جواهر من أقوال الرسولصفحات 1131-1170
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:

صفحات 1131-1170
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
جواهر من أقوال الرسول
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
الناشر
دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " ثَلاَثٌ إِذَا خَرَجْنَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسَاً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيْرَاً: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّال، وَدَابَّةُ الأَرْض " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 158 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلاَم؛ فَتَخْطِمُ أَنْفَ الكَافِرِ بِالخَاتَم، وَتَجْلُو وَجْهَ المُؤْمِنِ بِالْعَصَا؛ حَتىَّ إِنَّ أَهْلَ الخِوَانِ لَيجْتَمِعُونَ عَلَى خِوَانِهِمْ فَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِن، وَيَقُولُ هَذَا: يَا كَافِر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (7924)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ، ثمَّ يُعَمِّرُونَ فِيكُمْ؛ حَتىَّ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ البَعِيرَ فَيَقُول ـ أَيْ فَيَقُولَ لَهُ صَاحِبُه: مِمَّنِ اشْتَرَيْتَه 00؟ فَيَقُول: اشْتَرَيْتُهُ مِن أَحَدِ المُخَطَّمِين " 00 أَيِ المَوْسُومِينَ المُعَلَّمِين 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبٌ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 22362، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 322]

عَن أَبي الطُّفَيْلِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذُكِرَتِ الدَّابَّة؛ فَقَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنه: إِنَّهَا نَخْرُجُ ثَلاَثَ خَرْجَاتٍ في بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَكْمُن، ثُمَّ تَخْرُجُ في بَعْضِ الْقُرَى؛ حَتىَّ يُذْعَرُواْ ـ أَيْ يُصِيبُهُمُ الْفَزَع ـ وَحَتىَّ تُهرِيقَ فِيهَا الأُمَرَاءُ الدِّمَاء، ثُمَّ تَكْمُن، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَعْظَمِ المَسَاجِدِ وَأَفْضَلِهَا وَأَشْرَفِهَا وَمَا سَمَّاه؛ حَتىَّ قُلْنَا المَسْجِدُ الحَرَام: إِذِ ارْتَفَعَتِ الأَرْضُ وَيَهْرَبُ النَّاسُ وَيَبْقَي عَامَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَقُولُون: إِنَّهُ لَنْ يُنْجِيَنَا مِن أَمْرِ اللهِ شَيْء، فَتَخْرُجُ فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ حَتىَّ تَجْعَلَهَا كَالْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّة " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8491]

لَحْظَةُ قِيَامِ السَّاعَة، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبهَا عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبهَا؛ فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُواْ أَجْمَعُون؛ فَذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسَاً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُن آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانهَا خَيْرَا 00!! وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلاَنِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا؛ فَلاَ يَتَبَايَعَانِهِ وَلاَ يَطْوِيَانِه 00!! وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِه ـ أَيْ نَاقَتِهِ ـ فَلاَ يَطْعَمُه 00!!

وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلِيطُ حَوْضَهُ ـ أَيْ يَطْلِيه ـ فَلاَ يَسْقِي فِيه 00!! وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أَحَدُكُمْ أُكْلَتَهُ [وَفي حَدِيثٍ آخَرَ صَحِيح: لُقْمَتَهُ] إِلى فِيه فَلاَ يَطْعَمُهَا " 0وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أَحَدُكُمْ أُكْلَتَهُ إِلى فِيه؛ فَلاَ يَطْعَمُهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6506 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2954 / عَبْد البَاقِي]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " يُنَادِي مُنَادٍ بَينَ يَدَيِ السَّاعَة: يِا أَيُّهَا النَّاس؛ أَتَتْكُمُ السَّاعَة؛ فَيَسْمَعُهَا الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَات، وَيَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ إِلىَ السَّمَاءِ الدُّنيَا فَيُنَادِي: ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْم للهِ الوَاحِدِ القَهَّار﴾ ﴿غَافِر/16﴾ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الْعُلُوّ]

عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنيَّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبَلِ المَغْرِب، مِثْلُ التُّرْس، فَمَا تَزَالُ تَرْتَفِعُ في السَّمَاءِ وَتَنْتَشِر، حَتىَّ تَمْلأَ السَّمَاء، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاس، فَيُقْبِلُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ: هَلْ سَمِعْتُمْ 00؟! فَمِنهُمْ مَنْ يَقُولُ نَعَمْ، وَمِنهُمْ مَنْ يَشُكّ، ثُمَّ يُنَادَى الثَّانِيَة: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ فَيَقُولُ النَّاس:

هَلْ سَمِعْتُمْ 00؟! فَيَقُولُونَ نَعَمْ، ثُمَّ يُنَادَى: أَيُّهَا النَّاس؛ أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوه 00!! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ إِنَّ الرَّجُلَينِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْب؛ فَمَا يَطْوِيَانِهِ أَوْ يَتَبَايَعَانِه، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ حَوْضَهُ ـ أَيْ يَسُدُّ الثُّغُورَ الَّتي بَينَ لَبِنَاتِهِ بِالطِّينِ وَيُصْلِحُه ـ فَمَا يَسْقِي فِيهِ شَيْئَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيحْلِبُ نَاقَتَهُ؛ فَمَا يَشْرَبُهُ أَبَدًا " 0

[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8622] عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِس، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " يَا أَبَا ذَرّ؛ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ " 00؟

قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ؛ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7424 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 159 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْس: " أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَب " 00؟

قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتىَّ تَسْجُدَ تحْتَ العَرْش، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لهَا، يُقَالُ لهَا: ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ؛ فَتَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَالشَّمْسُ تجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيم﴾ ﴿يَسِ/38﴾ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 3199 / فَتْح]

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَاً: " أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْس " 00؟ قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتىَّ تَنْتَهِيَ إِلى مُسْتَقَرِّهَا تحْتَ العَرْش، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتىَّ يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ؛ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثمَّ تَجْرِي حَتىَّ تَنْتَهِيَ إِلى مُسْتَقَرِّهَا تحْتَ العَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتىَّ يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ؛ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي لاَ يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنهَا شَيْئَاً؛

حَتىَّ تَنْتَهِيَ إِلى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ العَرْش؛ فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي، أَصْبحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ؛ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا، أَتَدْرُونَ مَتى ذَاكُمْ ذَاك " 00؟ حِينَ ﴿لاَ يَنْفَعُ نَفْسَاً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُن آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيرَا﴾ ﴿الأَنعَام/158﴾ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 159 / عَبْد البَاقِي]

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابَاً مَفْتُوحَاً: عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَة، فَلاَ يَزَالُ ذَلِكَ البَابُ مَفْتُوحَاً لِلتَّوْبَةِ حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نحْوِه ـ أَيْ مِنْ جِهَتِه ـ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نحْوِهِ: لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيْرَا " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: (4070، 3535)، وَالأُسْتَاذ وَلِيد الأَعْظُمِي في صَحِيحِ ابْنِ خُزَيْمَة]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْه " 0 [وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلإِمَامِ أَحْمَدَ بِسَنَدٍ صَحِيح: " قُبِلَ مِنهُ " 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2703 / عَبْد البَاقِي]

عَن عَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الهِجْرَةَ خَصْلَتَان: إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَات، وَالأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلى اللهِ وَرَسُولِه، وَلاَ تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَة، وَلاَ تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ المَغْرِب، فَإِذَا طَلَعَتْ؛ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكُفِيَ النَّاسُ العَمَل " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (1671)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَة: فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ تَقُومَ حَتىَّ يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: 1424، 9، 479، رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في الأَدَب]

النَّفْخُ في الصُّور عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " جَاءَ أَعْرَابيٌّ إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: مَا الصُّور 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيه " 00 وَهُوَ الْبُوق، أَوِ البُورِي 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ]

قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ الله، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُون﴾ ﴿الزُّمَر/68﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُون " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (4935 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2955 / عَبْد البَاقِي]

لَمْ يُحَدِّدِ الحَدِيثُ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً أَمْ أَرْبَعِينَ شَهْرَاً أَمْ أَرْبَعِينَ عَامَاً 00؟ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُنْفَخُ في الصُّور؛ فَلاَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَصْغَى ليتَاً وَرَفَعَ ليتَاً [أَيْ أَمَالَ رَأْسَهُ وَأَطْرَقَ كَالمُتَسَمُِّع] وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِه [أَيْ يَطْلِيهِ بِالطِّين] فَيُصْعَقُ وَيُصْعَقُ النَّاس " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2940 / عَبْد البَاقِي]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " يَقُومُ المَلَكُ بِالصُّورِ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيه؛ فَلا يَبْقَى خَلْقٌ في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ مَات؛ إِلاَّ مَنْ شَاءَ رَبُّك " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8519، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَأَلَ جِبرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَن هَذِهِ الآيَة: " مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَإِ اللهُ أَنْ يَصْعَقَهُمْ " 00؟ قَالَ جِبرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم: " هُمْ شُهَدَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلّ " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 3000]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " النَّاسُ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَة، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيق؛ فَإِذَا أَنَا بمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ العَرْش؛ فَلاَ أَدْرِي: أَفَاقَ قَبْلي؛ أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّور " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (3398 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2373 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَة؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَفِيهِ قُبِض، وَفِيهِ نَفْخَةُ الصُّور، وَفِيهِ الصَّعْقَة؛ فَأَكْثِرُواْ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيه؛ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيّ " 0 قَالُواْ: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ 00؟ [أَيْ بَلِيتَ وَصِرْتَ تُرَابَاً] قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالنَّسَائِيّ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ يَنْظُرُ نحْوَ الْعَرْشِ مخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُه، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّان " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي مخْتَصَرِ الْعُلُوّ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم] عَنِ الْبرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " صَاحِبُ الصُّور: وَاضِعٌ الصُّورَ عَلَى فِيهِ مُنْذُ خُلِقَ يَنْتَظِرُ مَتىَ يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ فَيَنْفُخ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (7200)، أَخْرَجَهُ ابْنُ الخَطِيب]

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كَيْفَ أَنعَمُ وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ القَرْنَ وَحَنىَ جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى السَّمْعَ مَتىَ يُؤْمَر " 0 فَسَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " قُولُواْ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيل " 0 [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 19345، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3243]

الْبَعْثُ مِنَ الْقُبُور قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُون﴾ ﴿يَسِ/51﴾ الأَجْدَاث: هِيَ الْقُبُور 0 قَالَ تَعَالىَ: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُر {6﴾ خُشَّعَاً أَبْصَارُهُمْ يخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِر} ﴿القَمَر﴾

جَاءَ في تَفْسِيرِ الإِمَامِ الْقُرْطُبيِّ وَفي الْبَحْرِ المحِيطِ أَنَّ الدَّاعِيَ هُوَ إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿مُهْطِعِينَ إِلى الدَّاعِ يَقُولُ الكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِر﴾ ﴿القَمَر/8﴾ مُهْطِعِين: أَيْ مُسْرِعين أَوْ نَاظِرِينَ شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ: أَيْ ثَابِتَةً مُرَكَّزَةً لاَ تَلْتَفِتُ طَرْفَةَ عَيْن: وَمِثْلُهَا في الرُّؤُوسِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ﴾ ﴿أَيْ مُثَبِّتي رُؤُوسِهِمْ 0 إِبْرَاهِيم/43﴾ أَلاَ صَدَقَ تَعَالىَ عِنْدَمَا قَالَ: ﴿وَكَانَ يَوْمَاً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيرَا﴾ ﴿الفُرْقَان/26﴾

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَب؛ مِنهُ خُلِقَ وَمِنهُ يُرَكَّب " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2955 / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن عَجْبِ الذَّنَب؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل، مِنهُ يُنَشَّئُون " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8801]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُنَزِّلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً؛ فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ البَقْل، لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلاَّ يَبْلَى؛ إِلاَّ عَظْمَاً وَاحِدَاً: وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَب [أَسْفَلُ فَقْرَةٍ في الْعَمُودِ الْفَقْرِيّ] وَمِنهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ القِيَامَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (4935 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2955 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الأَرْض، إِلاَّ عَجْبُ الذَّنَب، مِنهُ يَنْبُت، وَيُرْسِلُ اللهُ مَاءَ الحَيَاة، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ نَبَاتَ الخَضِر، حَتىَّ إِذَا أُخْرِجَتِ الأَجْسَاد؛ أَرْسَلَ اللهُ الأَرْوَاح، وَكَانَ كُلُّ رُوحٍ أَسْرَعَ إِلى صَاحِبِهِ مِنَ الطَّرْف، ثُمَّ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُون " 0 [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلالِ الجَنَّة: إِسْنَادُهُ جَيِّد 0 ح / ر: 891]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ [أَيْ كَقَطَرَاتِ النَّدَى] فَتَنْبُتُ مِنهُ أَجْسَادُ النَّاس، ثمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى؛ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُون، ثمَّ يُقَال: يَا أَيُّهَا النَّاس؛ هَلُمَّ إِلى رَبِّكُمْ 00 ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُون {24﴾ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُون ﴿25﴾ بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُون} " 0 [سُورَةُ الصَّافَّات 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2940 / عَبْد البَاقِي]

يَقُولُ جَلَّ جَلاَلهُ: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَتَثْبِيتَاً مِن أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَينِ فَإِن لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ ﴿البَقَرَة/265﴾ قَالَتِ المَعَاجِمُ وَالتَّفَاسِيرُ في شَرْحِ مَعْنى الطَّلّ: هُوَ المَطَرُ الضَّعِيف، وَمِنهُمْ مَنْ قَالَ النَّدَى كَمُجَاهِد 0

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " فَلَيْسَ مِنْ بني آدَمَ خَلْقٌ إِلاَّ في الأَرْضِ مِنهُ شَيْء؛ فَيُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَاءً مِنْ تحْتِ العَرْشِ كَمَنيِّ الرِّجَال، فَتَنْبُتُ لُحْمَانُهُمْ وَجُثْمَانهُمْ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ كَمَا تَنْبُتُ الأَرْضُ مِنَ السُّدِّيّ " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: (8519)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] السُّدِّيّ: هُوَ قَطْرُ النَّدَى الَّذِي يُغَطِّي أَوْرَاقَ النَّبَاتَاتِ في الصَّبَاحِ الْبَاكِر 0

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُخَيِّرُواْ بَينَ الأَنْبِيَاء؛ فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنهُ الأَرْض؛ فَإِذَا أَنَا بمُوسَى آخِذَاً بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ العَرْش؛ فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ أَمْ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الأُولىَ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2411 / فَتْح]

عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَة، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنهُ القَبْر " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2278 / عَبْد البَاقِي] عَنِ الْبرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَسَمِعَهُ يَقُول: " رَبِّ قِني عَذَابَك؛ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 709 / عَبْد البَاقِي]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُد؛ وَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ اليُمْنى تحْتَ خَدِّهِ ثمَّ قَال: " اللَّهُمَّ قِني عَذَابَك، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 5045، 3399، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]

عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن أَحَدٍ يَمُوتُ سَقْطَاً وَلاَ هَرِمَاً، وَإِنَّمَا النَّاسُ فِيمَا بَينَ ذَلِك؛ إِلاَّ بُعِثَ ابْنَ ثَلاَثِينَ سَنَة " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المَيِّتَ يُبْعَثُ في ثِيَابِهِ الَّتي يَمُوتُ فِيهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (1971، 1671)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 3114]

فصول الكتاب · 44 فصل · 2015 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جواهر من أقوال الرسول · 2015 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُورإِهْدَاءُ الكِتَاب
مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
الرُّوتِين؛ الَّذِي قَطَعَ مِنَّا الْوَتِيناللُّحُومُ البَيْضَاءوَمِمَّا كَتَبْتُهُ في المَلاَبِسِ الضَّيِّقَةِ وَالحِجَابِأَخْلاَقُنَا في رَمَضَانأَهْلاً بِكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامرِسَالَةٌ إِلَى المُفْطِرِينَ في رَمَضَانالسَّجَائِرالصَّلاَةَ الصَّلاَة؛ يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاَةجَشَعُ بَعْضِ رِجَالِ الأَعْمَالِ وَالمُسْتَثْمِرِينظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرالرَّدُّ عَلَى مَنْ سَبُّواْ الصَّحَابَةحَالُ المُسْلِمِين؛ الَّذِي يَنْدَى لَهُ الجَبِينالنَّاسُ مُنْذُ زَمَان، وَالنَّاسُ الآنوَقُلْتُ في الطَّيِّبِينَ المُسْتَضْعَفِين:مَتى نَصْرُ الله 00؟تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةالصَّمْتُ العَرَبيأَمْرِيكَااللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودنَشيدُ اليَهُودحَالُ المُؤَلِّف؛ في المجْتَمَعِ المُتَخَلِّفمَضَى زَمَنُ الكِرَامإِلى اللهِ المُشْتَكَىأَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِتَطَيَّرُواْ بي وَطَائِرُهُمْ مَعَهُمْفَلَذَاتُ الأَكْبَادطَقْسٌ غَرِيبمُتْعَةُ السَّفَرِ بِالْقِطَاركَرَمُ الأَرْيَاف، وَخُطُورَةُ الاِنحِرَافالشِّعْرُ الْعَرَبيهِوَايَةُ القِرَاءةلُغَتُنَا العَرَبِيَّةقَنَاةُ الجَزِيرَةفي ذِكْرَى الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجكَتَائِبُ الأَقْصَىالمَدِينَةُ المُنَوَّرَة، وَمَكَّةُ المُكَرَّمَةالدُّنيَا قَصِيرَةالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلإِنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرَااصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينرُحْمَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
جارٍ التحميل