جواهر من أقوال الرسولصفحات 851-890
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 851-890
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

ـ عَقِيمٌ لاَ يُولَدُ لَه: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّهُ لاَ يُولَدُ لَه " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2927 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " وَصَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ صِفَةَ الدَّجَّالِ وَصِفَةَ أَبَوَيْهِ فَقَال: " يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلاَثِينَ سَنَةً لاَ يُولَدُ لَهُمَا، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا هَذَا أَعْوَرَ مَسْرُورَاً مَخْتُونَاً، أَقَلُّ شَيْءٍ نَفْعَاً وَأَضَرُّه، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُه " 0 [ضَعَّفَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 20520]

ـ المَوْضِعُ الَّذِي سَيَخْرُجُ مِنهُ: عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِن أَرْضٍ بِالمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَان [تَقَعُ شَرْقَ إِيرَان] يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المجَانُّ المُطَرَّقَة " 0 [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 2237، 4072]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَءونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِع " [كَرَّرَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِن عِشْرِينَ مَرَّة] حَتىَّ يَخْرُجَ في عِرَاضِهِمُ الدَّجَّال " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في تَحْقِيقِهِ لِلْمُسْنَدِ بِرَقْم: 5562، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 174]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِق، يَقْرَءونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْن؛ حَتىَّ يخْرُجَ في بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَّال " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِهِ بِرَقْم: 8558]

ـ سُرْعَةُ انْتِقَالِهِ وَالدَّابَّةُ الَّتي سَِيَرْكَبُهَا: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا إِسْرَاعُهُ في الأَرْض؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " كَالغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيح " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُه، عَرْضُ مَا بَينَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعَاً " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ عَنِ الدَّجَّال:

" وَفِيهِ ثَلاَثُ عَلاَمَات: هُوَ أَعْوَر؛ وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر، وَمَكْتُوبٌ بَينَ عَيْنَيْهِ كَافِر، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِب، وَلاَ يُسَخَّرُ لَهُ مِنَ المَطَايَا إِلاَّ الحِمَار 00 فَهُوَ رِجْسٌ عَلَى رِجْس " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِهِ بِرَقْم: 8612]

ـ تَطْوَافُهُ في الأَرْض: عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الدَّجّال: " إِنَّهُ لاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْه، إِلاَّ 00000 " 0 [سَيَأْتي الحَدِيثُ كَامِلاً] [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 7875، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنهَل، إِلاَّ المَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَيْه؛ وَقَامَتِ المَلاَئِكَةُ بِأَبْوَابِهَا " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

ـ بَعْضُ الأَمَاكِنِ الَّتي سَيَنْزِلُهَا: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيَنْزِلَنَّ الدَّجَّالُ خُوزَ وَكَرْمَانَ في سَبْعِينَ أَلْفَاً، وُجُوهُهُمْ كَالمَجَانِّ المُطَرَّقَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8434، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] خُوز: بَلْدَةٌ تَتَوَسَّطُ مُثَلَّثَاً مَقْلُوبَاً في الجُزْءِ الشَّرْقِيِّ مِن إِيرَان: رَأْسُ المُثَلَّثِ الجَنُوبِيَّة: كَرْمَان، وَقاعِدَتُهُ الشَّرْقِيَّةُ خُرَاسَان، وَالْغَرْبِيَّةُ أَصْفَهَان 0

عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَينَ الشَّامِ وَالعِرَاق ـ أَيْ نَازِلٌ أَرْضَاً بَيْنَهُمَا ـ فَعَاثٍ يَمِينَاً وَعَاثٍ شِمَالاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي] عَاثٍ يَمِينَاً وَعَاثٍ شِمَالاً: أَيْ سَيُفْسِدُ في الأَرْضِ يَمْنَةً وَيَسْرَة وَيُظْهِرُ في الأَرْضِ الْفَسَاد 0

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " يَأْتي المَسِيحُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ هِمَّتُهُ المَدِينَة ـ أَيْ وِجْهَتُهُ المَدِينَة ـ حَتىَّ يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُد ـ أَيْ خَلْفَ جَبَلِ أُحُد ـ ثُمَّ تَصْرِفُ المَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّام، وَهُنَالِكَ يَهْلِك " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1380 / عَبْد البَاقِي]

ـ الأَمَاكِنُ الَّتي لاَ يَنْزِلُهَا: عَن أَحَدِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ عَنِ الدَّجَّال: " يَمْكُثُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحَاً، يَبْلُغُ فِيهَا كُلَّ مَنهَل، وَلاَ يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِد: مَسْجِدَ الحَرَام، وَمَسْجِدَ المَدِينَة، وَمَسْجِدَ الطُّور، وَمَسْجِدَ الأَقْصَى " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 23735، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال]

ـ وَأَيْضَاً سَيَتَوَقَّفُ عَنْ دُخُولِ مَكَِّةَ وَالمَدِينَة: عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّال، إِلاَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَة؛ لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ ـ أَيْ لاَ يُوجَدُ مَدْخَلٌ مِنْ مَدَاخِلِهَا: إِلاَّ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ صَافِّينَ يحْرُسُونهَا، ثمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجفَات ـ أَيْ يُصِيبُهَا زِلْزَالٌ فَتَهْتَزُّ ثَلاَثَ هَزَِّات ـ فَيُخْرِجُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِق " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (1881 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2943 / عَبْد البَاقِي]

وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثِ الدَّجَّال: " يَأْتي سِبَاخَ المَدِينَةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَهَا ـ أَيْ طُرُقَهَا ـ فَتَنْتَفِضُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَين ـ وَهِيَ الزَّلْزَلَة ـ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَة " 0 [وَثَّقَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ وَقَال: سَنَدُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الشَّيْخَين، وَجَهَالَةُ الصَّحَابيِّ لاَ تَضُرّ]

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى صَحِيحَةٍ لِلإِمَامِ مُسْلِمٍ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَيَأْتي سَبِخَةَ الجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ " 0 وَقَالَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2943 / عَبْد البَاقِي] سَبِخَةُ الجُرُف: مَوْضِعٌ بِأَطْرَافِ المَدِينَةِ عَلَى بُعْدِ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ مِنهَا، وَهِيَ أَرْضٌ مَالحَة أَيْ بُور 0

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الدَّجّال: " إِنَّهُ لاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْه، إِلاَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَة: لاَ يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا: إِلاَّ لَقِيَتْهُ المَلاَئِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً ـ أَيْ مَسْلُولَةً ـ حَتىَّ يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَة [مَوْضِعٌ بِأَطْرَافِ المَدِينَة] فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَات؛ فَلاَ يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْه؛ فَتَنْفِي الخَبَثَ مِنهَا كَمَا يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد، وَيُدْعَى ذَلِكَ اليَوْمُ يَوْمَ الخَلاَص " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 7875، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ هَلُمَّ إِلى الرَّخَاء، هَلُمَّ إِلى الرَّخَاء، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُون، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لاَ يَخْرُجُ مِنهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنهَا إِلاَّ أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيرَاً مِنهُ، أَلاَ إِنَّ المَدِينَةَ كَالكِيرِ تُخْرِجُ الخَبِيث، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تَنْفِيَ المَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1381 / عَبْد البَاقِي]

عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدَاً؛ فَيَطَّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلى المَدِينَة، فَيَقُولُ لأَصْحَابِه: أَلاَ تَرَوْنَ إِلى هَذَا القَصْرِ الأَبْيَض 00؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَد، ثُمَّ يَأْتي المَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكَاً مُصْلِتَاً ـ أَيْ شَاهِرَاً سَيْفَه ـ فَيَأْتي سَبْخَةَ الجُرُف؛ فَيَضْرِبُ رِوَاقَه [أَيْ خَيْمَتَه] ثمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجْفَات؛ فَلاَ يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَة، وَلاَ فَاسِقٌ وَلاَ فَاسِقَة؛ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، رَوَاهُ الإِمَامَانِ الحَاكِمُ وَأَحْمَد]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَنْزِلُ الدَّجَّالُ في هَذِهِ السَّبَخَة، بِمَرِّ قَنَاة ـ مَوْضِعٌ بِالمَدِينَةِ بِالْقُرْبِ مِن أُحُد ـ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاء؛ حَتىَّ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلى حَمِيمِهِ ـ أَيْ إِلى كُلِّ غَالٍ عَلَيْه ـ وَإِلى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطَاً؛ مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (5353)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

ـ مُكْثُهُ في الأَرْض: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا لُبْثُهُ في الأَرْض 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَة، وَيَوْمٌ كَشَهْر، وَيَوْمٌ كَجُمُعَة، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ " 00 قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ فَذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كَسَنَة: أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْم؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ، اقْدُرُواْ لَهُ قَدْرَه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي]

عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ عَنِ الدَّجَّال: " يَمْكُثُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحَاً " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 23735] ـ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ لِلنَّاسِ في دِينِهِمْ بِادِّعَائِهِ الرُّبُوبِيَّة:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " فَيَقُولُ لِلنَّاس: أَنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَر، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِيه:

" سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبيٌّ قَبْلِي: " إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُول: أَنَا نَبيٌّ وَلاَ نَبيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثَنيِّ فَ " يَقُول: أَنَا رَبُّكُمْ 00!! وَلاَ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتىَّ تَمُوتُواْ، وَإِنَّهُ أَعْوَر؛ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَضَعَّفَ مَا بَينَ الْقَوْسَين، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

ـ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ لِلنَّاسِ في دِينِهِمْ بِمَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ بِإِيهَامِهِمْ بِأَنَّهُ الرَّزَّاقُ وَمُنَزِّلُ الْغَيْث: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَيَأْتي عَلَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ؛ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِر، وَالأَرْضَ فَتُنْبِت، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ ـ أَيْ مَوَاشِيهِمْ وَدَوَاجِنُهُمْ ـ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِر، ثُمَّ يَأْتي

القَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَه؛ فَيَنْصَرِفُ عَنهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلين ـ أَيْ مجْدِبِين ـ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ؛ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْل " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:

" وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِر، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِت 00!! وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُكَذِّبُونَه؛ فَلاَ تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ هَلَكَتْ 00!! وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُصَدِّقُونَه؛ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِر، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِت؛ حَتىَّ تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِر ـ أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ شِبَعَاً

غَزِيرَةَ اللَّبَن ـ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعَاً " 00!! [صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 13833، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَمَعَهُ جِبَالٌ مِن خُبْز، وَالنَّاسُ في جَهْد ـ أَيْ في جُوعٍ شَدِيد ـ إِلاَّ مَنْ تَبِعَه " 0

[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] ـ فِتْنَتُهُ لِلنَّاسِ بِأَنْ تَتَمَثَّلَ الشَّيَاطِينُ لَهُمْ في صُورَةِ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ المَوْتَى فَيَأْمُرُونَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَيَبْعَثُ اللهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاس، وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَة " 0

[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لأَعْرَابيٍّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّك؛ أَتَشْهَدُ أَنيِّ رَبُّك 00؟

فَيَقُولُ نَعَمْ؛ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ في صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّه؛ فَيَقُولاَن: يَا بُنيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 13833، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق] ـ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ لِلنَّاسِ في دِينِهِمْ بِإِيهَامِهِمْ بِأَنَّهُ يُحْيي وَيُمِيت: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ:

" وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَة، يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاس، وَيَقْتُلُ نَفْسا ثمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاس، لاَ يُسَلَّطُ عَلَى غَيرِهَا مِنَ النَّاس، وَيَقُول: أَيُّهَا النَّاس؛ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلاَّ الرَّبّ "؟! [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" يَأْتي الدَّجَّالُ وَهُوَ محَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلي المَدِينَة؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيرُ النَّاسِ أَوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ فَيَقُول: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ؛ فَيَقُولُ الدَّجَّال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ؛ هَلْ تَشُكُّونَ في الأَمْر 00؟

فَيَقُولُونَ لاَ؛ فَيَقْتُلُهُ ثمَّ يُحْيِيه؛ فَيَقُول ـ أَيْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الجَرِيءُ الصَِّالح: وَاللهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنيِّ اليَوْم؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7132 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2938 / عَبْد البَاقِي] عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنِ الدَّجَّال: " ثمَّ يَدْعُو رَجُلاً

مُمْتَلِئَاً شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْف؛ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَينِ رَمْيَةَ الغَرَض، ثمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَك " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2936 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْرِضِ الحَدِيثِ عَنهُ: " وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالمِنْشَار 00 حَتىَّ يُلْقَى ـ شِقَّتَيْن ـ أَيْ يُحْيِيه ـ ثُمَّ يَقُول: انْظُرُواْ

إِلى عَبْدِي هَذَا؛ فَإِنيِّ أَبْعَثُهُ الآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبَّاً غَيْرِي؛ فَيَبْعَثُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ؛ وَيَقُولُ لَهُ الخَبِيث: مَنْ رَبُّك 00؟ فَيَقُول: رَبيِّ الله، وَأَنْتَ عَدُوُّ الله: أَنْتَ الدَّجَّال، وَاللهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنيِّ اليَوْم وَفي رِوَايَةٍ لأَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:

" ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتي دَرَجَةً في الجَنَّة، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلاَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَتىَّ مَضَى لِسَبِيلِه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 13833، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ الدَّجَّال؛ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ

المُؤْمِنِين؛ فَتَلْقَاهُ المَسَالِحُ مَسَالِحُ الدَّجَّال ـ أَيْ جُنُودُهُ وَحَرَسُه: فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمِد 00؟ [أَيْ أَيْنَ تَقْصِد 00؟] فَيَقُول: أَعْمِدُ إِلى هَذَا الَّذِي خَرَج؛ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا 00؟ فَيَقُول: مَا بِرَبِّنَا خَفَاء؛ فَيَقُولُونَ اقْتُلُوه؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْض: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُواْ أَحَدًا دُونَه؛ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلى الدَّجَّال؛ فَإِذَا رَآهُ المُؤْمِنُ قَال: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَبَّحُ ـ أَيْ وَضَعَهُ عَلَى الخَشَبِ وَعَرَّى ظَهْرَهُ لِيَجْلِدَه ـ فَيَقُول: خُذُوهُ وَشُجُّوه؛ فَيُوسِعُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ ضَرْبَاً، فَيَقُول ـ أَيِ الدَّجَّال: أَوَ مَا تُؤْمِنُ بي 00؟ فَيَقُول: أَنْتَ المَسِيحُ الكَذَّاب؛ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالمِئْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتىَّ يُفَرِّقَ بَينَ رِجْلَيْه، ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّالُ بَينَ القِطْعَتَينِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ قُمْ؛ فَيَسْتَوِي قَائِمَاً، ثُمَّ يَقُولُ لَه: أَتُؤْمِنُ بي؟

فَيَقُول: مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلاَّ بَصِيرَةً، ثُمَّ يَقُول: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاس ـ أَيِ اطْمَئِنُّواْ؛ فَلَنْ يَفْعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا ـ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ ليَذْبَحَه؛ فَيُجْعَلَ مَا بَينَ رَقَبَتِهِ إِلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسَاً؛ فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاَ؛ فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ؛ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلى النَّارِ وَإِنَّمَا أُلْقِيَ في الجَنَّة؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل