جواهر من أقوال الرسولصفحات 1774-1813
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 1774-1813
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

قَالُواْ بَلَى، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَام؟ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ في السَّنَة " 00؟ [وَفي رِوَايَةٍ: سِتَّةَ آلاَفِ رَكْعَة] قَالُواْ بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب وَفي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 372، 3925، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْمَيْ: 1403، 8381]

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى لأَحْمَدَ وَالبزَّارِ وَأَبي يَعْلَى عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَني عُذْرَةَ ثَلاَثَةً أَتَوْا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُواْ؛ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ يَكْفِنِيهِمْ " 00؟ أَيْ مَنْ يَكْفِيني ضِيَافَتَهُمْ 00؟ قَالَ طَلْحَةُ رَضِيَ اللهُ عَنه: أَنَا؛ فَكَانُواْ عِنْدَ طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنه، فَبَعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثَاً 00 فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِد، ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا،

فَخَرَجَ فِيهِمْ آخَرُ فَاسْتُشْهِد، ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِه؛ قَالَ طَلْحَةُ رَضِيَ اللهُ عَنه: فَرَأَيْتُ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ كَانُواْ عِنْدِي في الجَنَّة، فَرَأَيْتُ المَيِّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَمَامَهُمْ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيرًا يَلِيه، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ؛ فَدَخَلَني مِنْ ذَلِك [أَيْ دَاخَلَنيَ الشَّكُّ وَالرِّيبَة] فَأَتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَمَا

أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِك 00؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلاَم؛ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (3367، 654)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كَمْ مَكَثَ في الأَرْضِ بَعْدَه " 00؟

قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: حَوْلاً؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " صَلَّى أَلْفَاً وَثَمَانِمِاْئَةِ صَلاَة، وَصَامَ رَمَضَان " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (1401)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] ـ خِيَامُ المُؤْمِنِينَ عَلَى شَاطِئِ نَهْرِ الْكَوْثَر: وَقَدْ جَاءَ في وَصْفِ سَعَةِ وَحُسْنِ خَيْمَتِهَا، الَّتي ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالىَ في قَوْلِه: ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ في الخِيَام﴾ ﴿الرَّحْمَن/72﴾

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجَوَّفَة: عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِين ـ أَيْ لاَ يَرَى بَعْضُهُنَّ بَعْضَا ـ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُون " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (4879 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2838 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُون، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2838 / عَبْد البَاقِي]

ـ ارْتِفَاعُ هَذِهِ الخِيَام: عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الخَيْمَةُ دُرَّةٌ مجَوَّفَة، طُولُهَا في السَّمَاءِ ثَلاَثُونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لاَ يَرَاهُمُ الآخَرُون " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 3243 / فَتْح]

وَفي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ في الجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِن، فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2838 / عَبْد البَاقِي]

قَالَ مجَاهِد: ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾: " مَحْبُوسَاتٌ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ " 0 ﴿قَاصِرَاتٌ﴾: " لاَ يَبْغِينَ غَيْرَ أَزْوَاجِهِنَّ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 4878 / فَتْح] كَأَنَّ الأُولَيَاتِ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلاَ يَسْتَطِعْنَ النَّظَرَ إِلىَ غَيرِهِمْ 00 لاَ يَسْتَطِعْنَ، أَمَّا الأُخْرَيَات [زَوْجَاتُ السَّابِقِين] فَهُنَّ الاَّئِي قَصَرْنَ أَطْرَافَهُنَّ بِاخْتِيَارِهِنَّ فَلاَ يُرِدْنَ غَيرَ أَزْوَاجِهِنَّ

ـ مَرَاكِبُ أَهْلِ الجَنَّة: عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَى أَعْرَابيٌّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " إِنيِّ أُحِبُّ الخَيْل؛ وَهَلْ في الجَنَّةِ خَيْل 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَان، فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ فَطَارَ بِكَ في الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْت " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (3001)، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

دَوَابُّ الجَنَّة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّة" [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: (4182، 2306)، أَخْرَجَهُ ابْنُ الخَطِيب]

ـ أَرْضُ الجَنَّة: ﴿وَقَالُواْ الحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء﴾ ﴿الزُّمَر/74﴾ قَالَ قَتَادَةُ رَحِمَهُ الله: «وَأَوْرَثَنَا الأَرْض: أَرْضُ الجَنَّة» 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ في تَفْسِيرِهِ بِرَقْم: 30505 / دَار هَجَر] وَقَالَ السُّدِّيُّ رَحِمَهُ الله: «نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء: نَنْزِلُ مِنهَا حَيْثُ نَشَاء» 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ في تَفْسِيرِهِ بِرَقْم: 30508 / دَار هَجَر]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تُرْبَةِ الجَنَّة 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " دَرْمَكَةٌ بَيْضَاء، مِسْكٌ خَالِص " [الدَّرْمَكَة: هِيَ الدَّقِيقُ النَّقِيّ] [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2928 / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَرْضِ الجَنَّة؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " خُبْزَةٌ بَيْضَاء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (899)، رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ في كِتَابِ الْعَظَمَة]

ـ أَشْجَارُ الجَنَّة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلاَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَب " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2525، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]

ـ بَعْضُ نَبَاتَاتِ الجَنَّة: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّةِ الحِنَّاء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (3677، 1420)، رَوَاهُ الإِمَامُ وَكِيعٌ في الزُّهْد] ـ أَنهَارُ الجَنَّة: قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى﴾ ﴿محَمَّد/15﴾

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " في الجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَن، وَبَحْرُ المَاء، وَبَحْرُ العَسَل، وَبَحْرُ الخَمْر، ثمَّ تُشَقَّقُ الأَنْهَارُ مِنهَا بَعْد " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2571]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَنهَارُ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْت مِنْ تَحْتِ تِلاَلِ المِسْك، أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ المِسْك " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3721]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنهَارَ الجَنَّةِ أُخْدُودٌ في الأَرْض [أَيْ شَقّ] لاَ وَاللهِ؛ إِنَّهَا لَسَائِحَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْض [أَيْ تجْرِي فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ] إِحْدَى حَافَّتَيْهَا اللُّؤْلُؤ، وَالأُخْرَى الْيَاقُوت، وَطِينُهَا المِسْكُ الأَذْفَر " 0قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنه: مَا الأَذْفَر 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الَّذِي لاَ خَلْطَ لَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 3723، 2513، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا في وَصْفِ الجَنَّة]

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الجَنَّةِ وَدَرَجَاتِهَا: " الفِرْدَوْسُ أَعْلاَهَا دَرَجَةً، مِنهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ الأَرْبَعَة " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (22790)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2531] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " سَيْحَانُ وَجَيْحَان، وَالفُرَاتُ وَالنِّيل: كُلٌّ مِن أَنْهَارِ الجَنَّة " [سَيْحَانُ وَجَيْحَان: نَهْرَانِ بِتُرْكِيَا، يَصُبَّانِ في البَحْرِ المُتَوَسِّط 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2839 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ لَهُ سَيَأْتي عَنْ سِدْرَةِ المُنْتَهَى: " يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَان؛ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَان 00؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: أَمَّا البَاطِنَانِ فَفي الجَنَّة، وَأَمَّا الظَّاهِرَان؛ فَالنِّيلُ وَالفُرَات " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]

ـ نَهْرُ الكَوْثَر: جَاءَ في لِسَانِ الْعَرَب [131/ 5]: " الْكَوْثَر: الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْء " 0 عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا الكَوْثَر " 00؟ فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبيِّ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِير " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 400 / عَبْدُ البَاقِي]

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ مَنْ تَشَكَّكُواْ في أَحَادِيثِ نَهْرِ الْكَوْثَر؛ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: " مَا حَسِبْتُ أَنيِّ أَعِيشُ حَتىَّ أَرَى مِثْلَكُمْ يَمْتَرُونَ في الحَوْض؛ لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِز: مَا تُصَلِّي وَاحِدَةٌ مِنهُنَّ صَلاَةً إِلاَّ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُورِدَهَا حَوْضَ محَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَالآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مجَوَّفَاً؛ فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبرِيل " 00؟! قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: " هَذَا الكَوْثَر " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 4964 / فَتْح]

وَفي رِوَايَاتٍ أُخْرَى صَحِيحَةٍ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لَهُ: " هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3360، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 6583 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: 2290 / عَبْد البَاقِي] ـ كَيْفَ يَعْرِفُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ مِنْ بَينِ الأُمَم 00؟ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتي الحَوْضَ وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَن إِبِلِه " 00 قَالُواْ

: يَا نَبيَّ الله؛ أَتَعْرِفُنَا 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " نَعَمْ؛ لَكُمْ سِيمَا [أَيْ عَلاَمَة] لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيرِكُمْ: تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرَّاً محَجَّلينَ مِن آثَارِ الوُضُوء " [زَادَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيرِكُمْ] [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: 247، 248 / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ قِيلَ لَهُ:

" كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَرَكَ مِن أُمَّتِك " 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّهُمْ غُرٌّ محَجَّلُون، بُلْقٌ مِن آثَارِ الوُضُوء " 00 مِنَ الحِصَانِ الأَبْلَق [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3820، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبٌ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ أَنَّهُمْ قَالُواْ: " يَا رَسُولَ الله؛ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتي بَعْدَكَ مِن أُمَّتِك " 00؟

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ محَجَّلَةٌ في خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْم؛ أَلا يَعْرِفُ خَيْلَه 00؟ قَالُواْ: بَلَى؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرَّاً محَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: 150] الْفَرَسُ الأَغَرّ: هُوَ الَّذِي في جَبْهَتِهِ بَيَاضٌ أَكْبَرُ مِنَ الدِّرْهَمْ 0 وَالْفَرَسُ الأَدْهَم: هُوَ الْفَرَسُ الأَسْوَدُ أَوِ الْبُنيُّ اللَّوْنِ في اسْوِدَاد 0

الخَيْلُ الْبُهْم: جَمْعُ الحِصَانِ الْبَهِيم: وَهُوَ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ لَوْنَهُ أَيُّ لَوْنٍ آخَر [أَيْ لَيْسَ بِهِ غُرَِّة] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ: " كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ بَينِ الأُمَمِ فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ إِلى أُمَّتِك 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " هُمْ غُرٌّ محَجَّلُونَ مِن أَثَرِ الوُضُوء، لَيْسَ لأَحَدٍ ذَلِكَ غَيْرَهُمْ، وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ تَسْعَى

بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ذُرِّيَّتُهُمْ " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: (180)، رَوَاهُ الأَئِمَّةُ أَحْمَدُ وَالحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الْغَرِيبَةَ مِنَ الإِبِلِ في إِبِلِه " 0

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَة، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ البَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى في الْكَبِير] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ إِنيِّ لأَذُودُ عَنهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإِبِلَ الغَرِيبَةَ عَن حَوْضِه "

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2367 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: 248 / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ آخَر: " وَسَيَأْتي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ يُطْرَدُونَ مِنهُ فَلاَ يَطْعَمُونَ مِنهُ شَيْئًا " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلالِ الجَنَّةِ بِرَقْم: 771] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:

" يَا نَبيَّ الله؛ ادْعُ اللهَ أَنْ لاَ يَجْعَلَني مِنهُمْ " 00 قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لَسْتَ مِنهُمْ " 0 [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع 0 ص: (367/ 9)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير وَالأَوْسَط] ـ طَعْمُهُ وَلَوْنُهُ وَرِيحُهُ: عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلىَ مِنَ العَسَل " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2300 / عَبْدُ البَاقِي]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَن، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْك " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6579 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2292 / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" شَرَابُهُ أَحْلَى مِنَ العَسَل، وَأَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَن، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج، وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5913، وَقَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط: حَدِيثٌ قَوِيّ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ الثَّلْج، وَأَحْلىَ مِنَ العَسَلِ بِاللَّبَن " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 247 / عَبْدُ البَاقِي]

ـ أَكْوَابُهُ وَكِيزَانُه: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً: " وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنهَا فَلاَ يَظْمَأُ أَبَدَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6579 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2292 / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيق: كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6580 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2303 / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالفِضَّة: كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء، أَوْ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2303 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا، أَلاَ في اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَة ـ أَيِ الَّتي لاَ سَحَابَ فِيهَا وَلاَ قَمَر ـ آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنهَا لَمْ يَظْمَأْ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2300 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ زَادَ في حَدِيثٍ آخَر: " مَنْ شَرِبَ مِنهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3614] ـ حَصْبَاؤُهُ الَّتي يَجْرِي عَلَيْهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوت: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل