الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمعُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمَ وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ آبِي اللَّحْمَ تَيْمِيٌّ

عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمَ وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ آبِي اللَّحْمَ تَيْمِيٌّ

2671 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَأَعْطَانِي سَيْفًا فَقَالَ: «تَقَلَّدْ هَذَا» وَلَمْ يَضْرِبْ لِي بِسَهْمٍ

2672 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا رِبْعِيُّ ابْنُ عُلَيَّةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ سَادَتِي خَيْبَرَ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلِّدْتُ سَيْفًا فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ وَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ

2673 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، كَانَ يُعْطِينِي مَوْلَايَ الشَّيْءَ فَأَطْعَمُ مِنْهُ فَمَنَعَنِي أَوْ ضَرَبَنِي قَالَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سَأَلَهُ فَقُلْتُ: لَا أَنْتَهِي وَلَا أَدَعُهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا

2674 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أَجْزُزَ لَهُ لَحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ فَعَلِمَ بِي فَضَرَبَنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «لِمَ ضَرَبْتَهُ؟» فَقَالَ: إِنَّهُ يَطْعَمُ مِنْ طَعَامِي مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ.
فَقَالَ: «الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا»

جارٍ التحميل