الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمذِكْرُ سَعْرٍ الدِّئْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

ذِكْرُ سَعْرٍ الدِّئْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

966 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُرَارَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ ابْنِ سَعْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ فِي غَنَمٍ لِي، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ غَنَمِي، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ» ، فَقُلْتُ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ، فَمَاذَا تُرِيدُ؟ قَالَ: «أُرِيدُ صَدَقَةَ غَنَمِكَ» ، فَجِئْتُهُ بِشَاةٍ مَاخِضٍ خَيْرِ مَا وَجَدْتُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: «لَيْسَ حَقُّنَا فِي هَذَا» ، قُلْتُ: فَفِيمَ حَقُّكَ؟ قَالَ: «فِي الثَّنِيَّةِ وَالْجَذَعَةِ الْحُقَّةِ»

967 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ سَمِعَهُ مِنْهُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصْدِقَهُمْ، قَالَ: فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ لِآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ: سَعْرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ ضَرْعَ الْغَنَمِ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي فَإِنِّي أُحَدِّثْكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ لِي، فَجَاءَ رَجُلَانِ عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَا: «نَحْنُ رَسُولَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ» ، قُلْتُ: وَمَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالَا: «شَاةٌ» ، قَالَ: فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا مُمْتَلِئَةٍ شَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَا: «هَذِهِ الشَّافِعُ، وَالشَّافِعُ الْحُبْلى» ، قَالَا: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ الشَّافِعَ» ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ؟ قَالَا: عَنَاقًا، أَوْ جَذَعَةً، أَوْ ثَنِيَّةً "، قَالَ: فَاعْمِدْ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ، وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا فَقَالَا: «نَاوِلْنَاهَا» ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا وَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا فَحَمَلَاهَا عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا

968 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الدِّئْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ أُصَلِّ مَعَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا؟» ، قُلْتُ: قَدْ صَلَّيْتُ فِي بَيْتِي، قَالَ: «وَإِنْ صَلَّيْتَ فِي بَيْتِكَ فَصَلِّ مَعَنَا»

جارٍ التحميل