كان حبيب العجمي عند موته يبكي ويقول
: أريد أن أسافر سفرًا ما سافرته قط.. وأسلك طريقًا ما سلكته قط.. وأزور سيدي ومولاي وما رأيته قط.. وأشرف على أهوال ما شاهدتها قط.. أما عمر بن عبد العزيز فقد قال: لولا أن تكون بدعة لحلفت أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبدًا، حتى أعلم مما في وجوه رسل ربي إليَّ عند الموت، وما أحب أن يهون على الموت لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن 2. وقال بعضهم: عجبًا لمن يعرف أن الموت حق، كيف يفرح؟ وعجبًا لمن يعرف أن النار حق، كيف يضحك؟ وعجبًا لمن رأى تقلب الدنيا بأهلها، كيف يطمئن إليها؟ وعجبًا لمن يعلم أن القدر1
الجزء: 1 - الصفحة: 38
حق، كيف ينصب.. ؟ (1)