فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه ٥ أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا، فلا تطفئه بظلمة المعصية ٦.
وقال الشافعي ٧:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي … فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضل … وفضل الله لا يؤتاه عاص ٨
ومنها: