فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه (^٥) أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا، فلا تطفئه بظلمة المعصية (^٦).
وقال الشافعي (^٧):
شكوت إلى وكيع سوء حفظي … فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضل … وفضل الله لا يؤتاه عاص (^٨)
(^١) لم أقف عليه.
(^٢) ف: "والمذمومة والمغرة".
س: "المذمومة المضرة".
(^٣) ف: "في الدنيا".
(^٤) وقد ذكر المؤلف جملة من آثار المعاصي في طريق الهجرتين (٥٩١).
(^٥) "عليه" ساقط من س.
(^٦) تاريخ مدينة دمشق (٥١/ ٢٨٦). وسيأتي مرة أخرى في ص (١٨٨).
(^٧) س: "وقال الشاعر".
(^٨) س: "لا يؤتى لعاص".
وانظر ديوان الشافعي (٧٢).
الجزء: 1 - الصفحة: 132
ومنها: