جواهر من أقوال الرسولصفحات 290-329
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 290-329
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَن أَبي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَاً مِن غَيْرِ عُذْرٍ فَهُوَ مُنَافِق " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 258] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَات؛ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِين " 0 [عَنْ وَدْعِهِمْ: أَيْ عَنْ تَرْكِهِمْ 0 صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5560، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

آدَابُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ التَّبْكِيرِ إِلَيْهَا عَن أَوْسِ بْنِ أَبي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَل، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَر، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإِمَام، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ: كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَة 00 أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالنَّسَائِيّ، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُب؛ فَهُوَ كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَا، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَيْسَ لَهُ جُمُعَة " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 2033، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المَلاَئِكَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ: جَاءَ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا، جَاءَ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا، جَاءَ فُلاَنٌ وَالإِمَامُ يَخْطُب، جَاءَ فُلاَنٌ فَأَدْرَكَ الصَّلاَةَ وَلَمْ يُدْرِكِ الجُمُعَة؛ إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الخُطْبَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8504، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

فَضْلُ المَسَاجِدِ وَثَوَابُ عُمَّارِهَا وَالسَّعْيِ إِلَيْهَا عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلاَدِ إِلى اللهِ أَسْوَاقُهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 671 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادَاً ـ أَيْ مِنْ رُوَّادِهَا ـ المَلاَئِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِن غَابُواْ يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُواْ عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُواْ في حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (329، 3401)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَة: أَيْنَ جِيرَاني، أَيْنَ جِيرَاني 00؟ فَتَقُولُ المَلاَئِكَة: رَبَّنَا؛ وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِرَك؟ فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُه: أَيْنَ عُمَّارُ المَسَاجِد " 00؟ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2728، وَرَوَاهُ الحَارِثُ في مُسْنَدِه]

عَن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَشَى في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلى المَسَاجِد؛ آتَاهُ اللهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم: (503)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " يَا نَبيَّ الله؛ أَفْتِنَا في بَيْتِ المَقْدِس " 00؟ أَيْ هَلْ لاَ زَالَتْ لَهُ مَكَانَةٌ بَعْدَ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ عَنهُ 00؟

فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَرْضُ المَنْشَرِ وَالمحْشَر، إِيتُوهُ فَصَلُّواْ فِيه؛ فَإِنَّ صَلاَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاه " 00 قَالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَه 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتَاً يُسْرَجُ فِيه؛ فَإِنَّ مَن أَهْدَى لَهُ؛ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيه " 0 [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم / 542: حَسَنٌ صَحِيح، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَقْبَلْتُ مِنْ مَسْجِدِ بَني عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاء، عَلَى بَغْلَةٍ لي قَدْ صَلَّيْتُ فِيه؛ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَاشِيَاً، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ نَزَلْتُ عَنْ بَغْلَتي، ثُمَّ قُلْتُ ارْكَبْ أَيْ عَمّ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: أَيِ ابْنَ أَخِي؛ لَوْ أَرَدْتُ أَن أَرْكَبَ الدَّوَابَّ لَرَكِبْت، وَلَكِنيِّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِلى هَذَا المَسْجِد، حَتىَّ يَأْتِيَ فَيُصَلِّيَ فِيه؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَن أَمْشِيَ إِلَيْهِ كَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5999، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم: 575، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

فَضْلُ انْتِظَارِ الصَّلاَة عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مُصَلاَّهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ ـ أَيْ مَا لَمْ يُخْرِجْ رِيحَاً ـ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ؛ لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُه، لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ الصَّلاَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (659 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 649 / عَبْد البَاقِي]

وَذَكَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلإِمَامِ مُسْلِمٍ صَلاَةَ المَلاَئِكَةِ فَقَال: " يَقُولُون: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 649 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مُنْتَظِرُ الصَّلاَةِ مِنْ بَعْدِ الصَّلاَة: كَفَارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ في سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشْحِه ـ أَيْ عَلَى ظَهْرِهِ ـ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلاَئِكَةُ اللهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ في الرِّبَاطِ الأَكْبَر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8610، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

فَضْلُ صَلاَةِ الجَمَاعَة عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " صَلاَةُ الرَّجُلِ في الجَمَاعَة: تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ في بَيْتِهِ وَفي سُوقِهِ: خَمْسَاً وَعِشْرِينَ ضِعْفَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 647 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 649 / عَبْد البَاقِي] عَن عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَة؛ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْل، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَة؛ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 656 / عَبْد البَاقِي]

فَضْلُ الصَّفِّ الأَوَّلِ وَالحَثُّ عَلَى إِقَامَةِ الصُّفُوف عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوف، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً؛ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 995] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّل؛ حَتىَّ يُؤَخِّرَهُمْ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: 679]

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّل " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 997، 999، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَيرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 440 / عَبْد البَاقِي]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَقِيمُواْ الصُّفُوف، وَحَاذُواْ بَينَ المَنَاكِبِ وَسُدُّواْ الخَلَل، وَلِينُواْ في أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلاَ تَذَرُواْ فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَان، وَمَنْ وَصَلَ صَفَّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّاً قَطَعَهُ الله " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (5724)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 666]

فَضْلُ الخُشُوعِ في الصَّلاَةِ وَإِتْمَامِهَا عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَه: " اذْكُرِ المَوْتَ في صَلاَتِك؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ المَوْتَ في صَلاَتِهِ لحَرِيٌّ أَنْ يُحْسِنَ صَلاَتَه، وَصَلِّ صَلاَةَ رَجُلٍ لاَ يَظُنُّ أَنَّهُ يُصَلِّي صَلاَةً غَيْرَهَا، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (849، 1421)، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيّ]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي سِتِّينَ سَنَة، وَمَا تُقْبَلُ لَهُ صَلاَة؛ لَعَلَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلاَ يُتِمُّ السُّجُود، وَيُتِمُّ السُّجُودَ وَلاَ يُتِمُّ الرُّكُوع " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 529، 2535]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ: " ابْكُواْ؛ فَإِنْ لَمْ تجِدُواْ بُكَاءً فَتَبَاكَواْ؛ لَوْ تَعْلَمُونَ الْعِلْم: لَصَلَّى أَحَدُكُمْ حَتىَّ يَنْكَسِرَ ظَهْرُه، وَلَبَكَى حَتىَّ يَنْقَطِعَ صَوْتُه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8723]

فَضْلُ صَلاَةِ الضُّحَى وَبَعْضِ النَّوَافِل عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الغَطَفَانِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " ابْنَ آدَم؛ صَلِّ لي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَه " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 22475، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 7788، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يُحَافِظُ عَلَى صَلاَةِ الضُّحَى إِلاَّ أَوَّاب، وَهِيَ صَلاَةُ الأَوَّابِين " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (7628، 703)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَة] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " رَحِمَ اللهُ امْرَأً: صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَاً» 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5980، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا: حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَالتِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِأَرْقَام: 1269، 1816، 428، 1160]

فَضْلُ اسْتِعْمَالِ السِّوَاك عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاك؛ حَتىَّ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَنْزِلُ بِهِ عَلَيَّ قُرْآن " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3122، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَضْلُ الصَّلاَةِ الَّتي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاَةِ الَّتي لاَ يُسْتَاكُ لَهَا: سَبْعُونَ ضِعْفَاً " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 515]

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " طَيِّبُواْ أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاك؛ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآن " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: (3939)، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب 0 ح / ر: 2119]

فَضْلُ قِرَاءةِ القُرْآنِ وَتَعْلِيمِهِ وَبَرَكَتُه عَن عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَيرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5027 / فَتْح] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاس " قِيلَ: مَن هُمْ يَا رَسُولَ الله 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَهْلُ القُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 215،وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم:12314]

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيَّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ في سَبِيلِ الله: كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالحِين " 0 [في سَبِيلِ الله: أَيْ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى الحُدُود، أَوْ مُتَطَوِّعَاً بِهَا 0 صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْبَيْتَ لَيُتْلَى فِيهِ الْقُرْآنُ فَيَتَرَاءَى لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْض " 0 [قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَر: " هَذَا حَدِيثٌ نَظِيفُ الإِسْنَادِ حَسَنُ المَتْن " 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 30/ 8] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآن: كَالبَيْتِ الخَرِب " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1947، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الجَنَّة: اقْرَأْ وَاصْعَدْ؛ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَة؛ حَتىَّ يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 3780] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآن: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيّ / في سُنَنيِ الإِمَامَين: أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]

عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " القُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّع، وَمَاحِلٌّ مُصَدَّق [أَيْ شَاهِدٌ مُصَدَّق] مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلى الجَنَّة، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلى النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 4443، 2019، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَان]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْن: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَار، فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَال: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُهْلِكُهُ في الحَقّ؛ فَقَالَ رَجُل: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5026 / فَتْح] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرآنِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 817، وَابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ في جَامِعِهِ وَأَبُو عَوَانَةَ في مُسْتَخْرَجِه]

آدَابُ حَمَلَةِ القُرْآنِ الْكَرِيم عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " زَيِّنُواْ القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنَ حُسْنَاً " 0 [رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ أَوَّلَهُ في صَحِيحِه، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (3581، 771)، وَرَوَاهُ الحَاكِم]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتَاً بِالقُرْآن: الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى الله " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2022، 1583، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 1339]

عَن عَابِسٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " بَادِرُواْ بِالأَعْمَالِ خِصَالاً سِتَّاً [أَيْ سَارِعُواْ بِالصَّالحَاتِ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَكُمْ هَذِهِ الأُمُورُ السِّتّ]: إِمْرَةَ السُّفَهَاء، وَكَثْرَةَ الشُّرَط، وَقَطِيعَةَ الرَّحِم، وَبَيْعَ الحُكْم، واسْتِخْفَافَاً بِالدَّم، وَنَشْأً يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِير، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلاَ أَعْلَمِهِمْ؛ لاَ يُقَدِّمُونَهُ إِلاَّ ليُغَنِّيَهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2812، 979، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ بِنَحْوِه]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " المَاهِرُ بِالقُرْآن: مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَة، وَالَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيه، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقّ: لَهُ أَجْرَان " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 798 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَعَلَّمُواْ الْقُرْآنَ وَاسْأَلُواْ اللهَ بِهِ الجَنَّة، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنيَا؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلاَثَةُ نَفَر: رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُهُ لله " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 258، أَخْرَجَهُ ابْنُ نَصْرٍ وَالإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: 2630]

عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " اقْرَءواْ القُرْآنَ وَلاَ تَأْكُلُواْ بِهِ، وَلاَ تَسْتَكْثِرُواْ بِهِ، وَلاَ تَجْفُواْ عَنْهُ، وَلاَ تَغْلُواْ فِيه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 260، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 15535] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتي قُرَّاؤُهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6633، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ في تَارِيخِه]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 4517]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " شَرُّ النَّاس: رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لاَ يَرْعَوِي إِلىَ شَيْءٍ مِنه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 2380] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: إِنَّ فُلانَاً يُصَلِّي بِاللَّيْل؛ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَق 00!! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا يَقُول " 00 أَيِ الْقُرْآن 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1237، 3482، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ قَوِيّ]

جُرْمُ مَانِعِ الزَّكَاة عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن آتَاهُ اللهُ مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ؛ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعَاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَان، يُطَوِّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ ـ أَيْ بِصُدْغَيْه ـ ثُمَّ يَقُول: أَنَا مَالُك، أَنَا كَنْزُك، ثُمَّ تَلاَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿وَلاَ يحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيرَاً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَللهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بمَا تَعْمَلُونَ خَبِير﴾ ﴿آلِ عِمْرَان﴾

وَزَادَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رِوَايَةٍ فَقَال: " وَاللهِ لَنْ يَزَالَ يَطْلُبُهُ؛ حَتىَّ يَبْسُطَ يَدَهُ فَيُلْقِمَهَا فَاه " 0 [أَيْ حَتىَّ يَتَّقِيَ بِيَدِهِ هَذَا الثُّعْبَانَ فَيَلْتَقِمُهَا 0 رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: 1403، 6957 / فَتْح] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ؛ إِلاَّ مُنِعُواْ القَطْرَ مِنَ السَّمَاء، وَلَوْلاَ البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُواْ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: (9335)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]

عَن أَبي أَسْمَاءَ الرَّحَبيِّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَنَا مَعَهُ وَقَدْ أَخَذَتْ مِن عُنِقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا إِليَّ أَبُو الحَسَن [أَيْ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ]؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " يَا فَاطِمَة؛ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ محَمَّدٍ وَفي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَار " 0

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل