الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمصفحات 380-384

وَمِنْ ذِكْرِ مَوَالِي مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْحَبَشِيُّ

صفحات 380-384

518 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَا تَجِدُونَ رَجُلًا مَنْزِلَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْزِلَتِي أَقَلَّ حَدِيثًا عَنْهُ، إِنِّي كُنْتُ خَتَنَهُ وَكُنْتُ فِي كِتَابِهِ، وَكُنْتُ أُرَحِّلُ لَهُ رَاحِلَتَهُ»

519 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبِي قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَرَأَيْتُهُ مُتَوَاضِعًا، وَلَمْ أَرَ أَسْيَاطًا غَيْرَ مَخَارِيقَ كَمَخَارِيقِ الصِّبْيَانِ مِنْ رِقَاعٍ فَيَفْقَعُونَ بِهَا»

520 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ حِينَ كَثُرَ شَحْمُهُ، وَعَظُمَ بَطْنُهُ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرٍو: وَلَمْ يُرِدِ الْخِلَافَةَ، لِأَنَّهُ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ: لَيْسَ كَمَا ظَنُّوا

521 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: «إِنِّي أَشْتَكِي قَدَمَيَّ»

522 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا زِلْتُ أَطْمَعُ فِي الْخِلَافَةِ مُنْذُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ مَلَكَتْ يَا مُعَاوِيَةُ فَأَحْسِنْ»

523 - حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ عِيسَى بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، نا أَبُو الْيَمَانِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ زَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَفِي سُمَّارِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إِذْ قَالَ: " وَايْمُ اللَّهِ لَيَتَأَمَرَنَّ عَلَيْكَ مُعَاوِيَةُ، قَضَى اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ [الإسراء: 33] "

524 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثُغِرَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ حَائِطِ قِيسَارِيَّةِ فِلَسْطِينَ ثُغْرَةٍ فَتَحَامَاهَا النَّاسُ، فَكَتَبَ عُمَرُ، إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، بِتَوَلِّيهِ قِتَالَهَا فَتَنَاوَلَ اللِّوَاءَ، وَأَنْهَضَ النَّاسَ، وَتَبِعُوهُ فَرَكَزَ لِوَاءَهُ فِي الثُّغْرَةِ فَقَالَ: «أَنَا ابْنُ عَنْبَسَةَ.
يُرِيدُ الْأَسْدَ»

525 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، نا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمُعَاوِيَةُ تَتَّخِذُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ؟ . قَالَ: «نَعَمْ»

526 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «لَا مَدِينَةَ بَعْدَ عُثْمَانَ، وَلَا رَخَاءَ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا»

527 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَمَّرَ عُمَرُ مَكَانَهُ مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ نَعَاهُ عُمَرُ لِأَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا سُفْيَانَ احْتَسِبْ يَزِيدًا» . فَقَالَ: مَنْ أَمَّرْتَ مَكَانَهُ؟ قَالَ: «مُعَاوِيَةَ» . قَالَ: وَمَلْكٌ رَحِمٌ

528 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْلَةٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ، فَقَالَ: عَفَاكَ اللَّهُ تَعَالَى كَرَامَتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: " هَذَا ابْنُ هِنْدَ - يَعْنِي: مُعَاوِيَةَ - أَقَامَ عِشْرِينَ أَمِيرًا وَعِشْرِينَ خَلِيفَةً، وَهَذَا عَلَى قَبْرِهِ - يَعْنِي: قَدْ نَبَتَ عَلَيْهِ حَشِيشٌ - "

529 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: آللَّهِ تَعَالَى مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالُوا: آللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ قَالَ: فَإِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، مَا كَانَ أَحَدٌ مَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمْ؟» فَقَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ فَقَالَ: «آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟» قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَا أَسْتَحْلِفُكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ»

530 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ» وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، طَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ

531 - حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: «فَأَشْهَدُ لَأَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ شَعَرِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ بِعُمْرَتِهِ بِمِشْقَصٍ مِنْ كِنَانَتِهِ» وَرَوَاهُ طَاوُسٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ عَنْ طَاوُسٍ، هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ طَاوُسٍ

جارٍ التحميل