جواهر من أقوال الرسولصفحات 530-569
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 530-569
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْع؛ لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تُمَيِّلُه، وَلاَ يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلاَء، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْز؛ لاَ تَهْتَزُّ حَتىَّ تُسْتَحْصَد " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2809 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَر: كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمَاً صَحِيحَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِرَقْم: (2996 / فَتْح)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: 19180، الكَنز: 6663]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غَزَاةٍ فَقَال: " إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً: مَا سِرْتُمْ مَسِيرَاً وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيَاً إِلاَّ كَانُواْ مَعَكُمْ؛ حَبَسَهُمُ المَرَض " 0وَفي رِوَايَةٍ: " إِلاَّ شَرِكُوكُمْ في الأَجْر " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1911 / عَبْد البَاقِي]

عَن عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْد: قَالَ اللهُ تَعَالى لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِين: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتىَّ أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: 800، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِه]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ في جَسَدِه؛ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالى الحَفَظَة: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَل؛ مَا دَامَ محْبُوسَاً في وَثَاقِي " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6825، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 10700، رَوَاهُ الحَاكِم]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ وَلَمْ يَشْكُني إِلى عُوَّادِه: أَطْلَقْتُهُ من إِسَارِي ـ أَيْ أَطْلَقْتُهُ مِن أَسْرِي ـ ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لحْمَاً خَيرَاً مِنْ لحْمِه، وَدَمَاً خَيرَاً مِنْ دَمِه " [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِأَرْقَام: 3424، 4301، 272، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في سُنَنِه]

عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِن عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْه، فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلاَئِكَة: يَا رَبَّنَا؛ عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَه 00؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلّ: اخْتِمُواْ لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتىَّ يَبْرَأَ أَوْ يَمُوت " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5432، 2193، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 17316]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " مَن أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَب: لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 14100، 2401، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7587]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثمَّ قُلْ: بِسْمِ الله، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِه؛ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَك، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرَاً " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 7515، وَالأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 347، 3588]

مِنْ بُشْرَيَاتِ هَذِهِ الأُمَّة عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ في الأَرْض، وَمَن عَمِلَ مِنهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيَا: لَمْ يَكُنْ لَهُ في الآخِرَةِ مِنْ نَصِيب " 0 [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: 23، 2825، رَوَاهُ الحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَة: مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (1874، 599)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4291] اللَّهُمَّ اجْعَلْني مجَدِّدَ دِينِ هَذِهِ الأُمَّةِ المِسْكِينَةِ لهَذَا الْقَرْن حَدِيثَاً وَأَخْلاَقَاً وَقُرْآنَاً وَلُغَةً وَفِكْرَاً وَفِقْهَاً

عَن أَبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ في هَذَا الدِّينِ غَرْسَاً؛ يَسْتَعْمِلُهُمْ في طَاعَتِه " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 17787، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 8] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ أُمَّتي: مَثَلُ المَطَر؛ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5854، 2286، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2869]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " طُوبى لِمَنْ رَآني وَآمَنَ بي، وَطُوبى سَبْعَ مَرَّات: لِمَنْ لَمْ يَرَني وَآمَنَ بي " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (3924، 1241)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبرَانيّ]

عَن أَبي جُمُعَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَن أَبي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " يَا رَسُولَ الله: هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؛ أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَك "00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " نَعَمْ: قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ؛ يُؤْمِنُونَ بي وَلَمْ يَرَوْني " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ بِرَقْم: 6282، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَدِدْتُ أَنيِّ لَقِيتُ إِخْوَاني " 0 فَقَالَ أَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ: أَوَلَيْسَ نحْنُ إِخْوَانَك 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَنْتُمْ أَصْحَابي، وَلَكِن إِخْوَاني: الَّذِينَ آمَنُواْ بي وَلَمْ يَرَوْني " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (7108، 2888)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: " كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَرَكَ مِن أُمَّتِك " 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّهُمْ غُرٌّ محَجَّلُون، بُلْقٌ مِن آثَارِ الوُضُوء " 00 مِنَ الحِصَانِ الأَبْلَق 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3820، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبٌ الأَرْنَؤُوط، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

الحَثُّ عَلَى الإِخْلاَصِ وَذَمُّ الشِّرْكِ وَالرِّيَاء عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَقِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً: دَخَلَ الجَنَّة " 0 قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: " أَلاَ أُبَشِّرُ النَّاس " 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ إِنيِّ أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُواْ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 129 / فَتْح]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاس: رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَأَرْضَى النَّاسَ عَنهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله: سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاس " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 276]

الحَثُّ عَلَى الْعَمَلِ وَالكَسْب عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامَاً قَطُّ خَيْرَاً مِن أَنْ يَأْكُلَ مِن عَمَلِ يَدِه، وَإِنَّ نَبيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِن عَمَلِ يَدِه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2072 / فَتْح]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً مِن حَلاَل، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِن خَلْقِ الله [أَيْ وَمَنْ يَعُولُهُمْ]: لَهُ زَكَاة " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7175] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1880، 1113، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَبُو يَعْلَى وَالْبَيْهَقِيُّ في شُعَبِه]

فَضْلُ الْقَنَاعَةِ وَالتَّعَفُّف عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ الله " 00؟ قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ الله: الفُقَرَاءُ وَالمُهَاجِرُون، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُور، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِه، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً؛ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلاَئِكَتِه: إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ؛ فَتَقُولُ المَلاَئِكَة: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِن خَلْقِك؛ أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاَءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ 00؟!

قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: إِنَّهُمْ كَانُواْ عِبَادَاً يَعْبُدُونَني لاَ يُشْرِكُونَ بي شَيْئَا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُور، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِه، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً؛ فَتَأْتِيهِمُ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (6570)، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَة]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " يَا ابْنَ آدَم: تَفَرَّغْ لِعِبَادَتي؛ أَمْلأْ صَدْرَكَ غِنىً، وَأَسُدَّ فَقْرَك، وَإِلاَّ تَفْعَلْ: مَلأْتُ يَدَيْكَ شُغْلاً، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2466، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8681، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص] عَن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَجْمِلُواْ في طَلَبِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 2144، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَكَنَ البَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَل، وَمَن أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِن " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الأَئِمَّةِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِأَرْقَام: 2256، 4309، 2859]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَن أَخِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ بَأْسَ بِالْغِنى لِمَنِ اتَّقَى، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيرٌ مِنَ الْغِنى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيم " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ وَفي المِشْكَاةِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَد] عَن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " نِعْمَ المَالُ الصَّالح؛ لِلْمَرْءِ الصَّالح " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ في غَايَةِ المَرَامِ بِرَقْمَيْ: 299، 454، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص بِرَقْم: 2926]

فَضْلُ أَدَاءِ الأَمَانَة ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُواْ بِالعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعَاً بَصِيرَا﴾ ﴿النِّسَاء/58﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلى مَنِ ائْتَمَنَك، وَلاَ تَخُنْ مَن خَانَك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 1264، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 3535]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِن حُدُودِ الله: فَقَدْ ضَادَّ اللهَ في أَمْرِه، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْن: فَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَم، وَلَكِنَّهَا الحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَات، وَمَن خَاصَمَ في بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَم: لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتىَّ يَنْزِع، وَمَنْ قَالَ في مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيه: حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبَال؛ حَتىَّ يَأْتيَ بِالمَخْرَجِ مِمَّا قَال " 0 [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5385، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 6196، 437]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " اللهُ مَعَ الدَّائِنِ حَتىَّ يَقْضِيَ دَيْنَه، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ " 0 فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَقُولُ لِخَازِنِه: " اذْهَبْ فَخُذْ لي بِدَيْن؛ فَإِنيِّ أَكْرَهُ أَن أَبِيتَ لَيْلَةً إِلاَّ وَاللهُ مَعِي "!! [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 2409]

قَالَ محَمَّدٌ الْبَاقِر: " كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّان [أَيْ تَسْتَدِين]؛ فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْن؟ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَا مِن عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ في أَدَاءِ دَيْنِهِ: إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْن "؛ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ العَوْن " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5734، 2822، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 24439]

عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَنْ رَفْعِ الأَمَانَة: " يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِه، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الوَكْت، ثمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَض؛ فَيَبْقَى فِيهَا أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ المجْل، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِط؛ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرَاً وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء، وَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَة، فَيُقَال: إِنَّ في بَني فُلاَنٍ رَجُلاً أَمِينَاً، وَيُقَالُ لِلرَّجُل: مَا أَعْقَلَهُ وَمَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَجْلَدَه، وَمَا في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إِيمَان "

ثمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنه: " وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلاَ أُبَالي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ـ أَيْ لأَمَانَةِ الجَمِيع ـ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمَاً رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه، وَأَمَّا اليَوْم: فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلاَّ فُلاَنَاً وَفُلاَنَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7086 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 143 / عَبْد البَاقِي]

أَثَرُ الْوَكْت: أَيِ النُّقْرَة [الحُفْرَةُ الصَّغِيرَة]، وَنَفِطَ وَانْتَبر: كِلاَهُمَا بِمَعْنى انْتَفَخ 0 وَأَثَرُ المجْل: أَيْ أَثَرُ العَمَلِ في اليَدِ العَامِلَةِ كَالتَّشَقُّقِ وَالخُشُونَةِ وَنحْوِهِمَا 0 رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم: أَيْ ضَمِنْتُ حَقِّي لِتَخَلُّقِهِ بِأَخْلاَقِ الإِسْلاَم، أَوْ بِالاِحْتِكَامِ إِلى قَاضِي المُسْلِمِينَ إِنْ لَزِمَ الأَمْر 0 إِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه: أَيْ شَكَوْتُهُ إِلى عَرِيفِهِ وَقَيِّمِهِ المَسْئُولِ عَنْ شُئُونِ النَّصارَى 0

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6872، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2288] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّش، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَام، وَتخْوِينُ الأَمِينِ وَائْتِمَانُ الخَائِن " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5894، 2238، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم: لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً؛ يَظْهَرُ النِّفَاق، وَتُرْفَعُ الأَمَانَة، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَة، وَيُتَّهَمُ الأَمِين، وَيُؤْتَمَنُ غَيرُ الأَمِين " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8725]

فَضْلُ التَّاجِرِ الصَّدُوق، وَذَمُّ الجَشَعِ وَالاِحْتِكَار عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّار "؛ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ البَيْع 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بَلَى؛ وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُون، وَيُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُون " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 366، 1786، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 15669]

حَدَّثَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1605 / عَبْد البَاقِي] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ: ضَرَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالإِفْلاَسِ أَوْ بِجُذَام " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 135، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنِ احْتَكَرَ طَعَامَاً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً: فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تَعَالى، وَبَرِئَ اللهُ تَعَالى مِنْهُ، وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ ـ أَيْ قَرْيَةٍ ـ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِع: فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالى " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 4880، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ دَخَلَ في شَيْءٍ مِن أَسْعَارِ المُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ؛ فَإِنَّ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة " [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ جَيِّد 0 ح / ر: 20313]

فَضْلُ السَّمَاحَةِ في البَيْعِ وَالشِّرَاء عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُواْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: 825، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 2222]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً؛ سَمْحَاً إِذَا بَاع، سَمْحَاً إِذَا اشْتَرَى، سَمْحَاً إِذَا اقْتَضَى " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 2203]

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل