مُقَدِّمَةُ الْكِتَاب:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- جواهر من أقوال الرسول
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- الناشر
- دَارِ الحَرَمَين - مِصْر، 2008م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ مِن آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَة: أَنَّ الحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْت، فَيَتَوَجَّهُ المُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً إِثْرَهَا شَرْقِيَّة [أَيْ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً نَاحِيَتَهَا تَأْتي مِنْ قِبَلِ المَشْرِق] فَلاَ يَدَعُ اللهُ عَبْدَاً في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقَىً إِلاَّ قَبَضَتْهُ؛ حَتىَّ إِذَا فَرَغُواْ مِن خِيَارِهِمْ
[أَيْ حَتىَّ إِذَا خَلاَ النَّاسُ مِنَ خِيَارِهِمْ] بَقِيَ عُجَاجٌ مِنَ النَّاس [أَيْ حُسَالَة] لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنهَوْنَ عَنْ مُنْكَر، وَعَمِدَ كُلُّ حَيٍّ [أَيِ اتَّجَهَ كُلُّ حَيٍّ] إِلىَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُه؛ حَتىَّ يَتَسَافَدُواْ في الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِم؛ فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَة؛ فَمَن أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلاَ عِلْمَ لَه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8410]
وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلْحَاكِم: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يَبْعَثَ اللهُ رِيحَاً لاَ تَدَعُ أَحَدَاً في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقَىً أَوْ نُهَىً إِلاَّ قَبَضَتْهُ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ في الجَاهِلِيَّة، وَيَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنهَوْنَ عَنْ مُنْكَر، يَتَنَاكَحُونَ في الطَّرِيقِ كَمَا تَتَنَاكَحُ الْبَهَائِم؛ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَأَقَامَ السَّاعَة " 0 [عَجَاجُ النَّاسِ: أَيْ أَرَاذِلُهُمْ وَشِرَارُهُمْ 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: مَوْقُوف، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8407]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لاَ تَفْنىَ هَذِهِ الأُمَّةُ حَتىَّ يَقُومَ الرَّجُلُ إِلى المَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا في الطَّرِيق؛ فَيَكُونَ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ لَوْ وَارَيْتَهَا وَرَاءَ هَذَا الحَائِط " 0 [قَالَ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، وَقَالَ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في أَبي يَعْلَى: إِسْنَادُهُ قَوِيّ، وَوَثَّقَهُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يَتَسَافَدَ النَّاسُ في الطُّرُقِ تَسَافُدَ الحَمِير " 0 [أَيْ كَمَا يَفْعَلُ الحِمَارُ بِأُنْثَاه 0 صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 481، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ البَزَّار]
تَرْتِيبُ الأَحْدَاثِ المَاضِيَة أَوَّلاً يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوج، ثمَّ فَتْرَةُ اسْتِقْرَارٍ وَرَخَاءٍ في الدِّينِ وَالدُّنيَا [اسْتِتْبَابُ الأَمْرِ لِلْمَسِيح] ثمَّ غَزْوُ الأَحْبَاشِ لِلْكَعْبَة، ثمَّ يَخْرُجُ المُؤْمِنُونَ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْبَيْت، ثمَّ إِرْسَالُ اللهِ جَلَّ جَلاَلهُ لِلرِّيحِ الطَّيِّبَةِ [الدُّخَانُ] فَيَقْبِضُ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ وُصُولِهِمْ لِلْبَيْتِ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْرَاً كَانَ مَفْعُولاَ، ثمَّ تخْرِيبُ الْكَعْبَةِ عَلَى أَيْدِي الأَحْبَاش، ثُمَّ رَفْعُ الْبَيْت 0
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيُحَجَّنَّ البَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1593 / فَتْح] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كَأَنيِّ أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدُ أَفْحَجُ [أَيْ أَشَلُّ مُقَوَّسُ السَّاقَيْن]، يَقْلَعُهَا حَجَرَاً حَجَرَاً " 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين 0 ح / ر: 6752]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَجِيءُ الحَبَشَة، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابَاً لاَ يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدَا، هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 8099، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 579، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ مِن آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَة: أَنَّ الحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْت، فَيَتَوَجَّهُ المُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً إِثْرَهَا شَرْقِيَّة [أَيْ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً نَاحِيَتَهَا تَأْتي مِنْ قِبَلِ المَشْرِق] فَلاَ يَدَعُ اللهُ عَبْدَاً في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقَىً إِلاَّ قَبَضَتْهُ؛ حَتىَّ إِذَا فَرَغُواْ مِن خِيَارِهِمْ [أَيْ حَتىَّ إِذَا خَلاَ النَّاسُ مِنَ خِيَارِهِمْ] بَقِيَ عُجَاجٌ مِنَ النَّاس [أَيْ حُسَالَة]
لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنهَوْنَ عَنْ مُنْكَر، وَعَمِدَ كُلُّ حَيٍّ [أَيِ اتَّجَهَ كُلُّ حَيٍّ] إِلىَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُه؛ حَتىَّ يَتَسَافَدُواْ في الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِم؛ فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَة؛ فَمَن أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلاَ عِلْمَ لَه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8410]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ لاَ يُحَجَّ البَيْت " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1593 / فَتْح]
رَفْعُ الْقُرْآن عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْب ـ أَيْ يَتَلاَشَى كَمَا يَتَلاَشَى لَوْنُ الثَّوْب ـ حَتىَّ لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَة، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في لَيْلَةٍ؛ فَلاَ يَبْقَى في الأَرْضِ مِنهُ آيَة، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاس: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُون: أَدْرَكْنَا آبَاءنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَة: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؛ فَنَحْنُ نَقُولُهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 4049، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]
وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُرْفَعُ إِلىَ السَّمَاء؛ فَلاَ يُصْبِحُ في الأَرْضِ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَلاَ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَلاَ الزَّبُور، وَيُنْتَزَعُ مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ فَيُصْبِحُونَ وَلاَ يَدْرُونَ مَا هُوَ " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8544]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَة، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاَة، وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ الَّذِي بَينَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَع؛ قَالُواْ: وَكَيْفَ يُرْفَعُ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ في قُلُوبِنَا وَأَثْبَتْنَاهُ في مَصَاحِفِنَا 00؟ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيَذْهَبُ ما في قُلُوبِكُمْ وَمَا في مَصَاحِفِكُمْ، ثُمَّ قَرَأَ رَضِيَ اللهُ عَنه: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاَ﴾ ﴿الإِسْرَاء/86﴾ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك ِ بِرَقْم: 8538]
ـ ظُهُورُ المَثْنَاة [كِتَابٌ يُقْرَأُ وَيُحْفَظُ غَيرَ كِتَابِ الله]: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَار، وَتُوضَعَ الأَخْيَار، وَأَنْ يُخْزَنَ الْفِعْلُ وَالْعَمَلُ وَيَظْهَرَ الْقَوْل، وَأَنْ يُقْرَأَ بِالمَثْنَاةِ في الْقَوْمِ لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يُغَيِّرُهَا أَوْ يُنْكِرُهَا؛ فَقِيل: وَمَا المُثَنَّاة 00؟ قَالَ: مَا اكْتُتِبَتْ سِوَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2821، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8661]
حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الجَرَوِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَال: " خَلَّفْتُ بِبَغْدَادَ شَيْئَاً أَحْدَثَتْهُ الزَّنَادِقَةُ يُسَمُّونَهُ التَّغْبير، يُشْغَلُونَ بِهِ عَنِ الْقُرْآن " 0 [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 92/ 10]
اخْتِفَاءُ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالأَمْرِ المَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر وَعَوْدَةُ عِبَادَةِ الأَصْنَام عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتىَّ تُعْبَدَ اللاَّتُ وَالعُزَّى " 00!! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُون﴾ ﴿التَّوْبَة/33، الصَّف/9﴾
أَنَّ ذَلِكَ تَامَّاً؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ الله، ثمَّ يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا طَيِّبَة؛ فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إِيمَان؛ فَيَبْقَى مَنْ لاَ خَيْرَ فِيه؛ فَيَرْجِعُونَ إِلى دِينِ آبَائِهِمْ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (2907 / عَبْد البَاقِي)، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8381]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاس، في خِفَّةِ الطَّيْر، وَأَحْلاَمِ السِّبَاع، لاَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاً وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَرَاً؛ فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُول: أَلاَ تَسْتَجِيبُون 00؟ فَيَقُولُون: فَمَا تَأْمُرُنَا 00؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَان " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2940 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَة " 0 وَذُو الخَلَصَة: طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّذِي كَانُواْ يَعْبُدُونَهُ في الجَاهِلِيَّة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (7116 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2906 / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْح {1﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللهِ أَفْوَاجَا ﴿2﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا} ﴿النَّصْر﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " لَيَخْرُجُنَّ مِنهُ أَفْوَاجَاً؛ كَمَا دَخَلُوهُ أَفْوَاجَاً " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8518، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الدَّارِمِيُّ في سُنَنِه]
عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِن أُمَّتي بِالمُشْرِكِين، وَحَتىَّ يَعْبُدُواْ الأَوْثَان " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 2219]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ الحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْت، فَيَتَوَجَّهُ المُسْلِمُونَ نحْوَهُمْ؛ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً إِثْرَهَا شَرْقِيَّة [أَيْ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحَاً نَاحِيَتَهَا تَأْتي مِنْ قِبَلِ المَشْرِق] فَلاَ يَدَعُ اللهُ عَبْدَاً في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقَىً إِلاَّ قَبَضَتْهُ؛ حَتىَّ إِذَا فَرَغُواْ مِن خِيَارِهِمْ [أَيْ حَتىَّ إِذَا خَلاَ النَّاسُ مِنَ خِيَارِهِمْ]
بَقِيَ عُجَاجٌ مِنَ النَّاس [أَيْ حُسَالَة] لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنهَوْنَ عَنْ مُنْكَر، وَعَمِدَ كُلُّ حَيٍّ [أَيِ اتَّجَهَ كُلُّ حَيٍّ] إِلىَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُه؛ حَتىَّ يَتَسَافَدُواْ في الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِم؛ فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَة؛ فَمَن أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلاَ عِلْمَ لَه " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8410]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللهُ الله " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 148 / عَبْد البَاقِي]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ لاَ يُقَالَ في الأَرْض: الله الله " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8511]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنهَى عَنِ المُنْكَر " 0 [قَالَ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، وَصَحَّحَ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط نِصْفَهُ الأَوَّلَ في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ الخَلْق، هُمْ شَرٌّ مِن أَهْلِ الجَاهِليَّة، لاَ يَدْعُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ إِلاَّ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ " 0 [أَيْ أَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ فِتْنَةً لَهُمْ وَاسْتِدْرَاجَا 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1924 / عَبْد البَاقِي]
حَدَّثَ مَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " قِيل: يَا رَسُولَ الله؛ مَتىَ نَدَعُ الاِئْتِمَارَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَر 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ في بَني إِسْرَائِيل: إِذَا كَانَتِ الْفَاحِشَةُ في كِبَارِكُمْ، وَالمُلْكُ في صِغَارِكُمْ، وَالعِلْمُ في رُذَّالِكُمْ " 00 أَيْ سُفَلاَئِكُمْ 0 [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ قَوِيّ 0 ح / ر: 12966]
ظُهُورُ الخَسْفِ وَالمَسْخِ في بَعْضِ قَبَائِلَ مِن الْعَرَب عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَا أَنَس؛ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارَاً، وَإِنَّ مِصْرَاً مِنهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ أَوْ البُصَيْرَة؛ فَإِن أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا: فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكِلاَءَهَا وَسُوقَهَا، وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْف، وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِير " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَفي مِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 4307]
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الدَّجَّال: " وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتىَّ تَرَوْنَ أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ يَتَفَاقَمُ في أَنْفُسِكُمْ؛ حَتىَّ تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ: هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْرَاً 00؟! وَحَتىَّ تَزُولَ الجِبَالُ عَنْ مَرَاتِبِهَا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْضُ الْقَبْض " 0 قَالَ الإِمَامُ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ في شَرْحِ مَعْنىَ " الْقَبْض ": أَيِ المَوْت " [صَحَّحَهُ الأَئِمَّةُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِم 0 النِّهَايَةُ في الْفِتَنِ وَالمَلاَحِم لِلْحَافِظِ ابْنِ كَثِير]
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ في طَبَقَاتِهِ: " أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَن أَبي عَاصِمٍ الْغَطَفَانيِّ قَال: كَانَ حُذَيْفَةُ لاَ يَزَالُ يُحَدِّثُ الحَدِيثَ فَيَسْتَفْظِعُونَهُ؛ فَقِيلَ لَهُ: يُوشِكُ أَنْ تُحَدِّثَنَا أَنَّهُ يَكُونُ فِينَا مَسْخ؛ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: نَعَمْ 00 لَيَكُونَنَّ فِيكُمْ مَسْخ: قِرَدَةٌ وَخَنَازِير " 0 [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 367/ 2]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " في أُمَّتي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْف " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8376] الخَسْف: أَنْ تَنْشَقَّ الأَرْضُ وَتَبْتَلِعَ الْوَرَى وَالْقُرَى [الْوَرَى: أَيِ الْبَشَر] المَسْخ: هُوَ مَسْخُ الإِنْسَانِ قِرْدَاً وَالْعِيَاذُ بِاللهِ أَوْ خِنْزِيرَاً 0 الْقَذْف: رَمْيٌ بِحِجَارَةٍ مِنْ نَارٍ مِنَ السَّمَاء 0
عَنْ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُوُم السَّاعَةُ حَتىَّ يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِن الْعَرَب؛ فَيُقَال: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَني فُلاَن " 00؟ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8375]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ فَيُصْبِحُ الْقَوْمُ فَيَقُولُون: مَنْ صَعِقَ الْبَارِحَة 00؟ فَيَقُولُون: صَعِقَ فُلاَنٌ وَفُلاَن " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 8373]
كَلاَمُ السِّبَاعِ وَالجَمَادَاتِ لِلإِنْس عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْس، وَحَتىَّ تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِه، وَتُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَسُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: 7083، 5459، 2181] اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْمَا، وَأَدْخِلْنَا في رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين، وَانْصُرِ الإِسْلاَمَ وَأَعِزَّ المُسْلِمِين، وَآخِرُ دَعْوَانَا: أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِين 00
جَوَاهِرُ مِن أَقْوَالِ الرَّسُول [3]:
[وَهُوَ عَنْ خُرُوجِ الدَّابَّة، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالنَّفْخِ في الصُّور، وَالْبَعْث، وَقِيَامِ النَّاسِ لِرَبِّ العَالَمِين، وَالصِّرَاط، وَالحِسَاب، وَالشَّفَاعَة، وَالقَنْطَرَة، وَالجَنَّةِ وَأَخْبَارِهَا، وَالنَّارِ وَأَخْبَارِهَا]:
آخِرُ أَيَّامِ الدُّنيَا وَأَوَّلُ أَيَّامِ الآخِرَة ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبيِّ لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَة﴾ ﴿الأَعْرَاف/187﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَم وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّة، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنهَا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ في يَوْمِ الجُمُعَة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 854 / عَبْد البَاقِي]
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيهُمُ المَلاَئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسَاً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُن آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيرَاً قُلِ انْتَظِرُواْ إِنَّا مُنْتَظِرُون﴾ ﴿الأَنعَام/158﴾ نَبْدَأُ الحَدِيثَ عَن آخِرِ أَيَّامِ الدُّنيَا وَأَوَّلِ أَيَّامِ الآخِرَة: بِالْكَلاَمِ عَنِ الدَِابَّة 0
خُرُوجُ الدَّابَّة ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُواْ بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُون﴾ ﴿النَّمْل/82﴾ هَذَا الحَدِيثُ هُوَ الَّذِي جَعَلَني أَسْتَفْتِحُ كِتَابَ أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ بِذِكْرِ الدَّابَّة: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحَىً، وَأَيُّهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا: فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2941 / عَبْد البَاقِي]