَاً عَامَّاً وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئَاً " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (7408)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2773]
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً: " وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَاد، يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيد: يَأْمُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الأُولىَ أَنْ تحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ في الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّه؛
فَلاَ تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ عَزَّ وَجَلَّ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّه؛ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاء؛ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ مِنَ المَاشِيَةِ إِلاَّ هَلَكَتْ ـ أَيْ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظُفُرٍ مِنَ المَاشِيَةِ إِلاَّ هَلَكَتْ ـ إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلّ " 00 قِيل: فَمَا يُعَيِّشُ النَّاسَ في ذَلِكَ الزَّمَان 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيد، وَيَجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْرَى الطَّعَام " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 13833، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَمَا يَصْحَبْهُ مِنَ القَحْطِ وَالجَدْب؛ فَقَالَتْ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: " مَا يُجْزِئُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطَّعَام " 00؟
قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا يُجْزِئُ المَلاَئِكَة: التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيل " 0 قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: " فَأَيُّ المَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْر " 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " غُلاَمٌ شَدِيدٌ يَسْقِي أَهْلَهُ مِنَ المَاء، وَأَمَّا الطَّعَامُ فَلاَ طَعَام " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (3079)، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى في مُسْنَدَيْهِمَا]
عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: " شُكِيَ إِلى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الفُرَاتَ فَقَالُواْ: نخَافُ أَنْ يَنْبَثِقَ عَلَيْنَا: [أَيْ نَخْشَى أَنْ يَفِيضَ عَلَيْنَا فَيُغْرِقَنَا]؛ فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مَنْ يُسَكِّرُه 00؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: لاَ نُسَكِّرُه: [أَيْ لَنْ نَبْنيَ عَلَيْهِ سَدَّاً]، فَوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوه، وَلَيَرْجِعَنَّ كُلُّ مَاءٍ إِلىَ عُنْصُرِه، وَيَكُونُ بَقِيَّةُ المَاءِ وَالمُسْلِمِينَ بِالشَّام " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 3078، رَوَاهُ الإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في مُصَنَّفِه]
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الدَّجَّال: " وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتىَّ تَرَوْنَ أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ يَتَفَاقَمُ في أَنْفُسِكُمْ؛ حَتىَّ تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ: هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْرَاً 00؟! وَحَتىَّ تَزُولَ الجِبَالُ عَنْ مَرَاتِبِهَا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْضُ الْقَبْض " 0 قَالَ الإِمَامُ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ في شَرْحِ مَعْنىَ " الْقَبْض ": أَيِ المَوْت " 0 [صَحَّحَهُ الأَئِمَّةُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِم 0 النِّهَايَةُ في الْفِتَنِ وَالمَلاَحِم لِلْحَافِظِ ابْنِ كَثِير]
ثَالِثَاً: خُرُوجُهُ في قِلَّةِ الدِّينِ بَينَ النَِّاسِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِمْ عَلَى الْعِلْم 00 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ في خِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ العِلْم " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ في زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصِّبْيَانُ بِالخَذَف، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يخْرُجُ في بُغْضٍ مِنَ النَّاس، وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ وَسُوءِ ذَاتِ بَين " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]
رَابِعَاً: أَنْ تُصْبِحَ أَبْوَابُ المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ سَبْعَةَ أَبْوَاب 00 عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المَسِيحِ الدَّجَّال؛ لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَاب، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَان " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1879 / فَتْح]
خَامِسَاً: أَنْ تَرْجُفَ المَدِينَةُ [أَيْ تُزَلْزَلُ] ثَلاَثَ هَزَّات 00 عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّال، إِلاَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَة؛ لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ [أَيْ لاَ يُوجَدُ مَدْخَلٌ مِنْ مَدَاخِلِهَا]: إِلاَّ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ صَافِّينَ يحْرُسُونهَا، ثمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجفَات [أَيْ ثَلاَثَ هَزَِّات] فَيُخْرِجُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِق " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1881 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2943 / عَبْد البَاقِي]
سَادِسَاً: وَمِن أَبْرَزِ عَلاَمَاتِهِ ظُهُورُ النَجْمِ ذِي الذَّنَبِ في السَِّمَاء 00 عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " غَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَال: مَا نِمْتُ الْبَارِحَةَ حَتىَّ أَصْبَحْت؛ قُلْتُ لِمَ؟! قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: قَالُواْ: طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَب؛ فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالُ قَدْ طَرَق " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8419]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الدَّجَِّال: " إِنَّمَا يَخْرُجُ مِن غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2932 / عَبْد البَاقِي] وَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخْرُج: يُوحِي بِأَنَّهُ محْبُوس، وَهَذَا مَا يُؤَيِّدُهُ الحَدِيثُ التَّالي " حَدِيثُ الجَسَّاسَة " وَالَّذِي يَحْكِي قِصَّةَ نَفَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
رَأَوُاْ الدَّجَّالَ في إِحْدَى الجُزُرِ بِالْفِعْلِ محْبُوسَاً: عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلاَةَ جَامِعَة، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ ثُمَّ قَال: " ليَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّه " 00 ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ " 00؟
قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنيِّ وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَة ـ أَيْ لاَ لأُرَغِّبَكُمْ أَوْ أُرَهِّبَكُمْ ـ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيَّاً؛ فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَم 00 وَحَدَّثَني حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّال: حَدَّثَني أَنَّهُ رَكِبَ في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَام [مَدِينَتَانِ تَقَعَانِ جَنُوبَ فِلَسْطِينَ بِالْقُرْبِ مِنْ رَفَح] فَلَعِبَ بِهِمُ المَوْجُ شَهْرًا في البَحْر،
ثُمَّ أَرْفَئُواْ ـ أَيْ رَسَواْ ـ إِلى جَزِيرَةٍ في البَحْرِ حَتىَّ مَغْرِبِ الشَّمْس أَيْ حِينَ أَظْلَمَ عَلَيْهِمُ اللَّيْل ـ فَجَلَسُواْ في أَقْرُبِ السَّفِينَة ـ أَيْ في قَوَارِبِ النَّجَاة، الَّتي تُسْتَخْدَمُ كَوَسِيلَةٍ لِلنَّقْلِ بَينَ السَّفِينَةِ وَالشَّاطِئ ـ فَدَخَلُواْ الجَزِيرَة، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَر ـ وَفي رِوَايَةٍ: فَخَرَجَ إِلَيْهَا يَلْتَمِسُ المَاء؛ فَلَقِيَ إِنْسَانَاً يجُرُّ شَعَرَه ـ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَر؛ فَقَالُواْ: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ 00؟
فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قَالُواْ: وَمَا الجَسَّاسَة 00؟ قَالَتْ: أَيُّهَا القَوْم؛ انْطَلِقُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْر؛ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاق؛ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة ـ أَيْ دَاخَلَنَا الخَوْف ـ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتىَّ دَخَلْنَا الدَّيْر؛ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقَاً ـ أَيْ وَجَدُوهُ ضَخْمَاً جِدَّاً ـ وَأَشَدُّهُ وِثَاقَاً، مجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلى عُنُقِه، مَا بَينَ رُكْبَتَيْهِ إِلى كَعْبَيْهِ بِالحَدِيد؛ قُلْنَا: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ 00؟
قَال: قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي ـ أَيْ قَدِ اطَّلَعْتُمْ عَلَى حَالي ـ فَأَخْبِرُوني مَا أَنْتُمْ 00؟ قَالُواْ: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ العَرَب؛ رَكِبْنَا في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّة؛ فَصَادَفْنَا البَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ـ أَيْ اضْطَرَبَ بِنَا ـ فَلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْرًا، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا في أَقْرُبِهَا، فَدَخَلْنَا الجَزِيرَة، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَر، لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَر؛ فَقُلْنَا:
وَيْلَكِ مَا أَنْتِ 00؟ فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قُلْنَا وَمَا الجَسَّاسَة 00؟ قَالَتْ اعْمِدُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنهَا وَلَمْ نَأْمَن أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة؛ فَقَال: أَخْبرُوني عَنْ نخْلِ بَيْسَان ـ بَينَ الأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِين ـ قُلْنَا: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر 00؟ قَال: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِر 00؟ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ، قَال: أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِر، أَخْبرُوني عَنْ بحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّة؛
قُلْنَا: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر 00؟ قَال: هَلْ فِيهَا مَاء 00؟ قَالُواْ: هِيَ كَثِيرَةُ المَاء؛ قَال: أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَب، أَخْبِرُوني عَن عَيْنِ زُغَر ـ بِئْرٌ بِالشَّام ـ قَالُواْ: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر 00؟ قَال: هَلْ في العَيْنِ مَاء 00؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ العَيْن 00؟ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ، هِيَ كَثِيرَةُ المَاء، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا، قَال: أَخْبِرُوني عَنْ نَبيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَل 00؟
قَالُواْ: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِب؛ قَال: أَقَاتَلَهُ العَرَب 00؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَال: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ 00؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَليهِ مِنَ العَرَبِ وَأَطَاعُوه، قَالَ لَهُمْ: قَدْ كَانَ ذَلِك 00؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَال: أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوه، وَإِنيِّ مُخْبِرُكُمْ عَنيِّ: إِنيِّ أَنَا المَسِيح، وَإِنيِّ أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لي في الخُرُوجِ فَأَخْرُج، فَأَسِيرَ في الأَرْض، فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا، في أَرْبَعِينَ لَيْلَة، غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَة؛
فَهُمَا محَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَن أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَني مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتَاً ـ أَيْ شَهَرَهُ في وَجْهِي ـ يَصُدُّني عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا، وَطَعَنَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْصَرَتِهِ ـ أَيْ بِعَصَاهُ ـ في المِنْبَر: هَذِهِ طَيْبَة، هَذِهِ طَيْبَة، هَذِهِ طَيْبَة: يَعْني المَدِينَة، أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِك 00؟ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَإِنَّهُ أَعْجَبَني حَدِيثُ تمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2942 / عَبْد البَاقِي]
سَابِعَاً: لاَ يَنْبَغِي أَنْ نَنْسَى أَنَّ حَدِيثَ الجَسَّاسَةِ أَفَادَنَا ـ عَلَى غَرَابَتِهِ ـ ثَلاَثَ عَلاَمَاتٍ جَدِيدَةٍ دَقِيقَة: 1 ـ عُقْمُ نَخْلِ بَيْسَانَ فَلاَ يُثْمِر [شَمَال شَرْق جِينِين بِفِلَسْطِين] 2 ـ جَفَافُ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة [تَقَعُ في النُّقْطَةِ الَّتي بَينَ سُورِيَّةَ وَفِلَسْطِينَ وَالأُرْدُنّ] 3 ـ نُضُوبُ مَاءِ عَينِ زُغَر [بِئْرٌ بِالشَّام، رُبَمَا كَانَتْ هِيَ زَغْرِتَّا الَّتي بِشَرْقِ طَرَابُلْسَ في لُبْنَان]
ـ صِفَاتُهُ الشَّكْلِيَّةُ المُمَيَّزَة [عَيْنَاه]: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَر، أَلاَ إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَينِ اليُمْنىَ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3439 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 169 / عَبْد البَاقِي] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ العَيْن، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَليظَة " 00 أَيْ جِلَدَةٌ غَلِيظَةٌ كَنَفْرَةِ الحِمَار 0
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2934 / عَبْد البَاقِي] عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِ الْعَوَر: " مَطْمُوسُ الْعَين، لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلاَ جَحْرَاء [أَيْ لَيْسَتْ بِجَاحِظَةٍ وَلاَ غَائِرَة] فَإِن أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَالجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: 5485، 2459، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4320]
عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَة " 00 أَيْ خَضْرَاءُ فَاتِحٌ لَوْنُهَا 0 [صَحَّحَهُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ وَالمُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 3401، 1863] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ:
" إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيّ " 00 أَيْ لَهَا لَمْعَةٌ وَبَرِيق 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3546، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] ـ وَجْهُهُ وَكَلِمَةُ كَافِر: عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِب " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2934 / عَبْد البَاقِي]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر، يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2931 - 169 / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَكْتُوبٌ بَينَ عَيْنَيْهِ كَافِر: ك ف ر 000 مُهَجَّاة " 00 أَيْ مُفَرَّطَةَ الحُرُوف 0
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] ـ شَعْرُه، وَعُمْرُه: عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " جُفَالُ الشَّعْر " 00 أَيْ كَثِيفُ الشَّعْر: أَيْ كَثِيرُ الشَّعْر 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2934 / عَبْد البَاقِي]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَة " 00 أَيْ كَثِيرٌ مَلْفُوفُ الأَطْرَاف 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ ابْنُ كَثِيرٍ في التَّفْسِير، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3546] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي رُؤْيَا رَآهَا:
" 000 ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَط ـ أَيْ شَدِيدُ تَجَعُّدِ الشَّعْر ـ أَعْوَرِ العَينِ اليُمْنى كَأَنهَا عِنَبَةٌ طَافِيَة؛ فَسَأَلْتُ مَن هَذَا 00؟ فَقِيل: المَسِيحُ الدَّجَّال " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6999 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 169 / عَبْد البَاقِي] عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيه:
" إِنَّهُ شَابٌّ قَطَط، عَيْنُهُ طَافِئَة " 00 قَوْلُهُ شَابّ: حَدَّدَ المَرْحَلَةَ العُمْرِيَّةَ لَه 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي] ـ رَأْسُهُ: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَة " 00 أَيْ بِرَأْسِهِ قِصَرٌ وَانْضِغَاط 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (2854)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
ـ ضَخَامَةُ جِسْمِه وَلَوْنُ بَشَرَتِهِ وَقِصَرُ قَامَتِه: وَفي روَايَةٍ أُخْرَى عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيهَا: " 000 فَذَهَبْتُ أَلْتَفِت: فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْس " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7026 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 171 / عَبْد البَاقِي] أَيْ فَإِذَا رَجُلٌ لَوْنُهُ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ بِحُمْرَة، ضَخْمُ الجِسْمِ مُفَلْفَلُ الشَِّعَر 0
عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَج " 00 أَيْ رِجْلاَهُ مُتَبَاعِدَتَان؛ كَأَرْجُلِ الأَقْزَام 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَالجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: 5485، 2459، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4320]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي إِسْرَاءَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَرَأَى الدَّجَّالَ في صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَام " 0 يَقُولُ ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: " فَسُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّال 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيَّاً ـ أَيْ ضَخْمَاً عَظِيمَ الجُثَّة ـ أَقْمَرَ هِجَان " 00 أَيْ شَدِيدَ البَيَاض 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3546، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]