أهل الأثرالأرشيف العلمي

من الكتب التي صدر عنها المؤلف ما صرح باسمه، ومنها ما سمى صاحبه، ومنها ما نقل منه دون إشارة، فهي ثلاثة أقسام، والقسم الرابع ما سمعه ورواه عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

أولا: أما القسم الأول، فمن أهمه وأكثره ورودا: الصحيحان، ومسند أحمد، ثم السنن، والمستدرك، وصحيح ابن حبان.
ويمكن معرفة أماكن ورودها بالرجوع إلى فهرس الكتب المذكورة في المتن.
أما

الكتب الأخرى التى سماها المؤلف، فنذكرها فيما يلي مرتبة على حروف المعجم.
وقد أثبتنا بعد اسم الكتاب أرقام الصفحات التي ذكر فيها:

  • اعتلال القلوب للخرائطي (٥٧١).

  • تاريخ بغداد للخطيب (٥١٨).

  • تذكرة الموضوعات لابن طاهر (٥٦٨).

  • تفسير سفيان الثوري (٥٥٣).

  • حلية الأولياء لأبي نعيم (١٢٥).

  • ذخيرة الحفاظ لابن طاهر (٥٦٨).

  • ربيع الأبرار للزمخشري (٥٦٣).

  • الزهد للإمام أحمد (١٤، ٣٠، ٢٠٠). وزيادات ابنه عبد الله (١١، ١٣٠، ١٤٢، ٤٨٣، ٥٥٧).

  • الزهرة لأبي بكر محمد بن داود الظاهري (٥١٦).

الجزء: المقدمة - الصفحة: 27

  • السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد (٥٤٣).

  • الضعفاء لابن الجوزي (٥٧١).

  • العاقبة لعبد الحق الإشبيلي (٥٠٥). وقد نقل نصوصا منها دون تسمية الكتاب في ص (٣٨٦ - ٣٩٢).

  • الكامل لابن عدي (٥٦٨).

  • كتب الأشعري (٣٣٠).

  • كتاب المجابين في الدعاء لابن أبي الدنيا (٢٣).

  • مسائل الإمام أحمد رواية ابن هانئ (١٦٩).

  • مسائل الإمام أحمد رواية الشالنجي (٤١١).

  • معجم الطبراني (١١٨). كذا قال دون تحديد، ولعل المقصود: المعجم الكبير، والحديث الذي نقله لم يرد في شيء من المعاجم الثلاثة المطبوعة.

  • مناقب عمر لابن أبي الدنيا (١١٢).

  • الموضوعات لابن الجوزي (٥٦٨).

ثانيا: أسماء المؤلفين الذين لم يذكر المؤلف كتبهم التي صدر عنها، مع الإشارة إليها إن أمكن الوقوف عليها.

  • الإمام أحمد (٥٥٨).

النقل من كتابه "العلل ومعرفة الرجال".
وفي مواضع كثيرة نقل من كتاب "الزهد" (٧٦، ١٠١، ١٧١، ١٢٤، ١٢٩، ١٣١). وفي مواضع

الجزء: المقدمة - الصفحة: 28

أخرى من "المسند" (١١٣، ١٢٣، ١٢٤، ٣١٠). وفي بعض المواضع يغلب الظن أنه نقل عن كتاب الزهد، ولكن النص المنقول لا يوجد في المطبوعة.

  • ابن الجوزي (٥٧١).

يجوز أن يكون النقل هنا من كتابه "العلل المتناهية" أو من "ذم الهوى"، فالنص وارد في الكتابين.

  • ابن حزم (٥٣١).

النص المنقول في كتابه "طوق الحمامة"، ولكن يبدو أنه نقله بواسطة، كما سيأتي في القسم الثالث.

  • الخرائطي (٥١٢).

النقل من "اعتلال القلوب".
ونقل منه في ص (٥١٤) أيضا دون ذكره.
وبعض الحكايات التي أسندها إلى الخرائطي (٥٣١، ٥٦٣) ليست في المطبوع من كتاب الاعتلال.

  • الخطيب (٥٦٩): من "تاريخ بغداد".

  • صاحب كتاب "منازل الأحباب" شهاب الدين محمود بن سليمان (٥١٩).

نقل أربعة أبيات له، ولكنها لم ترد في كتابه "منازل الأحباب".

  • ابن أبي الدنيا (١٠٥، ١٠٦، ١٠٩ - ١١٢، ١١٥ - ١٢٢،١١٩) نقل المؤلف من كتاب "العقوبات"، وهي نصوص كثيرة، وجلها متتابعة، وإن كان قد أسند بعضها إلى مسند أحمد وجامع الترمذي وسنن

الجزء: المقدمة - الصفحة: 29

ابن ماجه، لورودها في الكتب المذكورة ومنزلتها في كتب الحديث.

  • أبو عبد الله الحاكم (٥٦٩).

والنقل من "تاريخ نيسابور"، كما صرح بذلك في زاد المعاد (٤/ ٢٧٧).

  • أبو طالب المكي (٢٩٢): من "قوت القلوب".

  • الطحاوي (٤١١): من "شرح مشكل الآثار".

  • أبو عبيد (١٦٩): من "غريب الحديث".

  • أبو الوفاء بن عقيل (٧٥).

  • علي بن الجعد (١٠٢): من مسنده.

  • أبو عمر بن عبد البر (١٠٩).

  • محمد بن خلف بن المرزبان (٥٦٩). لعل النقل من كتاب "ذم الهوى" لابن الجوزي.

ثالثا: قد ينقل المؤلف بعض النصوص دون التصريح بمصدره.

ومن ذلك:

  • نقل كلاما أسنده إلى "بعض العلماء" (٤٥٥). والمقصود ابن حزم، وقد لخص المؤلف كلامه الوارد في كتابه "الأخلاق والسير".

  • يظهر أن مصدر بعض النقول كتاب "الواضح المبين فيمن استشهد من المحبين" لمغلطاي (٥١٠ - ٥١٣). وقد نقل المؤلف طائفة من قصص الحب (٥٢٠ - ٥٣٢)، وهي واردة في "منازل الأحباب" لشهاب

الجزء: المقدمة - الصفحة: 30

الدين الحلبي، الذي ذكره المؤلف في موضع -كما سبق- وعرفه بـ "صاحب منازل الأحباب"، فجائز أن يكون قد نقلها من كتاب المنازل، ولكن بعض القرائن تشير إلى أن مصدرها أيضا "الواضح

المبين" لمغلطاي.

وهكذا نقل المؤلف في موضع (٥٣١) عن ابن حزم قولا ورد في كتابه "طوق الحمامة"، ولكن لفظه في كتاب ابن القيم يدل على أنه منقول من كتاب "الواضح المبين".

  • قد وضع بعضهم "فتوى في العشق"، ونسبها إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فأثبت الإمام ابن القيم في كتابه روضة المحبين (٢٣٣) أنها مكذوبة على شيخ الإسلام.
    من هذه الفتوى نقل ابن القيم أقوالا في فوائد العشق (٥٥٨ - ٥١١) في الفصل الذي عقده للرد على المعترض المحتج بمنافع العشق.
    وهذا لا ضير فيه؛ لأن مثل هذه الأقوال تتناقلها كتب الأدب.
    ولكنه نقل قبل هذا الفصل (٥٠٦) كلاما مفيدا لصاحب الفتوى نفسه فيما يجب على المبتلى بعشق الصور، فليته أسنده إلى "بعضهم"!

رابعا: نقل المؤلف عن شيخه في عدة مواضع مصرحا باسمه (٧٣، ٩٧، ٢٠٨، ٣٣٥، ٣٨٣، ٤٧٢). وفي موضعين نقل قولا له بلفظ "ويقول الآخر"، ضمن أقوال العارفين في النعيم الذي يتمتعون به لأنسهم بربهم، وطمأنينتهم بذكره، وارتياحهم بحبه، فقال: "ويقول الآخر: إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة" (١٨٧).

الجزء: المقدمة - الصفحة: 31

وقد نسب المؤلف هذا القول في مدارج السالكين (١/ ٥٣٦)، والوابل الصيب (١٠٩) إلى شيخ الإسلام، وصرح بأنه سمعه يقول ذلك، والظاهر من السياق أنه من كلام شيخ الإسلام نفسه، لا من

حكايته لكلام بعض المتقدمين.

وفي موضع آخر (٤٨٢ - ٤٨٧) أورد المؤلف رحمه الله ثلاثة عشر وجها من وجوه قوة الداعي إلى الفاحشة في قصة امرأة العزيز، وذكر جملة منها في طريق الهجرتين (٤٩٦)، وروضة المحبين (٤٤٩)، ومدارج السالكين (٢/ ١٥٦)؛ وصرح في الأخير بأنها مما سمعه من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

وليس في ذلك ما يستنكر، فشيخ الإسلام شيخ المؤلف ومرشده، والمؤلف ناشر علوم شيخه وشارحها.

الجزء: المقدمة - الصفحة: 32

فصول الكتاب · 28 فصل
جارٍ التحميل