مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- جواهر من أقوال الرسول
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- الناشر
- دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " سَأَلْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنهَا فَقَال: " إِنيِّ كُنْتُ أَعْلَمُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْر " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 1033]
بَعْضُ مَأْثُورِاتِ الدُّعَاء عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَتحِبُّونَ أَنْ تجْتَهِدُواْ في الدُّعَاء 00؟ قُولُواْ: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7969، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 81، 844]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَعَوَّذُواْ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاَء، وَدَرَكِ الشَّقَاء، وَسُوءِ القَضَاء، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاء " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 6616 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2707 / عَبْد البَاقِي] وَجَهْدُ الْبَلاَء: أَيْ عَنَاؤُهُ وَمَشَقَّتُه، وَدَرَكُ الشَّقَاء: أَيْ مُلاَحَقَتُه 0
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْب: " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الحَلِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الكَرِيم " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6346 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2730 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " دَعَوَاتُ المَكْرُوب: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو؛ فَلاَ تَكِلْني إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَين، وَأَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: (121، 701)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 5090، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 5090] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " دَعْوَةُ ذِي النُّونِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الَّتي دَعَا بِهَا في بَطْنِ الحُوت: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنيِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ في كُرْبَةٍ: إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 4121، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّب، أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مجْلِسٍ حَتىَّ يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِه: " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِن خَشْيَتِكَ مَا يحُولُ بَيْنَنَا وَبَينَ مَعَاصِيك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَك، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَن عَادَانَا، وَلاَ تجْعَلْ مُصِيبَتَنَا في دِينِنَا، وَلاَ تجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (3502)، وَفي التَّوَسُّلِ وَفي الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَفي الْكَلِمِ الطَّيِّب]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْب ـ أَيْ يَبْلَى ـ فَاسْأَلُواْ اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قُلُوبِكُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1590، 1585، وَحَسَّنَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَوَثَّقَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص]
عَن عَبْدِ اللهِ الزُّرَقِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُد، وَانْكَفَأَ المُشْرِكُون [أَيْ رَجَعُواْ]: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " اسْتَوُوُاْ حَتىَّ أُثْنيَ عَلَى رَبيِّ "؛ فَصَارُواْ خَلْفَهُ صُفُوفًا 00 فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّه، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْت، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْت، وَلاَ هَادِيَ لِمَن أَضْلَلْت، وَلاَ مُضِلَّ لِمَن هَدَيْت، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْت، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْت، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِك، اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ المُقِيمَ الَّذِي لاَ يحُولُ وَلاَ يَزُول،
اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَة [أَيِ الحَاجَة]، وَالأَمْنَ يَوْمَ الخَوْف، اللَّهُمَّ إِنيِّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ في قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَان، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِين، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِين، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِين، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِين 00 غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِين، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَك، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِك، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَك " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: رِجَالُهُ ثِقَات 0 ح / ر: 15492]
فَضْلُ إِلْقَاءِ السَّلاَم عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " يَا بُنيّ؛ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ؛ يَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِك " 0 [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّب: حَسَنٌ صَحِيح 0 ح / ر: (63)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
عَن هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَة: بَذْلُ السَّلاَم، وَحُسْنُ الكَلاَم " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2232، 1035، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير] عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَان، إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: 5212، 3703، 2727]
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْه، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ؛ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 526، 2692، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ في الدُّعَاء، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَم " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1044، 601، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي شَرَائِعِ الإِسْلاَمِ وَشَعَائِرِه: " وَتُسَلِّمَ عَلَى بَني آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ؛ فَإِنْ رَدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ المَلاَئِكَة، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّواْ عَلَيْك؛ رَدَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ وَلَعَنَتْهُمْ 00 إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ " 0 [إِنْ سَكَتَّ عَنهُمْ: أَيْ إِنْ لَمْ تَشْتُمْهُمْ أَوْ تَقُلْ: خَسَارَةَ السَّلاَمِ فِيهِمْ 0 صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في كِتَابِ الإِيمَان]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِد، وَالمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَل " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1146، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ البَزَّارُ وَابْنُ حِبَّان] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لاَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ لِلْمَعْرِفَة " 00 أَيْ لاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ عَلَيْهِ بِسَابِقِ مَعْرِفَة 00 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 648، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3848]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقَاً، وَحَتىَّ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالمَعْرِفَة، وَحَتىَّ تَتَّجِرَ المَرْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتىَّ تَغْلُوَ الخَيْلُ وَالنِّسَاء، ثمَّ تَرْخُصُ فَلاَ تَغْلُو إِلى يَوْمِ القِيَامَة " [صَحَّحَهُ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في المَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْن، وَأَنْ لاَ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِف " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (5896)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير، وَابْنُ خُزَيْمَةَ في صَحِيحِه]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّة، وَفُشُوَّ التِّجَارَة؛ حَتىَّ تُعِينَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَة، وَقَطْعَ الأَرْحَام، وَشَهَادَةَ الزُّور، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الحَقّ، وَظُهُورَ القَلَم " 0 وَزَادَ في رِوَايَةٍ: " وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالمَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة: 647، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3870] تَسْلِيمُ الخَاصَّة: أَيْ أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ وَاحِدَاً مِنْ بَينِ الْقُومِ بِالسَّلاَمِ وَحْدَه، وَظُهُورُ القَلَم: أَيْ كَثْرَةُ القِرَاءةِ وَالْكِتَابَةِ وَانْتِشَارُ وَسَائِلِ المَعْرِفَة، أَوْ بَدْءُ ظُهُورِهِ خَلَفَاً لِلرِّيشَة 0
مُصَافَحَةُ النِّسَاء عَن أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا أَرَادَتْ مُبَايَعَةَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا: " إِنيِّ لاَ أُصَافِحُ النِّسَاء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: 4181، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 27006، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه]
حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ عَن عُرْوَةَ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطّ، غَيْرَ أَنَّهُ بَايَعَهُنَّ بِالْكَلاَم " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (5288 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1866 / عَبْد البَاقِي]
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لأَنْ يُطْعَنَ في رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِن حَدِيد؛ خَيرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَه " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1910، 226، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
أَدْعِيَةُ دُخُولِ المَنْزِلِ وَالخُرُوجِ مِنهُ عَن أَبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: " إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَه ـ أَيْ دَخَلَهُ ـ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيرَ المَوْلِج، وَخَيرَ المَخْرَج، بِاسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَباسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (841)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ ـ يَعْني إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِه: بِسْمِ الله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله؛ يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ وَوُقِيت، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَان " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ بِرَقْم: (59)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3426]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلاَّ بِبَابِهِ رَايَتَان: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَك، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَان؛ فَإِن خَرَجَ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلّ: تَبِعَهُ المَلَكُ بِرَايَتِه، فَلَمْ يَزَلْ تحْتَ رَايَةِ المَلَكِ حَتىَّ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِه، وَإِن خَرَجَ فِيمَا يُسْخِطُ اللهَ عَزَّ وَجَلّ: تَبِعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِه، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتىَّ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8269، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ وَالطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَاللَّفْظُ لَه]
أَذْكَارُ الطَّعَامِ وَالشَّرَاب، وَمَا فِيهِمَا مِنَ الآدَاب عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِه؛ قَالَ الشَّيْطَان: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاء، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَان: أَدْرَكْتُمُ المَبِيت، فَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَال: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: 1096، وَفي سُنَنيِ ابْنِ مَاجَةَ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 3887، 3765]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَاً فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله؛ فَإِنْ نَسِيَ في أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ في أَوَّلِهِ وَآخِرِه " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 7087، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 183، 3767] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيرَاً مِنْهُ، وَإِذَا سُقِيَ لَبَنَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ " 0 [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1979، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 3730، 3322]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ: مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي " [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 895، 171، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَشْرَبُ قَائِمَاً فَقَالَ لَه: " قِهِ " 00 ـ أَيْ تَقَيَّأْهُ ـ قَالَ لِمَهْ 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الهِرّ " 00؟ قَالَ لاَ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَن هُوَ شَرٌّ مِنْه: الشَّيْطَان " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (7990)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 175، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن أَكَلَ طَعَامَاً فَقَال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَني هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَوْلٍ مِنيِّ وَلاَ قُوَّة؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2734 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " الطَّاعِمُ الشَّاكِر: مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِر " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (7194)، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7793]
أَذْكَارُ النَّوْم عَن حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَال: " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا " 0 وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَال: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُور " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6324 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2711 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلى فِرَاشِه: فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِه؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْه، ثمَّ يَقُول: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبي وَبِكَ أَرْفَعُه، إِن أَمْسَكْتَ نَفْسِي ـ أَيْ رُوحِي ـ فَارْحَمْهَا، وَإِن أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا، بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِين " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 6320 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2714 / عَبْد البَاقِي]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُد؛ وَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ اليُمْنى تحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُول: " اللَّهُمَّ قِني عَذَابَك، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 5045، 3399، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 18472، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ في النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن غَضَبِهِ وَعِقَابِه، وَشَرِّ عِبَادِه، وَمِن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِين، وَأَنْ يَحْضُرُون؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6696، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3528]
كَفَّارَةُ المجْلِس عَن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخَرَةٍ: [أَيْ في أَوَاخِرِهِ] إِذَا طَالَ المجْلِسُ فَقَامَ قَال: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك " 0 فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا: إِنَّ هَذَا قَوْلٌ مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ مِنْكَ فِيمَا خَلاَ: [أَيْ فِيمَا مَضَى] 00؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ في المجْلِس " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 19769، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4859]
فَضَائِلُ بَعْضِ الأَذْكَار عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " جَدِّدُواْ إِيمَانَكُمْ " 0 قِيل: يَا رَسُولَ الله؛ وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا 00؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَكْثِرُواْ مِنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8695، قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: إِسْنَادُهُ جَيِّد]
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه: إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " 00 قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: يَا رَسُولَ الله؛ أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُواْ " 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِذَن يَتَّكِلُواْ " 0 فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (128 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: 32 / عَبْد البَاقِي]
عَن عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَهُ؛ فَشَكَواْ إِلَيْهِ مَا يَلْقَوْنَهُ مِنَ المُنَافِقِين، ثمَّ أَسْنَدُواْ عُظْمَ ذَلِكَ وَكُبْرَهُ إِلىَ مَالِكِ بْنِ دُخْشُم، فَقَالُواْ: وَدُّواْ أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَك، وَدُّواْ أَنَّهُ أَصَابَهُ شَرّ؛ فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ وَقَال: " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنيِّ رَسُولُ الله " 00؟ قَالُواْ: إِنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ وَمَا هُوَ في قَلْبِهِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنيِّ رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلَ النَّار " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 33 / عَبْد البَاقِي]
عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقّ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَل " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3435 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1027 / عَبْد البَاقِي]
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أُشْهِدُك، وَأُشْهِدُ مَلاَئِكَتَك، وَحَمَلَةَ عَرْشِك، وَأُشْهِدُ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك، وَأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُك؛ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً: أَعْتَقَ اللهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَين: أَعْتَقَ اللهُ ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّار، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثَاً: أُعْتِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّار " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 267، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ وَالطَّبرَانيّ]
رَوَى الإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِن أُمَّتي عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَة، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البَصَر، ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ جَلالُه: أَتُنْكِرُ مِن هَذَا شَيْئَاً؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتي الحَافِظُون 00؟ فَيَقُول: لاَ يَا رَبّ، فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُه: أَفَلَكَ عُذْر 00؟ فَيَقُول: لاَ يَا رَبّ، فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُه: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَة؛ فَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْم، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُه؛
فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُه: احْضُرْ وَزْنَك؛ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ مَا هَذِهِ البِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاَّت؟ فَقَالَ جَلَّ جَلاَلُه: إِنَّكَ لاَ تُظْلَم، فَتُوضَعُ السِّجِلاَّتُ في كَفَّة، وَالبِطَاقَةُ في كَفَّة؛ فَطَاشَتِ السِّجِلاَّتُ وَثَقُلَتِ البِطَاقَة؛ فَلاَ يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْء " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6994، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2657، 135]