أعاننا الله على لقائه وجعلنا ممن استعد للموت
وكربه وغصصه وجعلنا مثل سلفنا الصالح، فقد كان الجنيد يقرأ القرآن وهو في سياق الموت ويصلي، فختم، فقيل له: في مثل هذه الحال يا أبا علي؟ فقال: ومن أحق مني بذلك، وها هو ذا تطوي صحيفة عملي ثم كَبَّر.. ومات 2. وقال محمد بن واسع وهو في الموت.. يا إخوتاه تدرون أين يُذهب بي؟ يُذهب بي والله الذي لا إله إلا هو إلى النار، أو يعفو عني 3.1
الجزء: 1 - الصفحة: 26
أخي.. كأن أهلك قد دعوك فلم... تسمع وأنت مُحشرجُ الصدر وكأنهم قد قلَّبوك على... ظهر السرير وأنت لا تدري وكأنهم قد زودوك بما... يتزود الهلكى من العِطر
أخي الحبيب... ياليت شعري كيف أنت إذا... غُسِّلت بالكافور والسدر أوليت شعري كيف أنت على... نبش الضريح وظُلمة القبر