الداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)تعسير الأمور

ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق ٣.

ومنها: أن المعاصي توهن القلب والبدن.

أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية.

وأما وهنها للبدن، فإن المؤمن قوته من قلبه ١، وكلما قوي قلبه قوي بدنه.
وأما الفاجر ٢، فإنه وإن كان قوي البدن، فهو أضعف شيء عند الحاجة، فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه.
وتأمل قوة أبدان فارس والروم، كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها ٣؛ وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم؟

ومنها:

جارٍ التحميل