الآحاد والمثاني لابن أبي عاصموَمِنْ ذِكْرِ أُمِّ كُلْثُومَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَمِنْ ذِكْرِ أُمِّ كُلْثُومَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2981 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، نا حَجَّاجُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أُخْتِهَا فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا "

2982 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، نا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ ابْنَتِهِ الثَّانِيَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا أَبًا أَيِّمَ أَلَا أَخًا أَيِّمَ، تَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ فَلَوْ كُنَّ عَشْرًا لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ " وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَى مِثْلِ صَدَاقِ رُقَيَّةَ وَعَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا»

2983 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَا» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: الصَّحِيحُ هَذَا رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ وَشُعَيْبٌ وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَأَبُو مَنِيعٍ، وَانْفَرَدَ مَعْمَرٌ بِرِوَايَتِهِ فَقَالَ: عَلَى زَيْنَبَ، وَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ الْأَعْلَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ

جارٍ التحميل