جواهر من أقوال الرسولصفحات 1694-1733
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 1694-1733
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ فَقَال: يَا أَبَا القَاسِم؛ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونِ فِيهَا وَيَشْرَبُون 00؟ [وَكَانَ قَدْ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِن أَقَرَّ لي بِهَذِهِ خَصَمْتُه: أَيْ أَفْحَمْتُه] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِاْئَةِ رَجُلٍ في المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالجِمَاع " 0

فَقَالَ لَهُ اليَهُودِيّ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الحَاجَة؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " حَاجَةُ أَحَدِهِمْ: عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلَ رِيحِ المِسْك؛ فَإِذَا البَطْنُ قَدْ ضَمُر " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ وَفي المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب ح 0 ر: 3739] وَسُبْحَانَ الخَلاَّق؛ الْعَرَقُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ تَعَبٍ أَوْ إِرْهَاق، وَالجَنَّةُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِن هَذَا عَلَى الإِطْلاَق؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَب﴾ ﴿أَيْ لاَ يُصِيبُهُمْ فِيهَا تَعَب 0 الحِجْر/48﴾

ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَمْرَضُون: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " لاَ يَسْقَمُون " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3246 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2834 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وَأَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال عَن أَهْلِ الجَنَّة: " يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّواْ فَلاَ تَسْقَمُواْ أَبَدَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2837 / عَبْد البَاقِي]

ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَتَنَفَّسُونَ مِثْلَنَا، إِنَّمَا أَنْفَاسُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالىَ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَس " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2835 / عَبْد البَاقِي] سُبْحَانَ الله؛ كُلُّ الأَعْمَالِ تَنْقَطِعُ بَعْدَ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلاَّ الذِّكْرُ وَالشُّكْر؛ فَإِنَّهُمَا يُلاَزِمَانِ المُؤْمِنِينَ حَتىَّ وَهُمْ في أَحْضَانِ الجَنَّة 0

ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَبْصُقُونَ وَلاَ يَتَمَخَّطُون: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُون " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: 3245، 3327، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: 2834، 2834] وَفي رِوَايَةٍ: " يَتْفُلُونَ " بَدَلاً مِن " يَبْصُقُون " وَ " يَتَمَخَّطُونَ " بَدَلاً مِن " يمْتَخِطُون " 0

ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون " 0 [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة، وَالإِمَامُ البَزَّارُ في مُسْنَدِه]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " سُئِلَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيل: يَا رَسُولَ الله؛ أَيَنَامُ أَهْلُ الجَنَّة 00؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " النَّوْمُ أَخُو المَوْت، وَأَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 187، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط] وَأَيْضَاً نَقُولُ هُنَا: النَّوْمُ يَكُونُ مِنْ تَعَبٍ أَوْ إِرْهَاق، وَالجَنَّةُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِن هَذَا عَلَى الإِطْلاَق؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَب﴾ ﴿أَيْ لاَ يُصِيبُهُمْ فِيهَا تَعَبٌ وَلاَ إِرْهَاق 0 الحِجْر/48﴾

ـ ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَمَنَادِيلُهُمْ: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله: أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الجَنَّة؛ أَتُنْسَجُ نَسْجَاً، أَمْ تُشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّة 00؟ فَكَأَنَّ القَوْمَ تَعَجَّبُواْ مِنْ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابيّ؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمَاً " 00؟!

فَسَكَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَال: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الجَنَّة 00؟ قَال: أَنَا؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ، بَلْ تُشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6890، الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1985] ﴿طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب﴾ ﴿الرَّعْد/29﴾

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في مَعْنى كَلِمَة طُوبىَ: " شَجَرَةٌ في الجَنَّة؛ مَسِيرَةُ مِاْئَةِ سَنَة، ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِن أَكْمَامِهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (1985)، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " نَخْلُ الجَنَّة: جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ خُضْر، وَكَرَبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَر، وَسَعَفُهَا: كُسْوَةٌ لأَهْلِ الجَنَّة، مِنهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب ح0ر: 3735، رَوَاهُ الحَاكِم]

جُذُوعُهَا: أَيْ سِيقَانُهَا، وَكَرَبُهَا: أَيْ كَرَانِيفُهَا الَّتي يَصْعَدُ عَلَيْهَا مُتَسَلِّقُهَا، وَالسَّعَف: جَرِيدُ النَّخِيل، وَالمُقَطَّعَات: هِيَ الثِّيَابُ الَّتي لاَ تَكُونُ قِطْعَةً وَاحِدَة، كَثِيَابِ أَهْلِ بَاكِسْتَان: قِطْعَتَانِ قَصِيرَتَان، وَالحُلَّةُ هِيَ الْعَبَاءة 0

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعَاً للهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه؛ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِق؛ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ مِن أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم في مُسْنَدِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ] وَهِيَ مَعَ جَمَالِهَا: ثِيَابٌ لاَ تَبْلَى 00

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمْ لاَ يَبْأَس، لاَ تَبْلىَ ثِيَابُه، وَلاَ يَفْنىَ شَبَابُه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2836 / عَبْد البَاقِي]

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةُ حَرِير [أَيْ كُسْوَةٌ مِن حَرِير]؛ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا، [وَفي رِوَايَةٍ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِن حُسْنِهَا وَلِينِهَا]؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ 00؟! لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ خَيْرٌ مِنهَا وَأَلْيَن " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 3802 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: 2468 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ في آنِيَةِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةِ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْ بِهَا في الآخِرَة " 0 ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لِبَاسُ أَهْلِ الجَنَّة، وَشَرَابُ أَهْلِ الجَنَّة، وَآنِيَةُ أَهْلِ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 384، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7216]

أَيْ هَذَا هُوَ لِبَاسُ أَهْلِ الجَنَّة، وَهَذَا هُوَ شَرَابُ أَهْلِ الجَنَّة، وَهَذِهِ هِيَ آنِيَةُ أَهْلِ الجَنَّة 00!! عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَإِنْ دَخَلَ الجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (7404)، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]

ـ أَمْشَاطُ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3245 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2834 / عَبْد البَاقِي]

ـ أَسَاوِرُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَحُلِيُّهُمْ: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّة: " عَلَيْهِمُ التِّيجَان، إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ مِنهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3594]

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا في الجَنَّةِ بَدَا: لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ خَوَافِقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِن أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَتْ أَسَاوِرُهُ: لَطَمَسَ ضَوْؤُهَا ضَوْءَ الشَّمْس؛ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُوم " 0 [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: 5251، 3396، 2538] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَبْلُغُ حِلْيَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوء " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 1045]

ـ فُرُشُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَرَائِكُهُمْ [أَيْ أَسِرَّتُهُمُ الَّتي يَقْعُدُونَ وَيَنَامُونَ عَلَيْهَا]: قَالَ تَعَالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِن إِسْتَبْرَق﴾ ﴿الرَّحْمَن/54﴾ بَطَائِنُهَا: أَيْ بِطَانَتُهَا، مِن إِسْتَبْرَق: أَيْ مِن حَرِير 0

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة: " أُخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِن؛ فَكَيْفَ بِالظَّهَائِر " 00؟! [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، الحَدِيثُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3773]

ـ خَدَمُ أَهْلِ الجَنّة: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَدْنىَ أَهْلَ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً: مَنْ يَسْعَى عَلَيْهِ أَلْفُ خَادِم، كُلُّ خَادِمٍ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صَاحِبُه، وَتَلاَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ هَذِهِ الآيَة: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤَاً مَنْثُورَا﴾ ﴿الإِنْسَان/19﴾ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3705، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الْبَعْثِ وَالنُّشُور]

﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمَاً وَمُلْكَاً كَبِيرَا﴾ ﴿الإِنْسَان/19﴾ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ في تَفْسِيرِ هَذَا المُلْكِ الْكَبِيرِ المَذْكُورِ في هَذِهِ الآيَة: " اسْتِئْذَانُ المَلاَئِكَةِ عَلَيْهِمْ " 0 [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 270/ 7] ـ زَوْجَاتُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَحُسْنُهُنَّ [الحُورُ الْعِين]: جَاءَ في تَفْسِيرِ الإمَامِ الطَّبرِيِّ عَنْ مجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في مَعْنى: " يَحَارُ فِيهِنَّ الطَّرْف " 0

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِكُلِّ امْرِئٍ زَوْجَتَانِ مِنَ الحُورِ العِين، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ العَظْمِ وَاللَّحْم " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3254 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2834 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَمَا في الجَنَّةِ أَعْزَب " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2834 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَنَسِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلى الأَرْض: لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَاً ـ أَيْ عِطْرَاً ـ وَلَنَصِيفُهَا [أَيْ خِمَارُهَا]: خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 6568 / فَتْح]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّل، ثمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْه، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ في خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ المِرْآة، وَإِنَّ أَدْنى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُّ السَّلاَمَ وَيَسْأَلُهَا مَن أَنْتِ 00؟

وَتَقُولُ أَنَا مِنَ المَزِيد، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ـ أَيْ أَقَلُّ هَذِهِ الثِّيَابِ حُسْنَاً: أَحْمَرُ فَاقِعٌ لَوْنُهُ كَشَقَائقِ النُّعْمَان ـ فَيَنْفُذُهَا بَصَرُه، حَتىَّ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِك، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ 0 ص: (419/ 10)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَظَمَ غَيْظَاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مَا شَاء " 0 [حَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]

قَالَ عَطَاءٌ السُّلَيْمِيُّ لِمَالِكِ بْنِ دِينَار: " يَا أَبَا يحْيىَ؛ شَوِّقْنَا؛ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ في الجَنَّةِ حُورَاً: يَتَبَاهَى بِهَا أَهْلُ الجَنَّةِ مِن حُسْنِهَا، لَوْلاَ أَنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ لاَ يَمُوتُواْ لَمَاتُواْ عَن آخِرِهِمْ مِن حُسْنِهَا، فَلَمْ يَزَلْ عَطَاءٌ كَمِدَاً مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً " 0 [حِليَةُ الأَوْلِيَاء: 222/ 6] ـ حُسْنُ وُجُوهِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ إِذَا أُدْخِلُواْ الجَنَّة: قَالَ تَعَالىَ: ﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم﴾ ﴿المُطَفِّفِين/23﴾ وَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة {22﴾ إِلى رَبِّهَا نَاظِرَة} ﴿القِيَامَة﴾

عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن أَحَدٍ يَمُوتُ سَقْطَاً وَلاَ هَرِمَاً، وَإِنَّمَا النَّاسُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِك؛ إِلاَّ بُعِثَ ابْنَ ثَلاَثِينَ سَنَة، فَمَنْ كَانَ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ كَانَ عَلَى مِسْحَةِ آدَم، وصُورَةِ يُوسُف، وَقَلَبِ أَيُّوبَ عَلَيْهِمُ السَّلاَم " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد] مِسْحَةُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم: أَيْ خِلْقَتُه، وَقَلَبُ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَم: أَيْ ذَاكِرَاً شَاكِرَاً صَبُورَاً وَقُورَاً

أَمَّا صُورَةُ يُوسُف: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَن حُسْنِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَم: " قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْن " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 162 / عَبْد البَاقِي]

ـ تَبْيِيضُ وُجُوهِِ أَهْلِ الجَنَّة: عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة؛ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: تُرِيدُونَ شَيْئَاً أَزِيدُكُمْ 00؟ فَيَقُولُون: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا " 00؟ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 181 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ في أَحَدِ أَحَادِيثِ الْكَوْثَر: " مَنْ شَرِبَ مِنهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدَا " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء / بَابِ السِّيرَة، وَصَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3614]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقَاً، يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَة؛ فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو في وُجُوهِهِمْ وَثِيَابهِمْ؛ فَيَزْدَادُونَ حُسْنَاً وَجَمَالاً؛ فَيَرْجِعُونَ إِلىَ أَهْليهِمْ وَقَدْ ازْدَادُواْ حُسْنَاً وَجَمَالاً؛ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاَ 00؟! فَيَقُولُون: وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2833 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَجُلاً أَسْوَدَ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ إِنيِّ رَجُلٌ أَسْوَدُ مُنْتِنُ الرِّيحِ قَبِيحُ الْوَجْه، لاَ مَالَ لي؛ فَإِن أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلاَءِ حَتىَّ أُقْتَلَ فَأَيْنَ أَنَا 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " في الجَنَّة " 0

فَقَاتَلَ حَتىَّ قُتِل؛ فَأَتَاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " قَدْ بَيَّضَ اللهُ وَجْهَك، وَطَيَّبَ رِيحَك، وَأَكْثَرَ مَالَك " 0 ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الحُورِ الْعِين: نَازَعَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ تَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَينَ جُبَّتِه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 2463]

ـ لَذَّةُ مُعَانَقَةِ الحُورِ الْعِينِ وَجِمَاعِهِنّ: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " قِيلَ يَا رَسُولَ الله؛ أَنُفْضِي إِلىَ نِسَائِنَا في الجَنَّةِ كَمَا نُفْضِي إِلَيْهِنَّ في الدُّنيَا 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي في الغَدَاةِ الوَاحِدَة: إِلىَ مِاْئَةِ عَذْرَاء " 00 أَيْ يُجَامِعُ في المَرَّةِ الوَاحِدَة: مِاْئَةَ عَذْرَاء 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاء: عَلَى شَرْطِ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

وَعَلَِّكَ تَتَسَاءَلُ في نَفْسِك: وَمَنْ ذَا يُطِيقُ هَذَا 00؟! عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِاْئَةِ رَجُلٍ في المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالجِمَاع " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 3739، 2536]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ لَه: " أَنَطَأُ في الجَنَّة 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: دَحْمَاً دَحْمَاً ـ أَيْ يَغْرِسُهُ فِيهَا مُنْتَصِبَاً وَيُخْرِجُهُ في تَلَهُّفٍ وَشَبَق ـ فَإِذَا قَامَ عَنهَا: رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 3351، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: 7402]

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الجَنَّة 00؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " نَعَمْ: بِذَكَرٍ لاَ يَمَلّ، وَشَهْوَةٍ لاَ تَنْقَطِع، دَحْمَاً دَحْمَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] ـ غِنَاءُ الحُورِ لأَزْوَاجِهِنَّ:

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل