عَمْرُو بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَحْسِبُهُ عَمْرُو بْنُ أَرَاكَةَ الثَّقَفِيُّ
1605 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا مِهْرَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عَلَى رِكَابِنَا فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَقَدَّمْنَا» فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا
1606 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَرَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُفْيَانَ، أَوْ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِأَمْرِ الْإِسْلَامِ فَلَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ.
قَالَ: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ ". قَالَ: فَمَا أَتَّقِي؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ "
عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَصْحَابُنَا وَضَعُوهُ فِي الْمُسْنَدِ فَلَمْ يَثْبُتْ لِي أَنَّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْ بِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّفَقَاتِ
1607 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ»